زعيم ندمت على ولوج عالم الكرة

زعيم  ندمت على ولوج عالم الكرة

صرح رئيس

اتحاد البليدة، محمد زعيم، خلال نزوله ضيفا على يومية “النهار”، أن أسوء قرار اتخذه في حياته هو ولوج عالم كرة القدم، بالنظر لما يحمله من متاعب  وتأثيرات على حالته الصحية، فلولا نداءات كل شرائح مجتمع البليدي من أنصار مسؤولين، مسيرين، السلطات المحلية والولائية لما عاد لرئاسة النادي موسم 2007 “من بين أهم الأشياء التي ندمت عليها في حياتي هي ولوجي عالم كرة القدم، لقد كان أسوء قرار اتخذته لأنه مع مرور الوقت أدركت المتاعب الكبيرة التي تسببها هذه الرياضة للمسير بالدرجة الأولى، لأنه المعني الأول  بمدى نجاح أو فشل الفريق ولكن باعتباري لاعب ومناصر اتحاد البليدة في نفس الوقت، قبل أن أكون مسيرا لها، جعلني أبقى بجانب الفريق ولا أبتعد عنه حتى ولو كان ذلك في وقت الشدة”، وأردف زعيم أن مطالب الجماهير ببقائه من بين أهم الأسباب التي جعلته يعود في السنوات الأخيرة لرئاسة النادي “صحيح، لقد قررت الابتعاد عن فريق اتحاد البليدة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن مطالب الأنصار والمسيرين وخاصة السلطات المحلية جعلتني أعدل عن قراري وأعود لرئاسة النادي مجددا، لأنه لا يمكني ترك النادي وهو بحاجة إلي رغم صعوبة تسيير شؤون الكرة المستديرة في ظل المحيط الكروي الحالي” صرح زعيم.

البليدة عاشت أزمات مالية حادة لكن وجدت الرجال معها

ومن بين أهم الأسباب التي أثرت على نتائج اتحاد البليدة هذا الموسم، حسب الرئيس زعيم، هو الجانب المادي، باعتبار أن مصدر دخل النادي من الممولين بالدرجة الأولى في حين يبقى دعم السلطات المحلية ضئيلا جدا، “وأنا شخصيا لست من النوع الذي  يتكل على دعم السلطات المحلية، بل يجب الوقوف مع النادي حتى بالأموال الشخصية والسعي إلى جلب الممولين للنادي“.

أنا المسؤول عن استقدامات وتسريحات هذا الموسم

وفيما يخص عملية استقدامات اللاعبين لاتحاد البليدة تحسبا للموسم القادم، أكد الرئيس زعيم أنه المسؤول الأول عن الاستقدامات “الموسم الماضي منحت البطاقة البيضاء للمدرب لاستقدام اللاعبين إلا أن جلوس العديد منهم على كرسي الاحتياط طيلة الموسم الكروي دون إعطاء أي إضافة للفريق جعلني أتخذ قرار تحمل مسؤولية استقدام اللاعبين“.

نحن في اتصالات جد متقدمة مع المغتربين بولبدة وحكار

تتواجدة إدارة الاتحاد البليدي في اتصالات متقدمة مع لاعبين مغتربين ينشطان في قسم الدوري الفرنسي، ويتعلق الأمر بحكار وسط ميدان نادي بوازانسون الناشط بقسم الناسيونال الفرنسي، وبولبدة حامل ألوان نادي كريتاي الفرنسي و المهاجم السابق للمنتخب الوطني آمال “نحن في اتصالات متقدمة مع الثنائي الجزائري الأصل  المغتربان  حكار وبولبدة قصد إتمام صفقة انتقالهما لاتحاد البليدة خلال الأيام القليلة القادمة” صرح زعيم.

قال أنه مطالب بتقديم الدليل على تزوير عقد ايزيشال أمام العدالة يوم 27 جوان

لهذه الأسباب استقال خزار وضرب وساطة ايت جودي للاصلاح عرض الحائط

وعاد الرئيس البليدي في صلب حديثه معنا لقضيته مع المدرب المستقيل الهادي خزار موضحا الأسباب الحقيقية التي دفعت به للاستقالة “في الحقيقة المدرب خزار كان بطالا قبل أن يتم استقدامه لتدريب اتحاد البليدة، وقبل مباشرة مهامه على رأس العارضة الفنية للفريق اتفقنا على كل شيء بما فيها الراتب الشهري والمقدر بـ 40 مليون سنتيم شهريا وطريقة العمل، كما أكد لي قبل مباشرته العمل أن البليدة لديها فريق بإمكانه لعب الأدوار الأولى في البطولة الوطنية إلا أن الواقع كان مخالفا تماما، ففي الوقت الذي انتظرنا قيامه بمجهودات كبيرة لإعادة الفريق لسكته الصحيحة وإنقاذه من شبح السقوط، تفاجأنا بغيابه عن الحصص التدريبية وخاصة بداية الاستئناف يوم السبت ومن دون أي مبرر لتتواصل بعدها الغيابات لأسابيع متتالية وكانت نتيجتها الانهزام بعقر الديار أمام شباب بلوزداد وكذا شبيبة القبائل، ليعلن بعد ذلك استقالته من العارضة الفنية، ولما طلبت منه التراجع عن قراره وعدم ترك الفريق في هذا الظرف خاصة وأنه مهدد بالسقوط الى حظيرة القسم الوطني الثاني، فكان رده “أنا شاوي راسي خشين ولا أعود عن قراري”  والغريب في الأمر على حد تعبير الرئيس البليدي، أن المدرب خزار ضرب عرض الحائط كل محاولات الإصلاح التي قام بها أحد المقربين ونخص بالذكر بالدرجة الأولى المدرب السابق لوفاق سطيف عزالدين ايت جودي الذي اتصل به وحاول إقناعه بالعدول عن قراره إلا أنه ضرب تلك المحاولات عرض الحائط وفضل التشبث بقراره، مرجعا أسباب الاستقالة لعدم وجود لاعبين في المستوى، في حين سبق وأن صرح في البداية أن البليدة تملك فريقا بامكانه اللعب على الأدوار الأولى“.

وطالب الرئيس زعيم  المدرب الهادي خزار باثبات اتهاماته بتزويره لعقد المهاجم التشادي ايزيشال مثلما صرح به لوسائل الاعلام يوم 27 جوان تاريخ وقوفه أمام العدالة “لقد استغربت الاتهامات التي وجهها لي خزار عندما صرح لوسائل الإعلام أن عقد المهاجم التشادي ايزيشال مزور ولهذا ردي كان واضحا وهو إحالة القضية للعدالة وسيقف المعني بالأمر يوم 27 جوان القادم وعليه إثبات اتهامات التزوير للعقد كما يدعي“.

ايزيشال طلب مني البقاء لإثبات إمكانياته الحقيقية رفقة بومسونغ الموسم القادم

لقد طلب مني المهاجم التشادي ايزيشال تجديد عقده مع البليدة من أجل إثبات إمكانياته الحقيقية وتدارك تراجع مستواه الموسم الماضي وعدم استقرار أدائه بسبب إشاعات العروض التي كان يتلقاها من الأندية الأوربية، وأنا أثق فيه كثيرا لتفجير طاقاته الموسم القادم مع البليدة وهو نفس الأمر بالنسبة للاعب بومسونغ“.

هذه قائمة المسرحين والاستقدامات

أعلن رئيس اتحاد البليدة محمد زعيم، عن أسماء اللاعبين الذين تم تسريحهم رسميا من الفريق، ويتعلق الأمر بكل من زميت، مهداوي، مزيان، سعدي، وناس، ولد زميرلي، بن عمارة ميلود . وتضمنت قائمة أسماء اللاعبين الذين تم استقدامهم رسميا للفريق كل من  غالم، الحارس بوقاسم، شعواوة، ڤسوم حمزة، عابد، بومعرافي، كرايمية، فزاني، فلاق  كرباح، جرادي، ترمول عليوان، دفنون ولازاراس.

سعدان مدرب كبير لا ينتظر نصائح الآخرين

وفي دردشة معه على شؤون الفريق الوطني، تكهن زعيم  بتأهل الفريق الوطني لنهائيات كأس العالم المزمع تنظيمها في جنوب إفريقيا 2010 مثنيا على العمل الجبار الذي يقوم به المدرب الوطني رابح سعدان على رأس العارضة الفنية “بكل صراحة ومن دون أي ذاتية أنا أرشح تأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وهذا راجع للأداء الكبير الذي أظهره اللاعبون أمام المنتخب المصري خاصة منهم المحترفين، ولهذا لا أرى أي مانع لعودة رفقاء زياني بنتيجة ايجابية من زامبيا وتحقيق نتائج أخرى مماثلة في المقابلتين اللتان ستلعبان بميداننا، كما لا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به المدرب رابح سعدان على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني باعتباره يقوم بعمله على أحسن وجه ولا ينتظر أن تقدم له النصائح من طرف الآخرين

كرة القدم الجزائرية تعيش أزمة الاحتراف

وتذمر رئيس اتحاد البليدة كبقية رؤساء الأندية الجزائرية الذين استضافتهم “النهار” خلال الآونة الأخيرة، على غرار عبد الحكيم سرار رئيس وفاق سطيف ومحفوظ قرباج  رئيس شباب بلوزداد، من الوضعية الصعبة التي تعيشها كرة القدم الجزائرية، مؤكدا أنها تعيش أزمة احترافية ويتضح ذلك بصورة مباشرة في طريقة تسيير الأندية “أظن أن الجميع يعلم أن كرة القدم الجزائرية تعيش ظروف خاصة واستثنائية بالنظر للحالة التي تعيشها أنديتنا اليوم، ولهذا يمكن القول أننا نعيش أزمة احترافية حقيقة اليوم ونتمنى أن تسير الأمور نحو الأحسن خلال الأيام القادم مع القوانين الجديدة التي ستفرضها الاتحادية الدولية لكرة القدم فيما يخص قضية احتراف الأندية“.

البرتغالي فيتور مانويل سيحل بالبليدة يوم 23 جوان

 كشف -رسميا- الرجل الأول في فريق مدينة الورود عن اسم المدرب الذي سيتولى العارضة الفنية لاتحاد البليدة انطلاقا من الموسم القادم، ويتعلق الأمر بالمدرب البرتغالي الأصل فيتور مانويل “لقد طالب الأنصار في مناسبات عديدة باستقدام المدرب الأجنبي الذي يملك مؤهلات كبيرة  تليق بسمعة فريق اتحاد البليدة، وهذا بسبب التجارب الفاشلة مع المدرب المحلي خلال المواسم الأخيرة بدليل أن الفريق أصبح يتجنب السقوط في الجولات الأخيرة فقط، وقد اتفقت رسميا مع  المدرب البرتغالي فيتور مانويل الذي يملك تجارب ومؤهلات كبيرة باعتباره سبق وأن درب أندية كبيرة في البرتغال على غرار ناديي بنفيكا وبراغا، وسيحل هذا الأخير بمدينة البليدة ابتداء من تاريخ 23 جوان القادم لمباشرة مهامه رسميا على العارضة الفنية” على حد قوله.

هدفنا البقاء وتكفيني 13 مليار سنتيم للعب على اللقب

كشف المسؤول الأول في البيت البليدي عن الخطوط العريضة وأهداف المشاركة في البطولة الوطنية الموسم القادم، عندما صرح أن الهدف هو ضمان البقاء مرجعا ذلك لعد توفر الإمكانيات اللازمة للعب على الأدوار الأولى “لقد سطرنا هدف اللعب من أجل ضمان البقاء الموسم القادم وهذا راجع بطبيعة الحال لعدم توفر الإمكانيات اللازمة من أجل اللعب على الأدوار الأولى”، وفي سؤال لـ “النهار” عن المبلغ المالي الذي يمكن الاتحاد البليدي من اللعب على الأدوار الأولى في البطولة رد زعيم “بكل صراحة لا يمكن تسطير هدف اللعب على الأدوار الأولى في البطولة دون أن تتوفر لديك امكانيات مادية لا تقل عن 13 مليار سنتيم، فلو توفر لي هذا المبلغ  يمكنني القول أنني سألعب على الأدوار الأولى من دون أي مشكل“.

استقدام الأسماء الثقيلة يكلف غاليا

برر الرجل الأول في بيت اتحاد البليدة لجوءه إلى استقدام لاعبين ينشطون في أندية الأقسام السفلى على غرار هلال الروينة وعين البيضة واتحاد تيسمسيلت، لعدم قدرة الفريق ماديا لاستقدام الأسماء الثقيلة للفريق، حيث صرح في هذا الشأن: “كما سبق وأن ذكرت من قبل، فإن فريق اتحاد البليدة يعاني من أزمة مالية ولا يكمنه دفع الملايير في ظل الارتفاع المذهل لأسعار اللاعبين في السوق، ولهذا السبب فضلت صرف أموالي  في استقدام بعض اللاعبين من الأقسام السفلى الذين تألقوا بشكل ملفت للانتباه مع أنديتهم وأظن أنهم سيؤكدون على صحة امكانياتهم بمجرد أن تتاح لهم الفرصة في بطولة القسم الوطني الأول الموسم القادم”. من الذاكرة

مرارة الإقصاء من كأس الجمهورية

وصف الرئيس زعيم إقصاء فريقه في أول بلوغ له لنصف نهائي كأس الجمهورية أمام مولودية وهران والتي تسبب فيها على حد تعبيره الحكم مولف، بالذكرى السيئة في حياته حيث قال: “يعتبر اقصاؤنا في نصف نهائي كأس الجمهورية أمام مولودية وهران أسوء ذكرى لي، وهذا بسبب الحكم مولف الذي كان منحازا للفريق الخصم، أما الذكرى الجميلة والتي تبقى راسخة دائما في ذهني هو صعود الفريق إلى حظيرة القسم الوطني الأول سنة 1970“.

بكل روح رياضية

5 جويلية الملعب الأنسب لـ”الخضر” والخيار الأخير للاعبين

كما أبدى رئيس اتحاد البليدة رأيه بخصوص الملعب الأنسب للمنتخب الوطني لما قال: “بكل صراحة، الملعب المناسب لاحتضان مباريات المنتخب الوطني في نظري هو 5 جويلية باعتباره أوسع ويليق باستضافة المنتخبات وضيوف الجزائر، إلا أن القرار الأخير يعود في نهاية المطاف للاعبين إن كانوا يفضلون ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أو ملعب 5 جويلية الأولمبي“.

تجمعنا علاقات أكثر من جيدة مع كل الأندية الجزائرية  

 بتصريح مليء بالفخر والاعتزاز، أكد الرئيس زعيم أن اتحاد البليدة النادي الوحيد الذي تجمعه علاقات جيدة مع غالبية الأندية الجزائرية ومن دون استثناء، وهذا راجع لطريقة التسيير “نحن لا نكن الحقد لأي طرف ونتعامل مع كل الأندية بنفس المعاملة ولا نفضل نادٍ عن آخر، الشيء الذي جعل علاقتنا أكثر من جيدة مع مختلف الأندية الجزائرية وأؤكد أنه لا يوجد لي أي خلاف مع أي رئيس بالنظر للثقة المتبادلة بيننا”.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة