زغماتي: سارقو المال العام خانوا الوطن.. والحراش لا يساوي شيئا أمام جهنم وعقاب الله

زغماتي: سارقو المال العام خانوا الوطن.. والحراش لا يساوي شيئا أمام جهنم وعقاب الله

قال وزير العدل،  بقاسم زغماتي، اليوم الثلاثاء، أن “سارقو المال العام خانوا الوطن وعقاب الدنيا أهون من عقاب الله والحراش لا يساوي شيء أمام جهنم”.

ولدى تطرقه لملف مناطق الظل، أكد زغماتي، من عين الدفلى، أن “ملايير الدولارات صرفت لكن النتيجة لم يظهر لها نور”.

وأكد زغماتي قائلا “أن كل هذه الامور ستتفي ابتداء من تاريخ اول نوفمبر، اين سيتم تقديم المسؤولية لمن هو قادر عليها”.

وصرح زغماتي أن “خيانة الوطن من الكبائر التي لا تغتفر”، وقال في ذات السياق أن “نهب المال العام من جهل”.

وأوضح زغماتي أن “المسؤول الذي يدرك أن قيمة المال العام لا يمكن له ابدا الإقتراب إليه”.

واعتبر زغماتي ذلك بمثابة “الغلو”، وقال “من يغلى يوم قيامة يأتي بما غل فوق ظهره”.

وأكد وزير العدل في ذات السياق أن “عقاب الدنيا لا يساوي شيء أمام عقاب الله، فسجن الحراش لا يساوي شيء أمام عقاب جهنم”.

وأكد زغماتي أنه على “المسؤولين ولدى توليهم المسؤولية يجب أن يضمنوا حقوق المواطنين”.

وقال زغماتي أن “المسؤولية أمانة، وما أدراك ما الأمانة”.

وصرح وزير العدل أن “ملايير الدولارات صرفت لكن النتيجة لم ترى النور لحد اليوم”.

وأضاف زغماتي أن “البلاد عاشت سابقا واقع مر”، مؤكدا في السياق ذاته أن “أول نوفمبر 2020 سيمنح المسؤولية لمن هو قادر عليها”.

وقال زغماتي أن “المجتمع الجزائري قائم على مبدأ التضامن، ايعقل أن تكون بلدية من البلديات عبر الوطن لا تعرف كيف تصرف الأموال وبلديات اخرى لا تقدر على دفع مستحقات سونلغاز ؟”.

وأكد زغماتي أنه سيتم “تكريس مبدأ التضامن بين الشعب الجزائري، وتقاسم ثروات الوطن بين الجميع”.

موضحا أن ” كل جزائري لديه الحق في ثروة هذا الوطن وأن ثروات البلاد يقتسمها الجميع”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=910684

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة