إعــــلانات

زغماتي عقد ندوة صحافية بأوامر.. ومذكرة توقيف خليل جاءت بإيعاز

زغماتي عقد ندوة صحافية بأوامر.. ومذكرة توقيف خليل جاءت بإيعاز

في جو مهيب يسوده الحزن على رحيل الشهيد «بليلة بغدادي» من مدينة فرندة بتيارت، ضحية سقوط الحوامة بأدرار والذي شيع جثمانه أمس، وبحضور كافة السلطات المدنية والعسكرية على رأسهم والي قال إنّ المذكرة لم تكن مؤسسة.. أويحيى في تصريح لتلفزيون النهار

المواطن له الحق في تلقي شروحات حول ما حدث ونرجو أن تقول العدالة كلمتها مستقبلا

الأفلان حليف استراتيجي ولا وجود لأي خصومة بيننا وبينهم

 قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة، ورئيس الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، إن العدالة الجزائرية لم تطرح أي ملف قضائي حول شكيب خليل، مؤكدا أن النائب العام السابق، بلقاسم زغماتي، كان مأمورا لعقد ندوة صحافية حول مذكرة التوقيف التي صدرت في حق شكيب خليل.وأضاف أويحيى في تصريح خص به تلفزيون «النهار»، أن العدالة الجزائرية لم تطرح أي ملف قضائي حول شكيب خليل، وإصدار مذكرة توقيف بحقه كانت غير مؤسسة وبإيعاز، حيث دعا في ذات السياق العدالة الجزائرية إلى تقديم توضيحات للرأي العام عبر إجراءات واضحة وملموسة وليس ببيانات صحافية، مشددا على ضرورة أن تكون المحاكمات عادلة وقائمة على قرائن قوية، وإلا ما فائدة المساس بأشخاص لا نملك ضدهم أدلة. وأشار الأمين العام للأرندي بالنيابة إلى أن العدالة الإيطالية لم ترفع أي دعوى قضائية ضد شكيب خليل، وهذا دليل آخر على أن إدانة الرجل من دون قرائن ثابتة هو مساس بشخصه وعائلته، معتبرا في ذات الشأن أن وزير الطاقة الأسبق رجل دولة من الطراز العالي، يتحكم في مجال تخصصه، لكن تعيينه في الجهاز التنفيذي بعد عودته إلى الجزائر يبقى من صلاحيات الرئيس. وأكد أويحيى الذي يفتح لأول مرة ملف الإطارات المظلومة ويعبر من خلاله عن قناعاته أن العديد من الإطارات الأكفاء تم المساس بكرامتهم بغض النظر عن الفرضيات غير المحدودة لتورطهم، مشيرا إلى أنه كغيره تعرّض لحملة تشويه شرسة وقدّموه على أنه يملك ثروة طائلة وغالبية المشاريع في الجزائر، كما كشف عن إطارين آخرين تحفّظ عن ذكر اسميهما تعرضا للظلم بعد متابعات غير مؤسسة. في ذات السياق، اعتبر الوزير الأول السابق أن قرار رفع التجريم الذي وقّعه رئيس الجمهورية، السنة الماضية، والمتعلق بعدم تحريك دعوى قضائية أو متابعة ضد أي إطار إلا بناء على شكوى رسمية ومؤسسة، أعطى نفسا إضافيا للإطارات، حيث دعا الجميع للمساهمة في إعادة الاعتبار للإطارات المظلومة في كل المستويات. وفي سياق مغاير، أكد الأمين العام لحزب الأرندي أنه لا وجود لأي أزمة بين حزبه والحزب العتيد «الأفلان»، والذي اعتبره حليفا استراتيجيا داخل قبة البرلمان بغرفتيه، مشيرا إلى أن دعم حزبه لبرنامج رئيس الجمهورية كان منذ سنوات ولم ينتظر هذا العام والمبادرات للتعبير عن دعمه، مثلما هو الحال في أجهزة الدولة والرد على بعض الأبواق التي تحاول تشويه صورته. في سياق ذي صلة، قال أحمد أويحيى إن الجزائر مقبلة على ظرف اقتصادي صعب ومحرج وجب شرحه للشعب الجزائري لوضعه في الصورة بعواقبه المستقبلية، مشيرا إلى أن الشعب الجزائري اليوم يحسّ بفراغ في السلطة في ظل غياب مخاطبة السلطة له وتطمينه بمستقبل بلاده، وهو ما يخلق نوعا من الضبابية في رؤيته للسلطة وماذا ينتظر بلاده مستقبلا.

رابط دائم : https://nhar.tv/ZFF0h