إعــــلانات

زواج.. نساء ورجال يبحثون عن إعمار الدار

زواج.. نساء ورجال يبحثون عن إعمار الدار

مطلقون من الغرب يبحثون عن رفيقة للدرب.

تبعا للإعلانات التي تردنا يوميا لمركز الأثير والتي نلمس من أصحابها رغبتهم الجامحة في الظفر بالنصيب والإستقرار تحت لواء الميثاق الغليظ، إرتأينا أن نقدم لكم اليوم إعلانات لرجال من الغرب، كتب عليهم الطلاق فاٍرتأوا أن يعيدوا بناء حياتهم بما يكفل لهم السعادة. منحناهم هذه الفرصة والأمل يحذونا أن يكون لكل واحد منهم نصيب.
135511

تلمساني أصيل يقبلك كما كنت.

أكفل لك العناية والرعاية ووفاؤك أروع غاية.

 

من تلمسان بلد الحضارة وعزّ الشأن، تواصل معنا أحد أبنائها الشغوفين بجريدتنا، والذي إرتأى أنه لا محاتلة سيجد ضالته من بين القارئات الوفيات لركن أدم وحواء. حمّلنا مسؤولية أن نتقدّم له بإعلان يضمن له السعادة وزوجة فوق العادة.

صاحب إعلاننا هذا شاب في ال35 من عمره، يمارس التجارة، وهو مطلق بدون أولاد، لم ينتكس وهو يرى أن طلاقه ليس بنهاية، فسقوط المطر هو أجمل بداية. شاب إستطاع تأمين سكن خاص به وحياة كريمة لا تنقصها سوى إمرأة صالحة تمنحه الدعم والأمان.

لا شرط لإبن تلمسان سوى أن تكون صاحبة النصيب من إحدى ولايات الغرب الجزائري، سنها لا يتجاوز32سنة، يريدها عزباء ، كما لا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد، يقبلها موظفة أو ماكثة في البيت، وهو يعد بالرعاية والعناية وبثّ السكينة في قلب صاحبة النصيب.

 

**

135512

إبن وهران يبتغيها صادقة ومحترمة.

 هل من صدر حنون لإبنتي الصغيرة.

 

رياضي وسيم من وهران أبى إلا أن يشارك معنا في  ثاني إعلان لنا في هذا الركن، في ال37من عمره، مطلق ببنت في رعايته، يمارس التجارة وهو ميسور ماديا ولديه سكن خاص لا ينقصه سوى زوجة صالحة تقية تخاف الله تكون نعم الصدر الحنون لإبنته الصغيرة التي أكثر ما تحتاجه من يحتويها ويحبها.

يريد إبن الباهية أن يجمعه القدر بفتاة ناضجة من إحدى ولايات الغرب الجزائري، سنها لا يتجاوز 32سنة، يريدها عزباء، كما يقبلها مطلقة أو أرملة بطفل واحد،  وأكثر ما يشترطه أن تكون من ستقبل بعرضه ماكثة في البيت.

 

**

بنات الشرق يبحثن عن النصيب.

على غرار ركن بنات الغرب تبحثن عن رفيق الدرب، ركن أخر يعكس التنوع الجميل في بلادنا الحبيبة، حيث أن لبنات الشرق أيضا حظ ونصيب معنا في  هذه الصفحة، التي سنقدم لكم من خلالها باقة جميلة من الإعلانات التي تتمنى صاحباته أن تعثرن على رفيق الدرب والنصيب.

135513

شاوية متدينة تهديك السعادة.

أقبلك من أي ولاية المهم أن تكون من حماة الوطن.

مريم، شابة باتنية أصيلة في ربيعها ال35، لم يسبق لها الزواج، شابة في منتهى الأخلاق والتدين، صحيح أنها ماكثة  في البيت إلا أنها تجيد التدبّر والتخمين. مريم جميلة متوسطة القامة، حلوة المعشر وطيبة الأخلاق.

تريد من خلال منبر ركننا أن تعثر على قلب يحتويها وينير دربها بالوفاء، رجل يقدّر تدينها ويحترم قراراتها، تقبله من اي ولاية وهي تؤمن بأن الفتاة لا مناص لها سوى أن تحيا تحت كنف زوجها، أكثر ما تتمناه أن يكون صاحب النصيب من حماة الوطن. تريده أعزبا، كما تقبله مطلقا أو أرملا بأولاد لا تمانع أن تكون لهم نعم الصدر الحنون.

**

135514

إبنة سطيف تناشد الحلال.
أربعيني أكمل معه المشوار وأعمر معه الدار.

من سطيف العالي، تواصلت معنا عزباء لم يتجاوز سنها الأربعون ربيعا، وإرتأت أن يكون لها نصيب معنا في إعلان يمكنها من أن تلتقي برفيق درب يسكن إليها وتسكن إليه.

عزباء، ماكثة في البيت، ربة بيت ممتازة وذات أخلاق رفيعة، ترى أن إستقرارها سيضمن لها أن تكون كتلة متقدة من العطاء والتفاني والإخلاص مدى الحياة. أكثر ما يهم صاحبة إعلاننا الثاني أن يكون من سيطرق باب بيت أهلها طالبا يدها من إحدى ولايات الشرق الجزائري، سنه لا يتجاوز45سنة، أكثر ما يهمها أن يكمون موظفا مستقرا يضمن لها الحياة الكريمة، كما لا يهمها إن كان مطلقا أو أرملا بطفل واحد تعد بأن تكون له أما وسندا.

 

**

عرض اليوم.

135515

من تكون الأمل لعاصمي أرمل.

أريد أن أحيا من جديد السعادة والعمر المديد.

لن أبالغ إن قلت أن الوحدة تخنقني وتأسرني، كيف لا وقد توفيت من ظننت أنها ستكون رفيقة دربي طول العمر. أكيد أن مشيئة الله أكبر من أن نرفضها أو نقف أمامها موقف الممتعضين، إلا أنني كإنسان ضعيف أمام حزن يأكل قلبي ويعتصر فؤادي. فأنا في بداية المشوار تجدني كتائه مغلوب على أمره ليس لي سوى الصبر ومحاولة التشبث بأي بصيص أمل يكفل لي على الأقل أن أحسّ بكينونتي.

أنا رجل عاصمي في ال43 من عمري، أحيا وحيدا بعد أن إنتقلت رفيقة دربي إلى الرفيق الأعلى، موظف مستقر ولدي سكن خاص أريد أن ابعث فيه الحياة من جديد.

لا رغبة لي سوى أن يجمعني القدر بإنسانة تقية صالحة من إحدى ولايات الوسط الجزائري، سنها لا يتجاوز42سنة، أقبلها مطلقة أو أرملة بدون أولاد ، حبذا لو تكون موظفة.

 

**

متزوجون يرغبون في التعدد.

اباح ديننا الحنيف مسألة التعدد، حتى يكفل للرجل عدم السقوط في بوتقة المحرمات من الفواحش و الزنا و امور اخرى، فهو –التعدد-تحصين للنفس و استقرار للذاتن كما أنه بات من المؤكد ان نضج تفكير حواء و إقتناعها بمسألة التعدد ما جعل أدم يعلن رغبته و كله ثقة بأنه سيجد له من تحمل عنه همه و تكمل معه مشوار الحياة. ركننا فسحة أمل لأدم و حواء، و أملنا ان نكون سببا في ارساء الحلال و المودة.

135516

ابن الغرب يقبلها مهما كانت حالتها الإجتماعية.

لا يعني أن يبحث الرجل عن زوجة ثانية أنه مل من الأولى أو من أنه يعاني معها من مشاكل و أمور، فالتعدد أمر مشروع ، و من تقبل به سينوبها كبير الثواب و الأجر.

لا اجيد الإطالة في المقدماتـ، و أقول أنني من إحدى ولايات الغرب الجزائري، ابلغ من العمر54سنة، متزوج و لي أبناء كبار و بالغين، متقاعد و لدي سكن، و يمكنني توفير سكن خاص للزوجة الثانية .

افتح أبواب قلبي لإمرأة تؤمن بمبدأ التعدد، لا تهمني ولايتها ، سنها يناسب سني، لا يهمني إن كانت مطلقة أو أرملة بأولاد أعدها أن أكون لهم نعم الأب و الوصي، كما لا أهتم إن كانت هذه المرأة عاملة أو ماكثة في البيت.

ندائي خالص و صادق و لا أرغب سوى في الاستقرار و إعمار الدار.

 

**

135517

من تملأ حياة بوعلام بالسّعادة على مر الايام.

من دواعي السرور أن يكون لوقع التعدد في قلوب نساء الجزائر الأبيات صدى طيب و جميل، فمن تعي قدر نفسها و من تعلم ما لها من حقوق و واجبات تجاه نفسها و حتى تجاه زوجها و أسرتها يمكنها إن تقبل بصدر رحب مسألة أن تكون الثانية، معززة مكرمة في قلب رجل لن يبخل عليها بكل ما هو جميل، و بكل ما سيجعلها في قمة السعادة الى جانبه.

انا بوعلام من العاصمة، ابلغ من العمر 41سنة، متزوج و لي بيت مستقل و أنا أعمل كناقع للبضائع على متن شاحنتي الخاصة.

ابتغي الحلال مع إمرأة سنها ما بين 28و40سنة، حبذا لو تكون عاملة حتى نتعاون على نوائب الزمان ، أريدها من العاصمة و ضواحيها ، و أنا مستعجل على أمري هذا،و الله شاهد على ما أقول.

إعــــلانات
إعــــلانات