زوجة محقّق شرطة تسرق مولود ابنة خالتها من مستشفى مصطفى باشا
كشف مصدر مطلع لـ”النهار”، أن قاضي تحقيق الغرفة الخامسة بمحكمة سيدي امحمد، فتح تحقيقا في ملف سرقة رضيع حديث الولادة من المستشفى الجامعي مصطفى باشا، تورطت فيها زوجة محقق شرطة وممرضة بالشلف، أودعا الحبس المؤقت بأمر من قاضي التحقيق.وحسب المعلومات التي أفاد بها المصدر، فإن بداية وقائع القضية كانت بمدينة الشطية في ولاية الشلف، حين حملت المتهمة ”ب.س” زوجة محقق شرطة وأم لـ5 أطفال والمتابعة في ملف سرقة رضيع حديث الولادة، وتبين أنها تحمل جنينا وبجواره آخر أو ورم. وعندما حان وقت المخاض بتاريخ 15 جانفي 3102، نقلت المرأة الحامل إلى المستشفى وهناك وضعت طفلة سميت ”البتول”، ويؤكد المصدر أن المدعوة ”ب.س” زوجة محقق الشرطة، أصيبت بمرض نفسي ينتاب النساء في النفاس، حيث زعمت أنها ولدت طفلين هما بنت وولد وأطلقت على هذا الأخير اسم ”يوسف”، وأن الممرضة المدعوة ”غ” أخبرتها أن الطفل مصاب بثقب في القلب، ويستلزم نقله إلى مستشفى بواسماعيل من أجل العلاج ومنه إلى مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، وغادرت هي المستشفى بعد أيام ورجعت الأم النافس من ولاية الشلف إلى بيت جدها بعين النعجة من أجل الاطمئنان على ابنها بالمستشفى على حد مصدرنا، وهناك قصدت المستشفى ولسوء، الصدفة أن ابنة خالة المتهمة ”ب،س” و المدعوة ”ز” كانت تضع مولودها في ذلك اليوم، حيث ارتدت المتهمة مئزرا أبيض ودخلت إلى غرفة المرضى على أساس أنها ممرضة، وقامت بحمل رضيع ابنة خالتها مستغلة إرهاقها من المخاض وإصابتها بنزيف حاد، ولكن عند خروجها قامت إحدى المريضات بإيقاظ أم الرضيع وأخبرتها أن الممرضة أخذت ابنها، غير أن المريضة تفاجأت بابنة خالتها تلبس مئزرا، هاته الأخيرة أخبرت المريضة النافس حديثا بأن هذا الطفل ابنها وأن جدتها تنتظرها خارجا لتراه، فتوجهت معها وبعد ذلك استرجعت ابنها ورجعت إلى غرفتها، غير أن المتهمة لم تستوعب ذلك وقصدت غرفة الحاضنات الزجاجية للمواليد الجدد وحملت طفلا من بينهم وأخذته وطلبت من عون الأمن مساعدتها من أجل التنقل إلى مستشفى ”بلفور” بالحراش من أجل علاج ابنها الذي يعاني حسبها من ثقب بالقلب، وهو ما قام به عون الأمن الذي اتصل بأحد معارفه ”طاكسيور” لنقلها، لكن الحادثة أشعلت حالة طوارئ بالمستشفى، ليقوم عون الأمن بإعادة الاتصال بالسائق وطلب منه التوجه مباشرة بالمرأة إلى أقرب مركز شرطة لتوقيفها.وذكر مصدرنا أن المتهمة أكدت أن الممرضة المدعوة ”غ” سرقت ابنها وهي تملك ”دفترا صحيا” له، وعليه تم استجواب الممرضة في حقيقة ما تقوله المتهمة، وأضاف أن التحريات لا تزال متواصلة من أجل البحث عن حقيقة ولادة طفلين أو طفلة واحدة من المتهمة، بحكم أنها سبق وأن فقدت رضيعا، حيث من المقرر استدعاء والد المتهمة وزوج الضحية ”ز” وجدتها من أجل استجوابهم في القضية، في انتظار ما ستكشف عنه المعاينة الطبية للمتهمة.