زوجة مسجون تتزوج من آخر من دون علمهما وتنجب منه طفلة!

زوجة مسجون تتزوج من آخر من دون علمهما وتنجب منه طفلة!

الزوج الأول اكتشف بعد مغادرته سجن وهران وجود زوج ثان في منزله

 التحقيقات كشفت أن زوجة السجين أجرت عملية جراحية لترقيع العذرية في عيادة خاصة

فجرت شكوى تقدم بها رب عائلة المدعو «خ.جمال» أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الترك في وهران، فضيحة من العيار الثقيل تورطت فيها زوجته المدعوة «ب.أ.أمينة» التي أقدمت على الزواج رسميا من رجل آخر، وهي لا تزال على ذمته مستغلة تواجده بالمؤسسة العقابية.

رب العائلة المدعو «خ.جمال» المولود سنة 1980 في وهران ارتبط بالمدعوة «ب.أ.أمينة» من مواليد 1987 في وهران بموجب عقد زواج عرفي عام 2009، تم تأكيده بمحضر إثبات وتم تسجيله وتوثيقه سنة 2014 ببلدية بوسفر التابعة لدائرة عين الترك، تحوز «النهار» على نسخة منه، يحمل الرقم 81 ومؤرخ بتاريخ 30 جانفي 2014، وذلك بعد سنوات من زواج عرفي أثمر ولادة الطفلة المسماة «خ.آية» يوم 30 جانفي 2010.

وبعد استكماله لعقوبته وخروجه من السجن، تفاجأ بعدم تواجدها بالبيت العائلي ليتقدم إلى مصالح الدرك الوطني ببوسفر للإبلاغ عن اختفاء زوجته.

حيث وبعد تنقلهم إلى منزل والدتها شاءت الصدف أن تنفضح كل الأمور بعد فتح عليه الباب شخص هو زوج زوجته، الذي استفسره عن صلة القرابة بينهما ثم اتصل بعدها بوالدة المتورطة في قضية الحال لمحاولة فهم القصة منها، أين طالبته بعدم الحديث إليه وهي ستتكفل بالأمر، وعند عودتها للمنزل رفقة ابنتها المتورطة اضطرتا للبوح له بالحقيقة كاملة.

وأمام صدمة الزوج الثاني الذي راح ضحية خطة كيدية وقع فيها بزواجه من امرأة متزوجة ولديها ابنة خرج مسرعا إلى بيت زوجها الأول للاستفسار أكثر، أين فتحت عليه الباب طفلة لم يكن يعلم بأنها ثمرة زواج زوجته الأول، التي لاتزال على ذمته، أين أخبره بكل تفاصيل القضية المروعة بتبيان كل الوثائق الدالة على صدق كلامه، من ضمنها عقد زواجه منها وشهادة ميلاده التي تثبت سريان زواجه منها.

والمثير في القضية والذي يطرح العديد من علامات الاستفهام كيفية تمكنها من الحصول على عقدي زواج، أحدهم من زوجها الأول من بلدية بوسفر التابعة لدائرة عين الترك مؤرخ بـ30 جانفي 2014،  والثاني من بلدية وهران يحمل الرقم 3700 ومؤرخ بتاريخ 16 جويلية 2014 وهو ما يستدعي حسب الشاكي «خ.جمال» فتح تحقيق للوقوف على ملابسات القضية الشائكة التي أقدمت فيها المدعوة «ب.أ.أمينة» على خياتة زوجها الأول مستغلة تواجده بالمؤسسة العقابية والاحتيال على الزوج الثاني الذي أنجبت منه هو الآخر طفلة ثانية، بإخفاء أمر عدم انفصالها الرسمي عن الأول.

والأخطر في القضية وحسب اعتراف زوجها الثاني للأول أنه تزوجها عزباء ولم يشك لحظة في كونها سيدة وامرأة رجل آخر، الأمر الذي يفتح أيضا فرضية خضوعها لترقيع بكارة من دون الحديث عن حقيقة عقود الزواج وكافة الوثائق المشكوك في أمرها.


التعليقات (8)

  • شخص

    هذه هي الأسباب الحقيقية للفيضانات و الجفاف في الجزائر

  • الصحراوي

    ……….رقعت بكارتها انطروا معي الى هدا الطبيب الارهابي بل الارهابي اشرف من هدا الخنزير لكن لا لوم مسؤولين كل همهم الشكارة و البلدفي سبعين داهية حسبنا اللهو نعم الوكيل

  • mounir ganno

    عملها شيطاني. انكيدهن عظيم

  • عبدالوهاب

    يستحيل أن يتم تسجيل عقد الزواج على امرأة متزوجة لان اسم الزوج الاول يخرج تلقائيا في عقد الميلاد للزوجة

  • Do ja

    لا حول ولا قوة الا بالله كل يوم كارثة من نوع جديد

  • الادريسي

    لا اله الا الله محمد رسول الله – هذه هي حرية المراة المفرطة هذه الحرية التي ستجلب المآسي للمجتمع و خراب الامم .
    ان هذا التصرف هو الجهل عما ينتج من تصرفات البشر .
    استغفر الله و اتوب اليه.

  • جزائري

    اين جمعيات حريات المرأة
    اين الذين يضعون دائما الرجال في موضع الخيانة والعنف
    لا حول ولا قوة الا بالله

  • salah

    اعتقد كل واحد يعيش في قارة ولكن الخطة الجزايرية هي اقوي منه وربي يسعدنا من هذا الزمان

أخبار الجزائر

حديث الشبكة