زوجي جعلني بنكا سخيا لتمويل إدمانه..!

زوجي جعلني بنكا سخيا لتمويل إدمانه..!

سيدتي. …منذ مدة وأنا أفكر في الاتصال بك، لكن ما

أخّرني هو أنني لن أجد الباب مفتوحاً، لكن الحمد له تعالى، فما دام أني طرقت الباب وفُتح، فالأمل موجود في الوصول إلى حلّ بإذنه عز وجل.

أنا سيدة من ولاية عين الدفلى، عمري الآن 34 سنة، متزوجة منذ سنة ونصف ولم أرزق بأطفال حتى الآن. معاناتي تكمن في أنني تزوجت من هذا الرجل رغم رفض أهلي له، لأنني تعرفت عليه عن طريق الهاتف وتبادلنا الكثير من المكالمات، حتى اكتشف أهلي أمره، وهكذا طلبت مني والدتي إما أن يتقدم لخطبتي أو أن أتوقف عن الحديث معه بالهاتف. صارحته بالأمر فلم يتأخر. بعد أسبوع بالضبط جاء لخطبتي ورآني لأول مرة، فكان القبول من طرفه ومن طرف أهله، لكن أخي ثارت ثائرته واتهمه بالإدمان على المخدرات رغم أنه لا يعرفه. لم أصدقه ولم يصدقه أي واحد من الأهل، وبعد تسعة أشهر تم الزفاف وانتقلت للإقامة مع أهله، وهناك اكتشفت ما لم يكن في الحسبان، فزوجي لا يعمل وهو عالة على أهله، ولم يخبرني بالأمر من قبل، لهذا أصبحت أصرف عليه من مالي الخاص الذي ادخرته، وكان من حين لآخر يطلب مني المال بحجة أنه مريض ويحتاج للعلاج، وكنت أرى أوراق الطبيب ولا أجرؤ على مراجعتها حتى لا يُسيء فهمي. وهكذا حتى ذلك اليوم الذي دخل فيه متأخراً إلى البيت وكانت الساعة حوالي الواحدة صباحاً، كان في حالة يُرثى لها، وأخوه الذي يصغره يجرّه جراً، لم أفهم ما يحدث، ظننته سقط في الشارع بسبب المرض، لكن أخوه قال لي في حالة غضب شديدة: “زوجك مدمن مخدرات وأنت من يصرف عليه لاقتنائها..”، لم أفهم ما يحدث، كانت ضربة قاسية جداً لم أتحملها، وحتى عودتي إلى بيت أهلي مستحيلة، لأن أخي حذّرني وخسرته لأجله. فماذا أفعل الآن وأنا على حافة الانهيار؟

سلوى/ الغرب

الرد:

عزيزتي، أسأله تعالى أن يهدي زوجك إلى الطريق المستقيم، وأن يجعل لك مخرجاً من مشكلتك هذه. في مثل هذه الحالات يكون أول رد فعل من المرأة الندم والبكاء، وفي الواقع أنه كان من الضروري إعادة التفكير في الموضوع، حيث يكون الحل في صالحك. عليك أولاً أن تفتحي الموضوع مع زوجك مباشرة على أساس تحديد الأهداف، فإذا كان الهدف تحقيق حلم البيت السعيد، على زوجك أن يتغير إذا كان يهمه فعلاً البيت الذي همَّ ببنائه، فعليه أن يحاول جاهداً العلاج، أقنعيه بأي طريقة بهذا الحل، ثم يجب أن يقتنع بالبحث عن عمل. هذه هي الحلول الجيّدة لمشكلتك هذه، فابدئي أولاً بالتأثير عليه لقبول العلاج والعودة إلى المولى تعالى بالصلاة والدعاء، وتمسكي به فهو خير معين. ومنه التوفيق

 

ردت نور

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة