إعــــلانات

زوجي فوضني بالنيابة عنه بعدما استقال من مهامه!

زوجي فوضني بالنيابة عنه بعدما استقال من مهامه!

لست أدري كيف أبدأ بترتيب أفكاري، لكي يتسنى لك سيدتي نور مساعدتي، فالأمر يتطلب أن أسرد لك بعض التفاصيل الخاصة بحياتي، لكني لن أفعل ذلك لأن هذه الأخير كثيرة متشعبة ومملّة، سوف أكتفي ببعض النقاط الأساسية ومنها أن زوجي لديه عيوب، كشرب الخمر ومصاحبة النساء، التملص من مسؤولية البيت والأبناء، والأكثر من هذا كله يطالبني بمزيد من الاهتمام لأنه مقصر في حقنا، ولا يجوز لي التراجع عن مستوى تأدية مهامي.بمعنى آخر، فإنه يُقر بعيوبه ويريدني مفوضة بالنيابة عنه، لأقوم بدور الأم والأب على حد سواء وهذا ما لم أعد أستطيع القيام به، في خضمّ كثرة انشغالات الحياة اليومية، لقد أتعبني كثيرا الذهاب إلى السوق والعودة منه محملة بثقل قد يفوق وزن جسدي الهزيل، أرهقني متابعة أبنائي في المجال الدراسي والسهر على تلبية طلباتهم، مما جعلني على مدار اليوم أتصرف معهم بعنف وأبكي حظي التعيس الذي جمعني برجل عديم الإحساس والمسؤولية، أشعر في بعض الأحيان أن اللّه سُيفرج عني هذا الهم والغم، عندما أشاهد زوجي قد توضأ وهمّ إلى الصلاة، لكنه سرعان ما يتخلى عن هذه العبادة ليعود إلى سابق عهده، مما جعلني أفكر في الهروب من الحياة معه، ما يمنعني عن تنفيذ هذا الأمر أبنائي الأبرياء لذلك أرجو أن تساعديني على اتخاذ القرار المناسب، فهل يجب عليّ الإقدام دون تردد أم عليّ الصبر و الإحجام؟.

رشيدة من البليدة

الرد:

ما الذي يجعل المرأة تتحمل أهوال الدنيا لولا الأبناء؟ سيدتي الفاضلة، لا يمكنني اتخاذ القرار بالنيابة عنك فيما يخص الاستمرار على هذا النحو أو الامتناع بالانفصال عن زوجك، لأنك الوحيدة من لديها السلطة التقديرية باعتبارك الأقرب من صاحب الشأن، فإذا كان هذا الزوج من النوع الذي يمكنه التخلي عن العادات السيئة، فإنه عليك الصبر وإعطاء بدل الفرصة المزيد، عسى اللّه يهديه إلى سواء السبيل، لقد ذكرت في رسالتك أنه معترف بعيوبه ويريد منك أن تتفضلي بالنيابة عنه في القيام بمهامه نحو الأبناء، وإنما هذا يدل على بوادر الأمل فزوجك ليس من النوع الميؤوس من حالتهم. لا أختلف معك أن ما يصدر منه من تصرفات سيئة لا يهان بها، لأنه الأب والمربي والقدوة الحسنة ـ من المفروض ـ رغم ذلك أرجو منك المزيد من الصبر مع جميل التوكل على اللّه عز وجل، واصلي هذا الجهاد مع تغيير الخطة إذ يجب عليك منذ الآن، التقليل من القيام بمهامه ودور النيابة عنه في الأمور التي لا تضر طبعا، عبري له عن رفضك لهذا الوضع، مع الإفراط في نصحه، بعد فترة معينة اجعلي ما تغير في علاقتكما في كفة الميزان، ليتسنى لك اتخاذ القرار المناسب، واجعليه يشعر بجدية هذا الأمر، عسى أن تقوده هذه الصرامة إلى جادة الصواب.أسأل اللّه أن يعينك على أمرك وأن يكتتب لك التوفيق في هذه المهمة ليرتاح بالك بقية العمر إن شاء اللّه.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/IeBSn
إعــــلانات
إعــــلانات