زوجي كتوم وصبري بدأ ينفد.. فكيف أتصرف؟ 

زوجي كتوم وصبري بدأ ينفد.. فكيف أتصرف؟ 

بعد التحية والسلام، دعيني في الأول أشكرك وكل القائمين على هذه الجريدة الغرّاء.. وبداية، لي مشكلة أحاول يوميا أن أجد لها حلا.

لكن لا أعلم إن كانت خبرتي القليلة في الحياة هي ما جعلت الأمور تبدو مقلقة أم أنني ضخّمت الأمور أكثر من اللازم.

أنا فتاة حديثة الزواج، كانت لي تصورات عن الرجل وطريقة التعامل معه، لكنني فوجئت بزوج كتوم وقليل الحديث، وهذا يقلقني لأنني لم أبدِ أي تذمر إلى حد الساعة.

لكنني من الداخل أشعر أنني بدأت أفقد طعم السعادة حتى قبل أن تبدأ حياتي الزوجية.

أرجوك كيف أتعامل معه قبل أن يتغلب الملل على حياتي وحياته؟.

سماح من تيسمسيلت

الـــــرد:

حيّاك الله حبيبتي وشكرا لكلماتك الطيّبة، في البداية هوّني عليك الأمر، ولا ترفعي الراية وأنت لا زلت في البداية، فعن أي ملل تتحدثين، وكيف لك أن تفقدي طعم السعادة وأنت على عتبة حياة جديدة، وعلاقة زوجية جديدة؟.

دعي كل ما كنت تحلمين به قبل الزواج جانبا، فالمسلسلات الرومانسية وقصص الحب ما هي إلا مشاهد تمثيلية تتعرض للحذف والتركيب، أما الواقع، فهو ما قاله الله عزّ وجل: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”، فالزواج هو احتواء للعيوب والميزات وجهاد لغرس المحبة والتعامل برحمة.

لكنني أوافقك جدا أن هذه الصفة في الرجل تثير أعصاب المرأة، لكن لا يجب أن تفقدي السيطرة حتى لا يهتز عرش بيتك، عزيزتي.. أنت حديثة الزواج كما ذكرت، وبدلا من الاستسلام، حاولي أن تغيري في زوجك هذه الصفة بمرونة وسلاسة، واتبعي الخطوات التالية والله وليُّ التوفيق:

اصبري على الزوج وتعرفي أكثر على شخصيته لتجدي الحلول المناسبة للتغلب على حالة الفتور التي يعيشها الزوج.

أظهري له الاهتمام وخصصي وقتا له، ولا تعطي كل وقتك لشؤون البيت، لأن ذلك قد يُشعره بالفراغ.

شاركيه اهتماماته وهواياته، وتحدثي إليه في مواضيع له دراية كبيرة بها ومعلومات وافرة.

تجنبي الحديث معه أثناء انشغاله وشجِّعيه وامدحيه عندما يفعل شيئا إيجابيا.

تشاوري معه في أي مشكلة تواجهك واطلبي رأيه.

وهو خارج المنزل، ابعثي له رسائل عاطفية، فذلك سيساعده على التجاوب والتواصل معك باستمرار، وعبِّري فيها عن حبكِ الكبير له.

لا تكوني كثيرة الإلحاح واتركيه يفعل ما يريد بهدوء.

كوني لطيفةً معه، ولا تلوميه عندما يحكي لك عن موقف محرج، أو خطأ في العمل، بل كوني صديقة له.

وتذكري دوما هذه المقولة:”الرفق ما كان في الشيء إلا زانه وما خلا من الشيء إلا شأنه”


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=899486

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة