إعــــلانات

زوجي لا يخطأ أبدا فهو دائما على صواب

زوجي لا يخطأ أبدا فهو دائما على صواب

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أمّا بعد:

أنا سيدة متزوجة منذ عشرين سنة، مهما حدثت بيننا من المشاكل، فإنّه لا يعتذر وإن كان مخطئا، بل يقول إنّه دوما على صواب، وأنا من تعتذر حتّى مللت من هذا الوضع، وإن لم أعتذر لا يكلمني مهما طال الزّمن، ولأنّي إنسانة لا أحب المشاكل بل أحب المرح والحياة الهادئة بلا مشاحنات، أضطر إلى تحمل تبعات أفعاله.

زوجي يا سيدة نور يخاف الله وعلى قدر من الإلتزام، عمله متعب، وهو لا يحب كثرة الحديث.

سيدة نور حتّى عندما يخطأ في حقي، أعتذر له وأتحمل السّخرية منه، أصبحت بحاجة لأن يبادر هو بهذه الخطوة، لأنّ هذا الأمر يصيبني بقلق شديد، ويحرمني من النّوم، لقد أصبحت أعيش معه بلا قيمة.

لويزة/ تبسة

الرد:

يبدو لي أنّ زوجك من النّوع الذي يخجل من الإعتذار، أو لا يحب الإعتراف بالهزيمة والخطأ. ولكّنه بالمقابل يعبّر عن ذلك بالسّلوك، ربما بسبب تربيته وتنشئته في الصّغر، والمطلوب منك تجاهل الأشياء التي تصدر منه ما أمكن، حاولي ألا تغضبي منه على أي موقف، فالرجل بالمقابل لا يحب المرأة التي تتصيد الأخطاء، والزلات، وحاولي نصحه بالتي هي أحسن، مذكرة إياه بالنّصوص الشّرعية، وقول الله تعالى: “ادفع بِالتي هي أحسن “، وبيّني له صلابتك ووعيك، وحاولي إقناعه بأن الرّجوع عن الخطأ أو الإعتذار من علامات قوة الشّخصية ودليل على سموها وسلامتها النّفسية.

واطلبي منه عند حدوث أمر ما يزعجك، أن يضع نفسه مكانك ويشعر بشعورك.

اطلبي منه ذلك بحكمة وتفهم وحب، وفي كل مرة يجب أن تفتحان بسرعة صفحة جديدة، وحاولي عدم إغضابه أو الإكثار من ذلك، لتكسبي الأجر والثّواب من اللّه، وعليك تذكر إيجابياته، ومواقفه الطّيبة معك.

وقارني شخصيته بشخصيات سلبية، أو أقل من شخصيته، وأكثري من الدّعاء بأن يصلح الله حاله، ويجعل بينك وبينه الخير، ويرقق قلبه عليك. وتكيفي ما أمكن مع الوضع.

عزيزتي اقرئي مشاركة القارئة “رتيبة من باتنة” بخصوص كيفية تجنب غضب الزوج المنشورة في هذا العدد.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/OeRFR