زيارة تنتهي بجلسة محاكمة بقسنطينة

  • القضية التي تأسف لها جميع من حضر الجلسة وأسالت دموع الكثير من الأمهات الحاضرات تأسست على أسباب تافهة، حسبما وصفها ممثل الحق العام، حيث مثلأمسأفراد عائلة بأكلمها أمام هيئة محكمة الجنح بالخروب توبع فيها المتهم (ب. ي) الذي يعتبر الزوج والأب، بتهمة الضرب والجرح ضحية إخوة الزوجة.
  • حيثيات القضية ترجع إلى 1 أكتوبر 2008، والذي صادف أول أيام عيد الفطر، حيث اتجهت أم الزوجة في زيارة لتعود ابنتها، الزيارة التي دامت ؤلى غاية السابعة مساءً، انتهت بمرافقة الحفيدة لجدتها التي أخذتها معها دون إذن من صهرها، وهو ما تسبّب في شجار كبير نشب بين عائلتي الزوجين، لينتهي بانفصال الزوجين وتشتت الأطفال، وذلك حينما قصد إخوة الزوجة الزوج بنية تهدئته وإصلاح الأمور، حيث نشبت ملاسنات كلامية بينهم، فطردهم الزوج من المنزل بعد أن كانوا قد تبادلوا ضربا مبرحا فيما بينهم، هرع على إثره الإخوة إلى مصالح الدرك لتقديم شكوى. من ناحية أخرى، قالت الزوجة إنه تهجّم عليها بسيف كبير الحجم، وتسبب لها في جرح على  مستوى يدها اليسرى. دفاع الزوج الذي وصف القضية بالمأساة العائلية، وطلب استبعاد الابنتين الصغيريتن من الشهادة لتفادي وقوفهما ضد واحد من الأبوين، وهو ما قوبل من هيئة المحكمة بالموافقة. من جانبها، التمست النيابة عقوبة عامين حبسا و20 مليون سنتيم غرامة، في حق كل من الزوج وإخوة الزوجة

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة