زياني ..بوقرة عودوا لزيارتنا متأهلين كما وعدتمونا

زياني ..بوقرة عودوا لزيارتنا متأهلين كما وعدتمونا

هي قرية صغيرة خضراء جميلة، يعيش

فيها حوالي 150 طفلا من الطفولة المسعفة تحت رعاية منظمة ”sos”، أطفالها يتتبعون أخبار الخضر كل لحظة وبجميع التفاصيل، يعشقون الكرة ويريدون أن يصبحوا أبطالا، رغم صغرها لكنها تعيش  الحدث الوطني بشغف، بل أكثر من الشارع الجزائري الذي أصبح يأكل ويشرب أخبار المنتخب الوطني. قرية الأطفال كان لها الشرف العظيم  بزيارة الفريق لمقرها بدرارية، قبل المباراة التي جمعت الجزائر برووندا، أين وعد أشبال سعدان البراءة بالفوز على المنتخب الزامبي، ليحققوا وعدهم بثلاثية الفوز، كما وعدوهم بالعودة إلى القرية  متأهلين إلى المونديال أمام الفراعنة، وهم ينتظرون تحقيق الوعد على أحر من الجمر.

كانت الساعة تشير إلى حوالي  الثانية  لحظة وصولنا إلى  قرية الأطفال  بدرارية، أين استقبلنا بحفاوة كبيرة من قبل الساهرين على راحة الأطفال خاصة المكلف بالإعلام الذي خصص لنا مكتبا للقاء والتحاور مع الأطفال و المسؤولين هناك، جلسنا  مع زهري المكلف بالإعلام في أحد المكاتب، انتظرنا بضع ثواني إلى أن وصل المربي حسان مع الأطفال  الذين دخلوا علينا بابتسامة عريضة واحدا تلوى الآخر، وقد تصافحوا معنا وجلسنا على طاولة الاجتماعات الخاصة بالقرية، صعب علينا التعامل مع هؤلاء الأبطال الصغار الذين التقوا بالنجوم الكبار، فبدأنا نحدثهم عن دراستهم وأعمارهم وكذا أسمائهم إلى أن تأقلموا  معنا، لندخل في الموضوع الذي تم تكليفينا به، وذلك برصد أجواء الزيارة  والدردشات بين اللاعبين والأطفال الصغار.هي ساعة من الزمن قضيناها رفقتهم، وكم كان الجو حميميا وعائليا ونحن نتحدث عن  الخضر، وحتى المسؤولين على غرار المدير والممثل العالمي  للمنظمة بالجزائر، استهوتهم  الزيارة التي قمنا بها إليهم، وغمرونا  بحفاوة الاستقبال المميز، وكم كان الشعور جميلا ونحن نتحدث عن نجوم الجزائر. فالكل عجز عن وصف الشعور الذي غمره وهو بجانب أبطال الجزائر، و احتار كل طفل أي كلمة يختار للتعبير  عن فرحته بالتصافح والحديث مع أشبال سعدان وجها لوجه، لكن الظاهر والملاحظ في عيون أبرياء قرية الأطفال، أثناء الزيارة التي قادتنا إلى هناك، هي تلك الحماسة والعيون الرقراقة بالدموع، والإحساس بالروح الوطنية اتجاه الوطن الغالي، أثناء النقاش حول شرف الزيارة التي قادت صانعي الأمل إلى القرية الخضراء  بدرارية بالجزائر العاصمة، كما أن جميع الأطفال يحفظ أسماء اللاعبين كاملة وكل ولاعبه المفضل.

 الأطفال: صابر ، شزيل، شكيب، رؤوف،فاتح و ارسلان … وآخرون  يدعون لفوز الخضر، والمهم بالنسبة لهم هو التأهل والفوز على المنتخب المصري، وأجمعوا على عدم أهمية الأهداف المسجلة، بقدر ما يهم النصر أمام الفراعنة، الكل يطالب صايفي وزياني أن يكونا سفيري »sos« في العالم.”النهار” وعبر خرجاتها المتميزة؛ أعطت المنبر وحرية التعبير لأطفال القرية قصد الحديث عن الزيارة والدردشة التي كانت بينهم وبين الأبطال الذين خففوا فيها عن أنفسهم، بالاختلاط  مع البراءة ومداعبتها كما يداعبون الكرة السحرية.

الأطفال ينتظرون  معركة الجزائر  مصر ويتفاءلون  بعودة الخضر إليهم  بالنصر الموعود

لم يصدقوا تواجدهم بجانب الأبطال الذين يرونهم عبر الشاشة الصغيرة، فرصة لقاء الخضر، حظ لا يساعف الجميع، لكن القرية الخضراء لها الحظ الأوفر والنصيب الأكبر  على كل الجزائريين عبر الوطن، بالتواجد بين  صناع الفرحة والأمل في نفوس الجزائريين عبر ربوع العالم، أطفال القرية  تحدّثوا مع أشبال الناخب الوطني  وصافحوهم، ولامست أيديهم الصغيرة أيادي محاربي الصحراء الصلبة، الكل يتحدث عن المباراة الحاسمة يوم الرابع عشر  نوفمبر الجاري، كما أن جميع الأطفال الذين التقينا بهم يدعون للجزائر بالفوز  والنصر المبين، وقالوا لنا  بأن الخضر وعدونا بالعودة إلى القرية متأهلين إلى كأس العالم إنشاء الله، ونرجوا أن يتحقق وعدهم كما حققوا وعد الانتصار على روندا، وأضافو بأنهم  ينتظرون معركة اليوم بكل شغف و روح وطنية، كما أكدوا أنهم سيتابعون المباراة على أعصابهم، ويشجعون فريقنا الوطني الذي  يتفاءلون ويستبشرون خيرا به، في تحقيق النصربالتأهل إلى جنوب إفريقيا.     

فاتح ” أوصي ڤاواوي بعدم الغضب أثناء المباراة، كما أقول لسعدان أن لا يصرخ على اللاعبين

في  وصية موجهة من القرية الخضراء  بالجزائر العاصمة إلى محاربي الصحراء المتواجدين بإيطاليا عبر صفحات ” النهار”، من طرف الطفل فاتح:”إنشاء يفتح ربي على منتخبنا”، يوصي حارس المرمى ڤاواوي الوناس بعدم الغضب والنرفزة أثناء معركة يوم السبت، قصد التصدي لكل الضربات وعدم السماح بدخول أي هدف لشباكه وتركه نظيفا، كما ينصح الطفل فاتح المدرب الوطني، بعدم الصراخ على عناصر التشكيلة الوطنية أثناء التدريبات، إلى جانب إحكام الدفاع في ساحة اللعب، لمنع كرة لاعبي المنتخب المصري على التوغل بمساحة الخضر، والمهم لدى فاتح الفوز وفك تأشيرة السفر إلى المونديال على حساب  الفراعنة.  حب فاتح لأبطال الفريق يتجاوز الحدود؛ لأن عيونه العسلية تفيض بصدق المشاعر التي يكنها للوطن العزيز، وحب أشبال سعدان البسطاء.

البراءة تتحدث لـ ”النهار” عن شعورها بلقاء الأبطال وجها لوجه و ترسل الوصايا إلى اللاعبين والمدرب

شكيب ”إنشاء الله الفوز بـ 03 وعودوا إلينا، افتكرونا ومتشكرون على الزيارة

يبلغ من العمر 15 سنة يدرس بالمتوسط، يتحدث بروح وطنية وغيرة   عن وطنه:”أريد أن تفوز الجزائر على مصر بثلاثية مقابل صفر، و نتأهل إلى المونديال إنشاء الله”. شكيب تصافح مع الكثير من اللاعبين وتحدث إليهم، إلى درجة أنه لم يتذكر ما قاله لذاك اللاعب ولاعب آخر وقال:” زياني، مطمور، يزيد منصوري، رحو، مقني، يبدة، شاوشي …و كامل اللاعبين  قلت لهم إنشاء الله تروحو للمونديال، وحنا معاكم بالقلب والروح، ونشوفو الماتش الجاي، اتفكرونا بزاف وما تنساوناش”، وقد لاحظنا أثناء حديثنا مع الطفل تحمسا شديدا للمباراة، كما اغتنم الفرصة لشكر أعضاء الفريق والساهرين عليه، عبر ” النهار”، التي يريد أن يكون الرد على الطلب عبر صفحاتها، من قبل عناصر التشكيلة الوطنية. كان هذا الطفل كثير المرح خفيف الروح، والتمسنا منه ذلك حين علق على نتيجة المنتظرة من الجزائر ضد الفراعنة، بقوله ما دام عدد الاعبين 11، فأريد 11 هدفا في شباك المنافس المصري.      

مناصرو وعشاق الخضر يتسللون عبر الجدران إلى القرية

تكتمت الجهات المعنية حول زيارة المنتخب الوطني إلى »sos«، حتى على الإعلاميين، قصد عدم جلب انتباه  المناصرين الذين حتما سيغزون  درارية قصد لقاء عشاقهم، في حين تم إخطار مؤسسة التلفزيون في نفس اليوم لتغطية اللقاء، وأمام تواجد قرية الأطفال بين منازل السكان، قام العديد من مناصري الخضر بالتسلل من خارج القرية عبر جدرانها، قصد رؤية أشبال سعدان و مصافحتهم، وهناك من المناصرين من تفرج من النوافذ وشرفات المنازل، و كانوا سعداء كثيرا وفرحين إلى أقصى الدرجات، رغم أنهم ينظرون إلى الخضر من بعيد.      

كل طفل تحصّل على بدلة رياضية مهداة من الفريق الوطني 

 منح عناصر الفريق الوطني لجميع الأطفال، سواءا ذكر أو أنثى، بدلات رياضية هدية لهم، وقد سعد الجميع لارتدائهم الألوان الوطنية التي يفتخرون بها.

المدير ” ابني غضب منّي لأني بعثته إلى الدراسة ولم يلتقي أعضاء الفريق

حرم ابن مدير القرية من لقاء المنتخب الوطني، وهو جد غاضب على والده الذي أرسله إلى المدرسة، ولم يتمكن من التواجد في العرس بالقرية، الذي صنعه صانعو الفرحة في الجزائر.

المكلف بالإعلام أمين بوزهري:”أرجو الفوز للمنتخب الوطني، كان لاعبيه بسطاء، وربي يكون معاهم إنشاء الله.”

المربي حسان: ”  كل الأطفال  سيتحدثون عن الزيارة واللاعبين  والمدرب لعدة أيام، والفرحة بادية على وجوههم إلى أقصى درجة، كما افتخروا بالبدلة الممنوحة لهم و بفريقهم، وأخيرا يتمنى التوفيق للخضر والتأهل إلى المونديال.”

الأطفال يطالبون صايفي وزياني أن يكونا سفيري ”sos”   في العالم

بعد الإعجاب الكبير الذي لقيه اللاعبان صايفي وزياني من قبل العديد من المناصرين الجزائريين عموما، وأطفال القر ية خصوصا، يطالب هؤلاء أن يكونا هذين الاعبين سفراء منظمة ”sos” في العالم، قصد إيصال الرسالة النبيلة التي تحملها المنظمة المنتشرة عبر 132 دولة في العالم.

رؤوف ”أحبكم  كلكم؛ أحسست بالأمل حين تصافحت مع شاوشي و  طلبت من لموشية التسجيل، كما أطلب من سعدان أن يدرج شاوشي في تشكيلة الميدان ضد مصر

لم يجد رؤوف البالغ من العمر 13 سنة، افتتاح كلامه إلا بالتصريح بمحبته للتشكيلة الوطنية، وقد تصافح مع شاوشي ولموشية خالد، اللذان يعتبران في مقدمة لاعبيه المفضلين، وقد طلب  من شاوشي أن يسجل هدفا  في شباك الفراعنة، وقال له بأنه سيحاول بكل ما عنده  ليحقق طلب البشوش رؤوف، بالتهديف ضد المنتخب المصري، ليضيف رؤوف:”إنشاء الله يسجل لموشية ”، كما لم يخف رؤوف شعوره بالأمل وهو يتصافح مع شاوشي اللاعب، الذي يريد أن يكون مثله في المستقبل ومثل زيايا أيضا، كما أشار في حديثه أنه يتمنى أن يكون لاعبه الأكثر تفضيلا ضمن التشكيلة اللاعبة ضد الفريق المصري  حيث  يطلب من الناخب الوطني سعدان، إدراج شاوشي ضمن التشكيلة المقاتلة في ساحة معركة السبت.

هذا الطفل المرح تحدث بكل طلاقة عن حبه للخضر، وكان شديد الحركة والتحمس لإبداء رأيه مع زملائه، حول زيارة محاربي الصحراء قريتهم  الخضراء.

مدير القرية يشيد ببساطة الخضر ويعتبر الزيارة عرسا طبيعيا لا يضاهيه أي عرس

اعتبر بلحاجي عبد الحميد مدير قرية الأطفال بدرارية، أن العرس حل بالقرية يوم استضافة المنتخب الوطني الذي لبى الدعوة بكل ترحاب  وسعة صدر، مشيرا إلى بساطة  وتواضع أعضاء الفريق الوطني، وقال بأن الزيارة لها هدفين؛ الأول يتمثل في الإعجاب بالخضر، بعد النتائج الباهرة التي حققها في الآونة الأخيرة، أين استطاع أن يصنع الفرحة في آن واحد بين أفراد الأمة الواحدة، والهدف الثاني تربوي يتمثل في غرس الروح الوطنية لدى الأطفال، وبعث حب الانتماء إلى بلدنا الجزائر، كما لم يخف المدير انبهاره بلقاء الخضر كمناصر، وهو يتمنى أن ينتصر فريقه، وقال:” نتمنى الربح في المقابلة، ولا أظن أن أي جزائري لا يريد الربح، لكن يجب التواضع في النتيجة، فالمهم هو التأهل”، كما أشار المدير إلى أن القرية لها الشرف الكبير، كونها الوحيدة التي حظيت بزيارة محاربي الصحراء، وحتى بالنسبة لأمهات القرية التي أعجبن بالمبادرة والزيارة السّارة.

صابر ذو15 سنة لم يستطع الكلام عن الفرحة التي غمرته بين أشبال سعدان

لم يكن من السهل على صابر، أن يتحدث عن فرحته بلقائه لاعبي الخضر، حيث تبادل السلام والتصافح مع زياني، صايفي وڤاواوي و آخرون، كان سعيدا جدا برؤيتهم أمامه، ويتمنى أن يفوزوا بعون الله.

شزيل 15 سنة ” رأيتهم من بعيد لأنني كنت أدرس وأتمنى عودتهم إلى القرية متأهلين

لم تسمح له الفرصة بمقابلة ومصافحة محاربي الصحراء كزملائه الآخرين، وقال بأنه لمحهم من بعيد ويشتاق لرؤيتهم أمامه، حيث يتمنى أن يعودوا إلى القرية، من أجل التصافح والحديث إليهم، لأنه على أحر من الجمر لعدم ملاقاتهم في الزيارة، ويرجو من صميم قلبه النصر، كما عبّر عن فرحته بالمبادرة الرائعة التي قام المنتخب الجزائري بها، والمتمثلة في زيارة القرية، في أمل العودة لها مفتكين التأشيرة لجنوب إفريقيا.       

كواليس الزيارة

الكل كان يسترجع لحظات اللقاء

بمجرد حديثنا مع الأطفال والمسؤولين عن الزيارة التي قادت أشبال سعدان إلى قرية الأطفال بالعاصمة، أصبح الكل يتذكر اللحظات المتميزة التي قضاها رفقة اللاعبين ومدربهم، على غرار المرافقين للفريق، حيث أنه في معظم الأحيان، يسكت المستجوبين عن الحديث لدقائق يسترجعون فيها حديثهم و لقائهم مع المحاربين.

ارسلان 15 سنة ” أوصيكم باللعب الجماعي، وأحسست أن الخضر يلعبون من أجل الجزائر، وأريد عودتهم بالفوز لالتقاط الصور التذكارية مع سعدان

ڤاواوي، صايفي ومڤني؛ هم اللاعبون الذين أفضلهم رغم محبتي لكل أعضاء الفريق، لقد صافحتهم وكنت معهم، كما أنني أوصيتهم و  قبلوا إرشاداتي، حيث طلبت من المحارب صايفي الذي انبهرت بوجوده أمامي، أن يجتهد مع زملائه المحاربين  في اللعب جماعيا، و قد قبل ذلك، ورد علي بنعم، وقد أحسست أن رأيي كان مهما رغم صغر سني، كما أني أشعر أثناء المباريات التي تجمع منتخبنا بالمنتخبات الأخرى، أن لا عبينا يبذلون كل مجهوداتهم من أجل الجزائر، لتمثيلها أحسن تمثيل.

أرسلان الذي يتنظر  المباراة بفارغ الصبر، يطلب من الخضر الوفاء بالعهد الذي قطعوه بالعودة إلى القرية بعد المباراة، متأهلين إلى جنوب إفر يقيا، كونه يريد لقاء الناخب الوطني سعدان، من أجل التقاط الصور التذكارية معه والحديث إليه، مردفا بأن عدد الأهداف  المسجلة لا تهم، والأهم أن يفوزوا ويفرحوا الشعب الجزائري هذا العام، و يرجو أرسلان أن يلقى الرد من طرف أشبال سعدان عبر صفحاتنا.    

الممثل العالمي لـ »sos« في الجزائر ريوجيرارعيسى  لـ”النهار

أكد ريوجيرارعيسى؛ الممثل العالمي لمنظمة” sos  العالمية في الجزائر، أن زيارة المنتخب الوطني إلى قرية الأطفال بدرارية، حظا لا مثيل له، وكان شرفا للصغار والكبار الذين التقطوا الصور مع عناصر الفريق، كما عبّر عن سعادته الشخصية للالتفاتة الرياضيين الجزائريين إلى هذه الشريحة، خاصة و أن الزيارة جاءت من قبل المنتخب الوطني، وهذا شيء كبير، وقال بأن هذا جيد جدا للمنظمة، ويتمنى محدثنا تأهل الخضر إلى كأس العالم بجدارة. 

منح الحرية للأشبال التنقل بين الغرف و خارجها

طيلة الساعات التي قضاها فريقنا الوطني داخل القرية الخضراء، منحت لهم  حرية التنقل بين الغرف وخارجها، كما أن كل لا عب كان يحمل طفلا بين أحضانه، فترة قصيرة رفهت عن لاعبينا وأنستهم جو الملاعب والضغط من كل النواحي، فتواجدهم بين البراءة جعلتهم يقلدونهم في براءتهم، يلتقطون الصور مع الجميع ويتحدثون معهم بلغتهم البريئة، حقيقة هو جو لا شبيه له يعجز اللسان عن استصاغته، كما أن لاعبينا الأشبال يشهد الكل لهم في القرية من صغيرهم إلى كبيرهم، بمدى التواضع الذي اتسموا به، و الذي كان غير متوقع، ولكن وما الذي  نتوقع من أشبال سعدان أبناء الجزائر غير التواضع و البساطة مثل شعبهم المجيد بالطبع.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة