زيتوني: تحرّكات دبلوماسية تحت إشراف بوتفليقة لإسترجاع جماجم شهدائنا من باريس
أكّد وزير المجاهدين الطيّب زيتوني اليوم الخميس، في كلمة له بمتحف المجاهد بالجلفة، أنّ الجزائر لن ترضى ولن تقبل إلا أن تدفن جماجم شهداء الثورة المعروضة في متحف الإنسان بباريس في الجزائر. وهذا على هامش زيارة تفقدية قام بها إلى الولاية لتدشين مقبرة الشهداء ببلدية الشارب وتدشين مركز الراحة للمجاهدين بالمركز الحموي.
وقال زيتوني، أنّ قضية الجماجم كممثل للحكومة والدّولة الجزائرية لهؤلاء الأبطال الذين ضحّوا من أجل الجزائر لن نقبل ولن نرضى إلاّ أن تدفن جماجمهم في الجزائر. و هي قضية شرف كلّ مسؤول جزائري وكلّ مواطن ومواطنة ولن نسكت عليه أبدا ونستعمل القنوات الدبلوماسية بكلّ هدوء و جرأة وسيادة لإسترجاعها.
وفي نفس السّياق، أضاف زيتوني أن هناك تحركات حثيثة للدبلوماسية الجزائرية تحت إشراف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالتنسيق مع الوزير الأوّل عبد المالك سلال ووزير الدولة وزيرالشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة لتشكيل لجان مشتركة. وقال أنّنا نعيد الإتّصالات بالسلطات الفرنسيّة. كما انعقدت لقاءات بين ممثّلين في السّفارة الجزائرية في فرنسا ومسؤولي متحف الإنسان في باريس لهذا الشّأن.
للإشارة، فقد زار تلفزيون النّهار متحف “الإنسان” بباريس الّذي يضم 18 ألف جمجمة تم التعرّف على 500 من هوياتها من بينها 36 جمجمة لشهداء جزائريين من بينهم قيادات بارزة واجهت الاستعمار الفرنسي، أبرزها الشهيد بوبغلة و الشيخ بوزيان والسي موسى درقاوي، حيث عمد الإستعمار الفرنسي إلى قطع رؤوسهم وتحويلها إلى باريس.