زيدان أصولي الجزائرية دفعتني للثبات الدائم على أرضية الميدان

زيدان أصولي الجزائرية دفعتني للثبات الدائم على أرضية الميدان

قال النجم العالمي زيد الدّين زيدان؛

الذي قاد منتخب الديكة للتتويج باللقب العالمي الوحيد في سجله سنة 1998، أن مشكلة العنصرية في عالم كرة القدم مشكلة عالمية، وهي ليست موجودة في فرنسا فحسب، بل في إسبانيا والولايات المتحدة أيضاً.

وقال زيدان في لقاء مع CNN:”العنصريون يمثلون أقلية، ولكن يجب عدم التهاون معهم، لم أتعرض بشكل شخصي لهذا النوع من المشاكل، ولكنّي أعرف الكثير ممن تعرضوا لذلك.”

وعن تأثير كونه من أصول جزائرية، ونشأ في منطقة صعبة على أسلوب لعبه كرة القدم قال: “هذا دفعني إلى الثبات الدائم على الملعب، وكان لتربية والدي لي فائدة كبيرة.”

واعتبر زيدان أن النجم البرازيلي رونالدو، هو أفضل لاعب خاض إلى جانبه تجربته الكروية، كاشفاً أنه كان يشعر أمامه بالذهول، بسبب أدائه في المباريات وخلال التدريبات، وكذلك على المستوى الشخصي.

وتجنب زيدان الرد على سؤال حول هوية أفضل فريق لعب معه خلال مسيرته الكروية، غير أنه أشار إلى أنه أحب كثيراً اللعب مع المنتخب الفرنسي، لأنه يضم خليطاً متنوعاً من اللاعبين الذين ترعرعوا في مدارس الكرة المختلفة.

ولدى سؤاله عن الفريق الذي يمكن أن يحمل كأس العالم لعام 2010 قال: ” الاختيار سيكون صعباً، والأمور لن تتضح حتى الدور الثاني، ولكن المنتخب الإسباني يمتلك حظوظا جيدة، وأعتقد أن أحد منتخبات القارة الإفريقية سيبرز في الدورة.”

وعن أسوء لحظات حياته قال:”أسوء ما مررت به كان نهائيات كأس العالم 2006 التي خسرناها، ولا أتكلم عن اللاعب الذي وجهت له ضربة برأسي إلى صدره (المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي،) وتلك الحادثة، بل عن نفسي فقط، لأن تلك المباراة أعقبها نهاية مسيرتي.”

وتابع زيدان بالقول: “تلقيت في حياتي 14 بطاقة حمراء، هذا أمر عادي وجزء من اللعبة، رغم أنه شيء لا أحبه في حياتي، وإذا راجعنا كل تلك البطاقات سنجد أنها جاءت نتيجة ردات فعل، فأنا لم استفز أحداً في حياتي.

 ولم ينف زيدان شعوره بالانزعاج من التغطية الإعلامية المكثفة، خاصة وأنه معروف بحب الخصوصية فقال: “الإعلام هو جزء من طبيعة عملي، ولكنني حاولت تجنبه، وهذا ظاهر، باعتبار أنني لم أتعلم الإنجليزية التي هي لغة الإعلام العالمي، وهذه كانت طريقتي لحماية نفسي، واليوم أنا أتابع بعض الدروس في اللغة الإنجليزية، لأن مسيرتي الرياضية انتهت، وما من ضرورة لحماية نفسي بعد الآن.”

وتابع: “أفضل ما أفعله اليوم، هو الاستمتاع بالوقت مع العائلة، لدي طفل في الرابعة وأنا أتابعه اليوم بعدما انشغلت بالرياضة 17 عاماً، ولدي نشاطات تجارية وخيرية، وأشعر بالحرية، لأنني بعيد عن الالتزامات التي كانت ترتبها علي الرياضة.”

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة