سأعود هذا الجمعة إلى المنافسة واسترجاع مستواي يساعدني على العودة إلى الخضر

سأعود هذا الجمعة إلى المنافسة واسترجاع مستواي يساعدني على العودة إلى الخضر

يؤكد مهاجم نادي كوبلانز الألماني الدولي نورالدين دهام، تعافيه من الاصابة ووعودته إلى المنافسة هذا الجمعة بعد غياب دام ستة أشهر، وقال في إتصال هاتفي مع “النهار” أنه

 

فرض وجوده في فريقه الالماني على أمل العودة إلى صفوف المنتخب الوطني.

 

النهــار :  في البداية كيف هي احوالك مع فريقك كوبلانز؟

لقد تعافيت من الإصابة نهائيا وعدت للتدريبات مع بقية المجموعة وأعمل جاهدا على استعادة إمكانياتي وتدشين عودتي إلى المنافسة.

النهــار : هل يعني ذلك أنك جاهز للمنافسة الرسمية؟ 

البطولة الألمانية ستستأنف هذا الجمعة حيث سيتنقل فريقي إلى” اباهوزان” وانتظر مشاركتي في هذه المباراة، ولكن الكلمة الأخيرة تعود للمدرب فليس من السهل على أي لاعب أن يعود إلى المنافسة بعد غياب ستة أشهر بسبب الإصابة، وعليه يلزمني بعض الوقت حتى استرجع مستواي الحقيقي.

النهــار : حسب ما صرحت لنا به من قبل، علاقتك متوترة مع المدرب الحالي الذي أبعدك من التشكيلة الأساسية ألا تخشى أن تعيش نفس المشاكل في مرحلة العودة؟

ينتظرني تحدي وكلام المدرب مؤخرا طمأنني وحفزني كثيرا، حيث أكد لنا أنه سينطلق من نقطة الصفر ويحدث تغييرات على التشكيلة الأساسية وهو ماسيعطيني الفرصة لكي أعود إلى مستواي، وأعلم أن الأمر ليس سهلا بالنسبة لي لكن بفضل الارادة يمكن رفع التحدي وتخطي جميع الصعوبات مهما كانت.

النهــار : كنت تريد فسخ عقدك مع فريقك كوبلانز فما الذي جعلك تتراجع وتبقى في النادي؟

الإصابة التي تعرضت لها أخلطت جميع أوراقي وهي التي جعلتني أتراجع وأقرر البقاء في نادي كوبلانز، وانشغالي بالعلاج والتفكير في العودة السريعة إلى المنافسة جعلني أصرف النظر عن العروض التي تلقيتها، كما أن جميع الأندية تتخلى عن إستقدام لاعب وهو مصاب خاصة وأنني بقيت بعيدا عن الميادين ستة أشهر تقريبا، وانتظر نهاية عقدي شهر جوان القادم ثم أحدد وجهتي.

 

النهــار : تعافيت من الإصابة وعدت إلى المنافسة فهل ترغب في العودة مجددا إلى صفوف الخضر؟

مازلت أرغب في العودة إلى المنتخب الوطني، ولولا الإصابة ربما لكنت حاضرا معه في المواعيد القادمة وأشارك في اللقاءات الهامة التي تنتظر منتخبنا الوطني في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010، أومن بالقدر واصابتي ليست خطيرة ولن تحرمني من إستعادة مستواي، وإذا تمكنت من العودة لفرض وجودي مع فرقي فذلك سيفتح لي الأبواب على مصرعيه للعودة من جديد إلى خضر.

النهــار : هل ترى أن المنتخب الوطني قادر على إقتطاع ورقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا وللمونديال على حساب مصر؟

لم أفهم لماذا الجميع يتحدث عن مواجهة المنتخب المصري وكأن نقاط رواندا وزامبيا مضمونة، فمن الأفضل أن نعطي لجميع المواجهات قدرها من الأهمية والفوز على مصر ليس يعني التأهل إلى المونديال أو نهائيات كأس إفريقيا، وأنا جد متفائل وحظوظنا في التأهل إلى المونديال قائمة وممكن جدا بلوغه.

النهــار : بعض الأخبار تقول أنك فكرت في العودة إلى الجزائر والإنضمام إلى فريقك السابق مولودية الجزائر هل تؤكد ذلك؟

تلقيت في المدة الأخيرة إتصالات من بعض المسيرين في المولودية يعرضون فيها علي العودة إلى العميد، إعتذرت لهم وأخبرتهم أنني مازلت أرغب في مواصلة مشواري الاحترافي سواء في ألمانيا أو في بلد أوروبي آخر، لكن ما أريد قوله أنه ممكن جدا أن أعود إلى حمل ألوان المولودية، فبفضل هذا الفريق ومحبة أنصاره “الشناوة” وصلت إلى هذا المستوى وإذا قررت العودة للعب في الجزائر فسألعب في المولودية.

النهــار : لاحظنا في المدة الأخيرة تعاطف عدة لاعبين نجوم مسلمين مع ضحايا غزة فهل كنت ستحذو حذوهم وتقوم بما فعله المهاجم المالي كانوتي؟

 

لقد تأثرت مثل بقية المسلمين بالعدوان على غزة وليس المسلمين وحدهم من تعاطفوا مع الفلسطينيين، بل حتى الألمان استهجنوا وشجبوا ما تعرض له إخواننا في غزة، من يقوم بنفس تصرف كانوتي يجب أن يكون في موقع قوة في فريقه فحتى إذا تعرض للعقوبة المالية فلن يؤثر ذلك على مستقبله الكروي، أما أنا فلست في موقع قوة لأعيد مافعله كانوتي أو لاعبين آخرين تعاطفوا مع القضية الفلسطينية وكما يقال أضعف الايمان الدعاء لهم في الصلاة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة