«سأقف إلى جانب أنيس رحماني دائما.. وما يقوم به دفاع شرعي عن النفس»

«سأقف إلى جانب أنيس رحماني دائما.. وما يقوم به دفاع شرعي عن النفس»

المدير العام مسؤول النشر لجريدة «لكسبريسيون» أحمد فتاني لـ«النهار»:

«شخصيات ومسؤولون يتخفّون وراء مواقع إلكترونية لتحقيق مآربهم»!

الرئيس «أبو عمار» أعطاني الكثير من السبق وبومدين ناداني باسمي

أكّد المدير العام مسؤول النشر لجريدة «لكسبريسيون»، أحمد فتاني، أن التعرض إلى الحياة الخاصة للصحافيين والمساس بشرفهم، يفرض الدفاع عن النفس بكل الوسائل، مؤكدا أن ما قام به الرئيس المدير العام لمجمّع «النهار»، هو دفاع شرعي عن النفس.

وخلال اللقاء الذي جمع «النهار» بأكثر الأقلام الصحافية تميّزا في الساحة الإعلامية، شدّد فتاني على شرعية الدفاع عن النفس لكل من يتم التعرض إلى سمعته وشرفه، وأن الدخلاء في الإعلام انتشروا بشكل كبير.

وقال أحمد فتاني في تصريح لـ»النهار»، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة عشر لتأسيس جريدة «لكسبريسيون»، إن أنيس رحماني مدير شاب، تسلّم المشعل وتمكن من تحقيق قفزة نوعية في قطاع الإعلام، ليصبح من كبار الصحافيين في الساحة، مؤكدا مساندته له في «حربه» التي شنّها للتصدي إلى الدخلاء الذين يحاولون نسب أنفسهم إلى مهنة لا يفقهون فيها أبسط أبجدياتها.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث إن مشوار الزميل أنيس رحماني، يعكس مدى احترافيته في معالجة المواضيع ومواكبة أحداث الساعة، مشيرا إلى أنه كصحافي، استخدم قلمه كرشاش للدفاع عن نفسه ضدّ أشخاص لا يمتون إلى الإعلام بأيّ صلة، وأنهم هم من بدأوا الحرب، والبادئ أظلم.

ليس من أخلاقيات الصحافة الخوض في الأعراض

وعلى الصعيد ذاته، قال أحمد فتاني، إن أنيس رحماني استطاع أن يكتسح الساحة الإعلامية، بداية من جريدة «النهار»، التي أصبحت في وقت وجيز من أكبر العناوين الوطنية، لينتقل بعدها إلى السمعي البصري.

حيث أصبحت قناة «النهار» أول قناة إخبارية في الجزائر، مؤكدا أن الحملة التي يتعرض لها الرئيس المدير العام لمجمّع «النهار»، لا علاقة لها بأخلاقيات المهنة، مضيفا بالقول:»هو إنسان عملي وأفتخر أن يكون لي صديق وحبيب اسمه أنيس رحماني».

ليس كل من يدير موقعا إلكترونيا صحافي بالضرورة!

وبخصوص التجاوزات التي تشهدها الساحة الإعلامية، خاصة المواقع الإلكترونية، أكّد فتاني، أن هذه الأخيرة شهدت ولوج الكثير من الأشخاص إلى عالم الصحافة، من دون يكون لهم المستوى المطلوب أو حتى تجربة إعلامية كافية.

مشيرا إلى أن كل شخص يود أن يتولى منصب رئيس تحرير موقع، ليس شرطا أن تكون لديه شهادة في الإعلام، وإنما شهادة جامعية مع خبرة تصل إلى 10 سنوات، لأن الخبرة تصقل المعارف في هذا المجال الذي يتطلب التحكم في التخصص.

على الصحافة المكتوبة التوجه نحو قراءة ما وراء الأحداث

وتطرق المتحدث إلى واقع الصحافة الجزائرية في السنوات الأخيرة، حيث قال إنها تعيش أزمة خانقة، خاصة الصحافة المكتوبة، التي انخفضت نسبة مقروئيتها بشكل كبير، بسبب الأزمة المالية والاقتصادية التي تشهدها الجزائر، والتي أدّت بدورها إلى تراجع نسبة الإشهار وتقليص عدد الجرائد.

إضافة إلى المنافسة الشديدة التي أصبحت تفرضها الصحافة الإلكترونية التي تملك ميزة نشر الأخبار بشكل آني، مؤكدا أن الظاهرة عالمية ولا تخص الجزائر لوحدها.

ولمواجهة هذه المعطيات الجديدة التي فرضتها تكنولوجيات الإعلام والاتصال، يتوجب على الصحافة المكتوبة التوجه نحو تحليل ما وراء الخبر، والقيام بقراءة موضوعية وتحليلية للأخبار.

من جهة أخرى، انتقد مدير جريدة «لكسبريسيون» بعض القنوات والمواقع الإلكترونية التي تقوم باستغلال منبرها للسبّ والشتم والتعرض إلى الحياة الخاصة للأشخاص، مطالبا بصياغة قوانين تنظّم عمل هذه القنوات والمواقع، مؤكدا أن الصحافي المحترف هو الذي يعيش من راتبه كصحافي لا غير.

شخصيات ومسؤولون يتخفّون وراء مواقع إلكترونية لتحقيق مآربهم!

ومن بين النقاط التي كشف عنها مدير جريدة «لكسبريسيون»، هي استغلال مسؤولين وشخصيات لمواقع إلكترونية، والتخفي وراءها لتحقيق مآربهم الشخصية، إضافة إلى الضغط على الدولة والإدارة وإعطاء أنفسهم سلطة من شأنها تحقيق مصلحتهم،  مؤكدا أن الصحافي من واجبه الدفاع عن بلده، لأنها مهمته النبيلة وليس السبّ والشتم.

  «أبو عمار» أعطاني الكثير من السبق وبومدين ناداني باسمي

وفي معرض حديثه إلى «النهار»، قال مدير جريدة «لكسبريسيون»، إنه بحكم تخصصه لمدة فاقت الـ 15 سنة في القسم الدولي، تمكن من محاورة كبار الشخصيات، كما هو الحال بالنسبة للرئيس الفلسطيني الرّاحل ياسر عرفات، الذي كان صديقه الحميم، ومنحه الكثير من السبق الصحافي.

أما عن علاقته بالرئيس الرّاحل هواري بومدين، فذكر فتاني أنه قام بتحقيق حول الاحتيال الذي كان يتعرض له الفنانون الجزائريون، واتخذ آنذاك ولاية وهران كنموذج، وكانت النتيجة أن كل المسؤولين تحركوا على كل المستويات.

وخلال لقائه ذات مرة بالرئيس بومدين، وضع الرّاحل يده على كتفه وناداه باسمه، وهنا شعر بفخر كبير، لأنه شرف كبير أن ينادي رئيس جهمورية بحجم الرّاحل بومدين صحافيا باسمه، وهذا يدلّ على أن الرئيس كان يتابع كل الأحداث التي كانت تدور في الساحة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة