ساحل يؤكد على ضرورة دعم الحكومة الفلسطينية لتحقيق المصالحة البينية
اتسمت الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء المكلف رامي الحمد الله وأدت اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس يوم الخميس الماضي ، بأنها حكومة تكنوقراطية مؤقتة وهي كما يقول الكثير من المتتبعين للشأن الفلسطيني خالية من ممثلي الفصائل والأحزاب السياسية، باستثناء ثلاثة وزراء من الحكومة السابقة ينتمون إلى حركة فتح ويبقى التحدي الذي ستواجهه هذه الحكومة مدى توصلها إلى تحقيق الوفاق الفلسطيني البيني المنشود.وفي هذا السياق يرى الدكتور مخلوف ساحل في تصريح للقناة الإذاعية الأولى ضمن ركن “قضايا ساخنة” أن الحكومة الفلسطينية الجديدة التكنوقراطية تعد حكومة مؤقتة بحكم أنه كان هناك اتفاق في 14 ماي المنصرم بين حركتي فتح وحماس على إنشاء حكومة يمكن وصفها بالانتقالية جاءت أساسا للتحضير لمرحلة قادمة وهي مرحلة إنشاء حكومة وحدة وطنية.وقال مخلوف ساحل “إن هذه الحكومة الجديدة جاءت لتعبد الطريق لتشكيل الحكومة القادمة التي يكون أساسها وشعارها الوحدة الوطنية كما يرجى من هذه الحكومة تحقيق الهدف المنشود من قبل الشعب الفلسطيني وهو تعزيز المصالحة البينية بين الإخوة الفلسطنيين ولكن يبقى أن الشرط الأساسي لتحقيق هذه المصالحة هو ضرورة وجود إرادة سياسية لدى الجميع وضرورة وجود دعم لهذه الحكومة الجديدة .كما اعتبر ذات المتحدث أنه حسب رأي أغلب المحللين فإن هناك اتفاقا على أن الرئيس الحالي لهذه الحكومة قد يتمكن من تحقيق هذه المصالحة المنشودة على اعتبار أنه شخصية هادئة ومسالمة ويحظى بدعم كبير من حركة فتح ومن بقية الفعاليات الأخرى للمجتمع الفلسطيني فضلا عن تكوينه التكنوقراطي العالي في الجامعات لا سيما الجامعة البريطانية .