سارقان يختلفان حول اختطاف أو قتل حامل بعد اكـتــشـاف أمـرهـمـا بــعـين البـنـيان
اختلف متشرد عمره 24 سنة ورجل متزوج، 63سنة، أب لطفلين دخلا لسرقة شقة بعين البنيان بعد أزيد من أسبوعين من التخطيط حول مصير صاحبة البيت، وهي امرأة حامل كانت رفقة ابنها الرضيع، إما التخلص منها بقتلها أو اختطافها، عندما اكتشفت أمرهم بعدما ضغط المتشرد اللص بدون عمد على صافرة الإنذار الموجودة في الأرض، وهذا من أجل طمس آثارهما والحيلولة دون توصل الأمن لهويتهما.وكان السارقان قد تفاجآ بوجود المرأة الحامل في مسكنها وقت السطو عكس الخطة التي رسماها من قبل خلصت إلى وضع خنجر في رقبتها عندما فتحت لهما الباب طالبين منها السكوت وعدم الصراخ، وهو شاب من دون مسكن مستقر يتيم الأبوين، فاجأ الجميع بصراحته وأراح القاضية باعترافاته وتمنت أن يكون كل المتهمين مثله بعد استخراجه من سجن سركاجي للمحاكمة عن تهمة السرقة بالتعدد وقال: ”سيدتي الرئيسة أقول لك الحقيقة، ضمنوا لي سرقة مليار و002 مليون سنتيم من مسكن الضحية وأكدوا لي أن كل الأمور مهيأة لذلك، وقبل الحادثة كان المتهم الثاني يغويني بسرقة مليار و002 مليون سنتيم وسيارة ”سيات ليون” للضحية، لكن الأمور سارت بما لا نشتهي وعكس كل التوقعات خاصة عندما انطلقت صافرة الإنذار”، ولم يتوقف هذا المتهم عند فضح وسرد الاعتداء بالتفاصيل حين كشف بأن زوجة المتهم الأول هي من خططت للعملية رفقة خالتها التي كانت تزور عائلة الضحية يوميا كون الأخيرة تنفق عليها، وهما تكفّلا بتنفيذ عملية السطو. وفي سياق ذي صلة، اعترف بأنه ومباشرة بعد دخول المسكن بدأ يضع المسروقات في حقيبة والضحية تم ربطها بحبل لكن دون إرعاب ابنها الرضيع أو حتى الاعتداء عليه، وبناء على ذلك طالبت الأستاذة عايد نسيمة بتعيين خبير عقلي لفحص المتهم المتشرد نظرا لتصرفاته أثناء المحاكمة وتصريحاته التي تؤكد بأنه غير عاقل ويملك عقل قاصر خاصة وأنه تم تحريضه من قبل المتهم الأول عندما التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة ثماني سنوات سجنا مع 50 مليون سنتيم غرامة مالية نافذة ضد المتهمين.