ساركوزي لن يبرم اتفاقا مع لوبان وهولاند يعرض برنامجه الجديد
يحاول الرئيس المترشح ”نيكولا ساركوزي” استقطاب أصوات ناخبي اليمين المتطرّف؛ من أجل ربح الجولة الثانية، رافضا في الوقت نفسه عقد أي اتفاق مع قادة حزب الجبهة الوطنية. رسم الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته، نيكولا ساركوزي، أمس الاربعاء، حدودا لتوجه خطابه نحو اليمين قبل الدورة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه لن يبرم اتفاقا مع الجبهة الوطنية التي يحاول فرانسوا هولاند أيضا استمالة أصوات ناخبيها البالغ عددهم 6,4 مليون شخص. وبدأ نيكولا ساركوزي حملةً للحصول على تأييد ناخبي اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان، مع المجازفة بإثارة استياء التيار الأكثر اعتدالا في معسكره، وبعدما أكد أن ”لا مآخذ” على تصويت اليمين المتطرف، قال إنه ”لن يكون هناك وزراء” من الجبهة الوطنية في حكومته المقبلة؛ إذا أُعيد انتخابه رئيسا في السادس من ماي.وأضاف، أن ”الـ18 من المائة، الذين صوّتوا لمارين لوبان، ليسوا ملكا لها، لكن من واجبي التوجه إليهم”، وعبّر المترشح الإشتراكي والأوفر حظا للفوز في الدورة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، أن خصمه نيكولا ساركوزي، يحاول ”جذب” حتى ”قادة اليمين المتطرّف.وأضاف، ”لقد حكمت أوروبا مع نيكولا ساركوزي، ونحن نرى النتائج.. إذا انتُخبت رئيسا للجمهورية سيكون هناك تغيير في البنية الأوروبية”.