ساركوزي يوظف دماء المسلمين للوصول إلى الإيليزيه
وظف ساركوزي المترشح للرئاسيات الفرنسية القادمة استراتيجية جديدة للوصول إلى الإليزيه بتصعيد موجة العنف ضد المسلمين والجزائريين خاصة في فرنسا، حيث تصاعدت الحملات الفرنسية الشرسة على الجزائريين على بعد أيام فقط من الموعدين الانتخابيين اللذين تمر بهما كل من فرنسا والجزائر، وتأتي هذه الحملة إثر مقتل ٤ جزائريين في غضون أسبوعين من الزمن وتجرؤ جهات تبقى مجهولة على حرق مسجد اجاكسيو، أمس، في تصعيد خطير ضد المسلمين بفرنسا.وشهدت وتيرة العنف ضد الجزائريين والمسلمين في فرنسا تناسبا مع الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها على بعد أيام فقط، بحيث تعرض مسجد مدينة أجاكسيو الفرنسية، فجر أمس، للحرق بشكل متعمد أتى على جزء كبير من محتوياته والتهم حتى النوافذ والأبواب، حيث كتبت على جدرانه عبارات عنصرية مثل ”عودوا إلى دياركم أيها المسلمون”.. ”سنحرقكم أحياء”.من جهته، أدان وزير الداخلية الفرنسي هذا الفعل مؤكدا أنه سيتم العمل على توفير الحماية للمسلمين في فرنسا، وعن ملابسات الحادث الخطير قال الوزير الفرنسي إن تحقيقا قد فتح لكشف المتورطين في مثل هذه الأعمال العنصرية ومعاقبتهم.وسجلت، أول أمس، حادثة خطيرة من نوعها بمقتل كهل جزائري ينحدر من مدينة خنشلة يبلغ من العمر 25 سنة، تعرض، صباح أول أمس، إلى عملية اغتيال وحشية من طرف مجهولين رميا بالرصاص داخل سيارته وسط مدينة مرسيليا. من جهتها، فتحت مصالح الدرك بالتنسيق مع مصالح شرطة المدينة تحقيقا حول الحادث، فيما نقلت جثة الشاب إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مرسيليا، في انتظار إتمام الإجراءات المعمول بها . وقد عاشت الضاحية الجنوبية لفرنسا على وقع جريمة راحت ضحيتها سيدة من أصل جزائري تبلغ من العمر 74 سنة، بعدما باغتها شاب على متن دراجة ”سكوتر” بثلاث رصاصات نقلت على إثرها إلى المستشفى، لتتوفي مساء يوم الجمعة متأثرة بجروحها في الوقت الذي شهدت فيه نفس المنطقة ضحية رابعة من أصل جزائري ويتعلق الأمر بمقتل شيخ في 18 من عمره من طرف مجهولين، لتبقى حياة المسلمين عامة والجزائريين خاصة مهددة نظرا لموجة العنف التي تشنها جماعات فرنسية متطرفة ضد الجزائريين.