ساعات فقط للتيار وأخرى للظلام ومعانات متواصلة

مازال سكان

بلدية تمياوين الحدودية الواقعة بأقصى جنوب الوطن بنحو950 كلم عن عاصمة الولاية أدرار، يواجهون معاناة حقيقية بسبب حرمانهم من التيار الكهربائي كغيرهم من المواطنين الجزائريين، حيث يعيش أكثر من      3000ساكن بهذه البلدية، ومن بينهم المئات من سكان البدو الرحل، على الطرق التقليدية في استخدام الإنارة داخل مساكنهم ولسيما أثناء الفترة الليلية  وذلك في غياب التيار الذي تلجأ مصالح البلدية المسؤولة عن تزويد السكان بالكهرباء عن طريق مولدين كهربائيين تم اقتناء أحدهما العام الماضي فقط، إلى قطع التيار خلال المساء والاكتفاء بتزويد الأحياء المستفيدة والتي تم ربطها بهذه المولدات لساعات فقط خلال فترات النهار، وغالبا ما تكون بين منتصف النهار إلى غاية الساعة السادسة أو الثامنة مساء، أي أنها لا تتعدى الثماني ساعات في اليوم خصوصا خلال هذه الفترة من السنة والتي ترتفع فيها درجات الحرارة الموسمية والتي تفوق أحيانا الـ50 درجة مئوية، في غياب كلي لمصالح شركة السونلغاز بالمنطقة التي ينتظر منها السكان الإسراع في تنفيذ المشاريع التي أقرتها الدولة لصالح الجهة من أجل توصيل الكهرباء إلى آخر نقطة من الحدود الجنوبية، هذا ومن المشاريع المبرمجة في هذا الصدد حسب مصالح الشركة بأدرار، مشروع الربط بين تمياوين ومحطة برج باجي مختار على مسافة 150 كلم، وحسب معلوماتنا فإن شركة مصرية ستتولى إنجاز هذا المشروع الذي سينطلق خلال الأشهر القادمة، وفي انتظار ذلك يناشد المواطنون هناك ذات المصالح بضرورة تدعيم البلدية بمولد آخر قصد الزيادة في ساعات الاستفادة من التيار سيما مع تزايد الحرارة والحاجة الماسة إلى استعمال المكيفات الهوائية وأجهزة التبريد التي توفر شربة ماء باردة قد تنسي هموم الحياة كلها في هذه المنطقة النائية من أقصى الجنوب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة