إعــــلانات

سافرت إلى 13 دولة.. وكنت أحلم أن أصبح طبيبا

سافرت إلى 13 دولة.. وكنت أحلم أن أصبح طبيبا

نقلت   الخبر   في لحظته وسط الموتى.. والحج كان لروح والدي

يعدّ من أول الصحافيين في الجزائر الذين أدّوا الحج مرتين متتاليتين، وعمره لم يتجاوز الـ 31 سنة، معروف بالمكافحة وحب العمل والإبداع، واستطاع تطوير برنامج toutes options إلى الأفضل، هو المنشّط في قناة النهارمحمد شوقي علاك.

 بداية، كيف التحقت بقناة النهار؟

- دخولي إلى قناة النهاركان عاديا، حيث قدّمت سيرتي الذاتية، وبعدها تمّ استدعائي من أجل إجراء مقابلة، وفزت مع 25 صحافيا آخر،   وبعدها شرعت في العمل مباشرة في التلفزيون.

هل كانت البداية صعبة؟

نعم، كانت صعبة جدا، خاصة في الأيام الأولى، وبحكم أنني درست الإعلام الآلي، فمشكلتي كانت في كتابة المواضيع باللغة العربية، حيث اعتدت على الكتابة في لوحة المفاتيح باللغة الفرنسية، وهنا وجدت الصعوبة.

إذن أنت لم تدرس الإعلام؟

لا.. درست الإعلام وفي نفس الوقت قمت بتربص في الإعلام الآلي، والذي اشتغلت به عدة مرات في شركات أدوية كتقني في الإعلام الآلي.

هل كنت تحلم أن تكون صحافيا؟

نعم.. الإعلام حلم كان يراودني منذ الطفولة، وأصدقك القول، أني في صغري كنت أريد أن أصبح طبيبا أو صحافيا، والحلم الثاني حققته من خلال النهار“.

ما هي أول تغطية قمت بها؟

في بداية مشواري المهني، عملت كمصور وصحافي في نفس الوقت، وهذا تحدٍ كبير قمت،  لكن الحمد لله قمت بعملي على أكمل وجه، حيث نال إعجاب المسؤولين.

وكيف تطورت في عملك، علما أنك لم تعمل في أيّ وسيلة إعلامية أخرى؟

 كنت أحب هذه المهنة، وفجّرت طاقتي عند أول مهمة أرسلت إليها، وكانت الوجهة البوليساريو، حيث أعددت 10 مواضيع كاملة في ظرف 48 ساعة، وهذا ما أعجب كثيرا المسؤولين الذين أصبحوا شيئا فشيئا يضعون ثقة عمياء في.

 هذا الأمر أهّلك أن تغطي مناسك الحج لسنة 2014؟

 ربما، لكني في موسم الحج الأول الذي قمت بتغطيته، أرسلت تقارير جد مهمة، وكانت تغطيتي مميزة.

على ذكر الحج، كيف استقبلت خبر ذهابك إلى البقاع المقدسة؟

 لقد تفاجأت في بداية الأمر، حتى أني ذرفت الدموع بمجرد إخباري، لأن الحج حلم يتمناه كل إنسان.

 العام الماضي قمت بإعادة التجربة؟

 نعم، زرت في موسم 2015 البقاع المقدسة للمرة الثانية، وهذا يدلّ على الثقة التي وضعها فيّ المدير العام لمجمّع النهار، السيد أنيس رحمانيوكذا مسؤولة النشر في الجريدة سعاد عزوز“.

 موسم الحج الثاني كان صعبا بسبب الأحداث التي عرفتها منطقة منى؟

 نعم.. الأمر كان صعبا جدا، لكن رغم الرقابة الشديدة التي كانت على الصحافيين، إلا أن النهاركانت الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي نقلت الحدث لحظة بلحظة، حيث قال المنظمون إنه على الصحافيين الإنتظار، لكن أنا وزميلي في الجريدة، قلنا لهم إننا سنقوم بالرجم، وعند نزولنا، وجدنا الحجاج ميتين، البعض منهم عراة، ورغم صعوبة الأمر وخطورة الوضع، إلا أنني قمت بتصوير كل الأحداث وإرسالها إلى النهار“.

كيف كنت تعمل وأنت ترى الأموات؟

كما قلت لك، الأمر كان صعبا، لكن أنا صحافي وكان عليّ نقل المعلومة في وقتها.

لقد فقدت والدك قبل الذهاب إلى الحج؟

نعم.. فقد والدي في رمضان الماضي، وكنت أعلم أنني مكلف بتغطية الحج، وقلت له وهو على فراش الموت، إن الحج الذي سأقوم به سيكون لك وسأنويه عليك.

شوقي.. أنت من يقدّم حصة toutes options

نعم.. السيدة سعاد عزوزمسؤولة النشر في الجريدة، جاءت وطلبت مني إعداد الحصة، وأعطتني مهلة 4 أيام من أجل التحضير للعدد الأول لي، والحمد لله، وفِقت وقمت به، وأنا اليوم أريد تطوير البرنامج، بعدما أضفت إليه العديد من الأركان، على غرار ركن السيارات العتيقة“.

البرنامج سمح لك بالسفر إلى العديد من البلدان؟

نعم، بفضل البرنامج زرت 13 دولة.

هل أنت متزوج؟

 

عن قريب إن شاء الله.

رابط دائم : https://nhar.tv/AGMYD