سبعة أسئلة شفوية أمام وزراء الحكومة بالمجلس الشعبي الوطني

سبعة أسئلة شفوية أمام وزراء الحكومة بالمجلس الشعبي الوطني

يعقد المجلس الشعبي الوطني جلسة علنية غدا الخميس تخصص للإجابة عن الأسئلة الشفوية التي سيطرحها النواب على ممثلي الحكومة.

بداية تقدم النواب يوسف برشيد “حركة مجتمع السلم”، ونورة لبيض “التجمع الوطني الديموقراطي”، وسعيدة عزوق “حزب جبهة التحرير الوطني ” بثلاث أسئلة شفوية وزير الثقافة عز الدين ميهوبي.

الأول حول الفلم التاريخي “الأمير عبد القادر”، وضخامة ميزانيته يقول النائب إلا انه لم يتم تسجيل أي مشهد منه.

متسائلا ماهي الأسباب التي لم تسمح بتسجيل أي مشهد من هذا الفيلم التاريخي رغم أن الخزينة صرفت أكثر من 140 مليار سنتيم عليه؟

والثاني بخصوص وضعية المعلم التاريخي الأقدم بولاية ميلة وهو مسجد “أبو مهاجر دينار”.

والذي يعد ثاني أقدم مسجد في شمال إفريقيا بعد مسجد القيروان بتونس، والذي بناه الصحابي الجليل أبو مهاجر دينار سنة 59 للهجرة (678م).

تقول النائب، بالرغم من إطلاق عملية الترميم بكل مساجد الجزائر إلا أن عملية الترميم لا تنطلق به وجمدت.

وعليه ونظرا للأهمية المسجد ودخوله في عمق تاريخ الوطن تتساءل النائب ماهي الإجراءات العاجلة الواجب اتخادها من مصالحكم للانطلاق في عملية الترميم والحفاظ على هذا المعلم التاريخي والحضاري؟

أما الثالث حول وضعية الآثار التاريخية لمدينة بجاية، والتي لها أكثر من 3000 سنة.

حيث تقول النائب أنني كنت طلبت أن يتم ترميم الآثار التاريخية لمدينة بجاية من طرف كفاءات عالمية لكن ذلك لم يتم.

متساءلة كيف لا توجد الأموال الكافية للكفاءات الأجنبية لترميم آثار بجاية ، ولكنها متوفرة لوضع 26 مليار لترميم قصبة الجزائر العاصمة من طرف كفاءات دولية ؟

كما رفع النائب يوسف بكوش “جبهة المستقبل” سؤاله لوزير الشباب والرياضة حول وضعية الملاعب الرياضية المعشوشبة اصطناعيا بولاية الشلف.

حيث يعاني شباب الولاية في مختلف البلديات من نقص في انجاز ملاعب وساحات معشوشبة اصطناعيا يقول النائب.

فهم يلعبون في ساحات ترابية متسائلا متى يتمتع شباب بلديات ولاية شلف من ساحات وملاعب معشوشبة اصطناعيا؟

وأخيرا وجه النواب حسن عريبي “الاتحاد من أجل العدالة والتنمية والبناء”، ومسعود بودراجي “التجمع الوطني الديمقراطي”، ومنور الشيخ “تحالف حركة مجتمع السلم” أسئلتهم لوزير الصناعة والمناجم.

الأول حول غلق مصنع الخميرة الكائن ببلدية بوشقوف ولاية قالمة والذي كان من أبرز المعامل الجزائرية في الثمانيات.

حيث وصلت طاقته الانتاجية سنة 1981 إلى 22 طن يوميا وكان يضم 300 عامل، وبعد خوصصته.

تراجعت طاقته الانتاجية وتراجع الشريك الفرنسي المختص”صافا” الذي كان مقررا إشرافه على هذا المصنع.

ليتوقف ويتم غلقه نهائيا سن2002 بسبب المشاكل المالية وتسريح العمال بعد صدور قرار نهائي بالغلق سنة 2009.

متسائلا  ماهي أسباب ومبررات عدم إعادة تشغيل مصنع الخميرة ببلدية بوشقوف.

ولماذا يتم إهذار أكثر من 100 مليون يورو، مع وجود إمكانية تصنيعها محليا مع العلم وبشهادة الخبازين فإن مادة الخميرة المستوردة حاليا أقل جدوة من التي كانت تصنع في بوشقوف؟.

والثاني بخصوص وضعية القطاع الصناعي بولاية المدية، هذه الاخيرة وباعتبارها ولاية فلاحية بامتياز تربية المواشي، الزراعة، الفلاحة، وتربية الدواجن..

إلا أن العشرية السوداء يقول النائب حطمت كل هذه البيئة وجعلتها منطقة محرومة، متسائلا متى توفر الدولة لهذه الفئة وسيلة العيش تضمن لهم بقائهم في الريف والقرى كمصنع للسيارات أو الآلات والعتاد الفلاحي؟

أما الثالث حول تطبيق نظام  يعتمد بصفة أساسية على مدخلات مستوردة تحتاج إلى فوائض معتبرة من العملة الصعبة.

ومنذ 2014 يقول النائب بدأت الواردات تتغلب على الصادرات مع انخفاض كبير في احتياطي الصرف المتوقع أن يصل إلى 32 مليار دولار سنة 2020.

وعليه يتساءل النائب ما مصير هذه الصناعات في ظل تراجع احتياط الصرف لتغطية وارداتها؟ وهل يمكن لهذه الصناعات ان تتحول إلى التصدير في آفاق 2023 لتغطية احتياجاتها من الواردات؟.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة