سبعة وعشرون مقاولا و7 إطارات يقودون شبكة للمضاربة بالإسمنت في شرق الوطن

سبعة وعشرون مقاولا و7 إطارات يقودون شبكة للمضاربة بالإسمنت  في شرق الوطن

الدرك يطيح بأخطر عصابة تضارب بمادة الإسمنت في الشرق الجزائري

أطاحت مصالح الدرك الوطني ممثلة في قيادتها الجهوية الخامسة للشرق الجزائري بعصابة خطيرة تنشط في مجال المضاربة بمادة الإسمنت، كانت تنشط على مستوى خمس ولايات شرقية، أدت إلى توقيف 258 شخص، بعد دراسة مفصلة لآلاف الملفات 12 خاصة بمقاولين ومشاريع أغلبها وهمية.

وأفضت التحريات -التي باشرها فريق من المحققين ومباشرة التحقيقات بأقاليم ولايات باتنة، سكيكدة، تبسة، سطيف وقسنطينة تحت إشراف القائد الجهوي، بالتنسيق بين مختلف الوحدات والجهات القضائية، بناء على معلومات واردة إلى القيادة الجهوية من وحدات السلاح- إلى وجود مضاربة في مجال بيع الإسمنت بمختلف مصانع الإسمنت المتواجدة بالإقليم  والمتمثلة في مصانع عين التوتة بباتنة، الماء الأبيض بتبسة، حجر السود في سكيكدة، عين الكبيرة في سطيف والحامة بوزيان بقسنطينة والتي تسببت في رفع سعر الكيس الواحد فئة 50 كلغ إلى أكثر من 800 دينار.وقد استغرق المحققون ستة أشهر كاملة في تحرياتهم التي شملت كافة الكميات المستخرجة طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، والتي فاق تقديرها الـ265 ألف طن، مما يعني بلغة الأرقام أكثر من 169 مليار سنتيم، وهذا بتطبيق السعر المرجعي المقدر بـ320 دينار للكيس الواحد من فئة 50 كلغ، حسب المرسوم التنفيذي رقم09 -243 الذي يحدد هوامش الربح القصوى بالجملة والتجزئة المطبقة على الإسمنت، وهي الكمية ذاتها التي حولت إلى السوق السوداء وبيعت مقابل أكثر من 398 مليار سنتيم باحتساب 750 دينار كمعدل للكيس الواحد، أي بفارق وصل إلى أكثر من 228 مليار سنتيم كهامش ربح استفاد منه المضاربون، وفي هذا الخصوص، صرح العقيد بن نعمان محمد الطاهر، رئيس أركان القيادة الجهوية الخامسة أن الكمية المحولة تكفي لبناء أكثر من 10 آلاف سكن اجتماعي من ثلاث غرف باحتساب أن السكن الواحد يحتاج إلى 30 طن من الإسمنت، وهو ما يفسر ربما التأخيرات الحاصلة والتي أعاقت استكمال مشروع المليون سكن لفخامة رئيس الجمهورية والذي جمد بعد اكتشاف عدد من التجاوزات.

وفي السياق ذاته، أضاف العقيد عبد العزيز بلعيد من الشرطة القضائية، أن التحقيقات كشفت عن تورط 258 شخص بين إداريين ومقاولين وتجار ينشطون في مجال بيع مواد البناء. ويتعلق الأمر بـ5 إطارات من مصانع الإسمنت، إطارين من البنك، 27 مقاولا، 8 من الحرفيين والبطالين، وإجمالا تم وضع 88 فردا متورطا في القضية تحت الرقابة القضائية، فيما استفاد 93 شخصا من الإفراج المؤقت، ومع هذا لا يزال 35 فردا في حالة فرار، خصوصا وأن التحقيقات لا تزال جارية، بعدما وسعت نطاقاتها إلى ولايات أخرى، والذين وجهت لهم تهم تكوين جماعة أشرار، تقليد أختام الدولة، التزوير واستعمال المزور، النصب والاحتيال، إساءة استغلال الوظيفة، عدم الإبلاغ عن الجرائم، انتحال صفة الغير، الإدلاء بقرارات كاذبة، تحرير إقرارات غير صحيحة عمدا، إعطاء امتيازات غير مبررة للغير، المضاربة غير المشروعة بمادة الإسمنت، ممارسة نشاط تجاري قار دون حيازة محل تجاري والتهريب الضريبي.


التعليقات (11)

  • جزائري

    هذا وين فقتوا .. حتان يمصوا الدم تاع الزواولة ومن باعد تحاسبوهم , اين كنتم لما كان المواطن معرض لهذا الابتزاز ؟

  • عمر

    ااااه والله ؟ حكمتوهم ؟ اي القيتم عليهم القبض ؟ لكن يا اخي المشكل هو انه ليس في الجزائر مؤسسة او ادارة او وزارة تمشي نورمال , والله العظيم والله العظيم ما كاين في الجزائر مؤسسة او ولاية او بلدية او وزارة تقدم خدمات في وقتها او نزيهة او باحترام اضافة الى السرقات في كل مكان وكانه لا توجد لا دولة ولاهم يحزنون ؟ مال سايب حبيبي والجزائر راحت في خبر كان والقوي ياكل الضعيف واللي قدرت تسرقو من الدولة اسرق والله ماكان اللي يحاسبك , قابض بريد 2 مليار , جنرال و مستورد وهمي 9 الاف مليار ,سوناطراك الملايير بلا حساب , صايدال , سباق الخيول , اظن انه في القريب العاجل ستوجد الدولة وزارة جديدة اسمها وزارة احصاء السرقات ونهب المال العام # وزارة اللي قدرت عليه غير اديه# , والدولة ولا كانها دولة لا هيبة ولا فرض قانون , سايبة خويا سايبة واخرها طوابير المتقاعدين في مكاتب البريد وفي هذا الامر سرقات جديدة والجزائري يتفنن ****ها , مكتب البريد يقدم ارقام متسلسلة لتنظيم الطابور وبالطبع عمال المكاتب 100 دينار للارقام الماخوذة من طرفهم والسعر على حسب الحاجة فهذه الايام وصل الى 200 دينار اضافة الى العمال المعرو****ن باخذ الشيكات وبطاقات التعريف ليلا ممن يريد ضمان سحب ماله ولكن ليس بالمجان بالطيع فمن 200 الى 400 دينار ,على حسب مقدار مالك الذي تريد سحبه من البريد دون عناء الطابور , هل هذه دولة ؟ اين هي ؟ قولو لي بربكم هل توجد مؤسسة تقدم خدمة مثالية في الجزائر ؟ انشر يا سيدي الحقيقة المرة , انشر يا نهار يا ديمقراطي لانك لا تخاف لومة لائم .

  • جزائري مغموم

    هذا اللي قدرتو عليه؟المال المنهوب في الجزائر ان تم عده وحسابه يمكن بناء جزائر او جزائرتين او ربما ثلاث اخرى به ,من سكن وجامعات وولايات وتوظيف و…و….المال المنهوب والمسروق والمحول بالعملة الصعبة المستنزفة من الجزائر يمكن ان يعيش به كل الجزائريون في سبات لمدة تفوق ال5 سنوات ياكل ويشرب من دون عمل -ماكلة ورقاد – , لان المال المنهوب يفوق التصور , التجاوزات اصبحت شيء عادي في بلاد من دون دولة بلد من دون اي مسير بلد يمشي بدعوة الخير بدل من تبني جزائر اخرى تختزل الى النصف والى طرق الانقراض بنفاذ بترولها ,الاجانب اصبحو ينهافتون على العمل في الجزائر الامريكان والالمان , ليس لانهم يحبون الجزائر او لانهم يريدون الاستثمار في الجزائر او ان الاستثمار مربح , لالالالالا , اتعرفون لماذا ؟ لان الجزائر بلد يضخ ذهبا واورو ودولار بلد لا قانون ****ه , بلد اضرب واهرب وتفرغ للعمل الخيري ف****ه يهرب المال ومن بنوكنا وبالقانون لكن بوثائق مزورة, في الجزائر العملة الصعبة تخرجها كما تريد وفي اي وقت تشاء عن طريق البنوك او في باخرات او حتى الطائرات ويمكنك كراء طائرة لنقل الدولار او الاورو من دون مشكل مع جماركنا في مطاراتنا او موانئنا او اقول لك عن طريق بنوكنا احسن, لانها طريقة سهلة وقانونية – لا اقول لذر الرماد في العيون – لكن اقول – يخرجو الدراهم من الجزائر وعينيك تشوف وانت مبلق عينيك – وبعد 6 اشهر وموت السارق في الخارج وتوريث ابناءه المال المسروق يتم الكشف عنه في الجزائر اي متاخرين عن الجريمة باقل تقدير 4 اشهر , فالملايير من الدينارات والدولارات والاروريات لا يتم كشفها الا بعد على الاقل 4 او 5 اشهر على خروجها من الجزائر ,سرعة فائقة في التحقيق وخاصة محاسبة الفاعلين , يا عيني الكل يرتعد والكل خائف من التحقيقات وفي بعض المرات يضحكون من شدة الخوف , الله يجيب الخير قولي الاخير وين رانا رايحين وييييييييييين , انشر يا نهار لانك والله صراحة نهار على السارقين والناهبين يكشفهم بشمسه .

  • الكل في الجزائر يعلم من هم البارونات الحقيقين للاسمنت ونهب أموال البنوك الجزائرية وبارونات الادوية الفاسدة وإستورادها و إحتكارها وبرونات الدين يحتكرون الموانئ والتصدير و الاستيراد

  • عماد سلمان

    وين راهي مفافا الاسمتن في وحدة الاسمنت ببراقي حسبيا الله

  • mahgour

    vener voir a a ain el kebira et ces depot avec la plus grande mafia en 2009 le sac de ciment depase 800 da la vente se fait sans carte ni bessoin a certain trabindiste il y'a environ 5000 tonnes en vente sans formalite

  • محمود عيشونة

    أتسائل.. أين المضاربين الذين أكلوا أموال الناس بالباطل.. أين هؤلاء الذين نهبوا حتى عرق العامل الذي يشتغل في إمراطورياتهم المشيدة على مرآى من عين الدولة الكبيرة.. أتكلم هنا على ولاية جيجل التي وصل سعر كيس الإسمنت إلى 800 مئة دينار للـ 45 كلغ وليس الـ 50 لأنهم تفننوا في النهب وبرعوا حتى في الكيل فعوض 50 الــ 45 كلغ.. وهكذا هي عقلية رجال المال والأعمال في جزائر العزة والكرامة.. وأنا هنا لا أحمل المسؤولية للدولة وحدها ولكن لعقلية الجزائري السلبية أيضا.. فعوض أن يضرب عرض الحائط بالمعروض من الإسمنت وتركه يتجمد في مخازن هؤلاء تجده يلهث وراء الحصول على كيس الإسمنت وهناك من هلك دونه..والله هي بادرة طيبة ونرجو فقط أن تستمر الدولة ****المتابعة والضرب بيد من حديد على كل يد تمتد بالسوء للمال العام.. وليس لبارونات الإسمنت فقط.. ننتضر دور الولة في قمع رجالها المتورطون في نهب المال العام.. وتقديمهم للمحاكمة ، والإستمرار في المراقبة والمتابعة وعدم السكوت عن التجاوزات.. ومتابعتها إعلاميا حتى ينقشع ضباب الغموض الذي يكتنف القضايا الكبرى.. وعدم الإكتفاء بتحريك الامل من حين لآخر ، لحاجة في نفس الباغي نفسه..

  • بسم الله
    هدا وين تتأكد مليح بلي راك في دولة هذا هو الصح
    خلي العدالة تتمرمدهم اوباه يكونو عبرة لغيرهم
    مصاصي الدماء .
    لاتخافوا يارجال القانون الله معكم
    وفقكم الله

  • ghouroubiste

    من يملك كل هذا المال ليس من البسطاء و نريد تطبيق من أين لك هذا و لكن كيف يستقيم الظل و العود أعوج.

  • المتضرر من الفساد

    هؤلاء المجرمين وأمثالهم يجب القضاء عليهم نهائيافي كل الميادين بسبب ما ألحقو على المواطن البسيط من أضرار وعدم استطاعته من بناءولو غرفةيأوي إليها هو و أولاده تقيه برد الشتاء و حر الصيف ليعيش معززا مكرما، لقد عاثو في الأرض فسادا، بدلا من أن يستثمرو في مشاريع تنفع البلاد و المواطن ليمتصو البطالة قامو هم بامتصاص دماء الشعب ، هؤلاء يربطو في أعمدة الكهرباء في العراء بدون أكل و لا شرب لعدة أيام ثم يودعون السجن المؤبد حتى يذوقوا ما يعانيه المواطن ، نشكر قوات الدرك على مجهوداتهم و كل المخلصين خدمتا للوطن فلتكن هذه البداية بلا نهاية .

  • هذا السرطان اصبح في بلادنا ماذا عسانا نفعل به .يجب علينا ان نقطعه من الجذور كي يبقى عبرة لمن اعتبر الشخص الذي يختلص اموال العام ويسرق كانه باع وطنه وشعبه هذا الشخص يستحق الاعدام في الساحة امام الشعب .
    هؤلاء المجرمين وأمثالهم يجب القضاء عليهم نهائيا في كل الميادين بسبب ما ألحقو على المواطن البسيط من أضرار وعدم استطاعته من بناء ولو غرفة يأوي إليها هو و أولاده تقيه برد الشتاء و حر الصيف ليعيش معززا مكرما، لقد عاثو في الأرض فسادا كالسرطان ، بدلا من أن يستثمرو في مشاريع تنفع البلاد و المواطن ليمتصو البطالة قامو هم بامتصاص دماء الشعب ، هؤلاء يجب ربطهم في أعمدة الكهرباء في العراء بدون أكل و لا شرب لعدة أيام ثم يودعون السجن المؤبد حتى يذوقوا ما يعانيه المواطن ، نشكر قوات الدرك على مجهوداتهم و كل المخلصين الصامدين خدمتا للوطن فلتكن هذه البداية بلا نهاية .
    اللهم احفظ الجزائر وشعبنا ويهدي الظالين

أخبار الجزائر

حديث الشبكة