ستار أكاديمي لبنان في الجزائر للتنقيب عن المرضى نفسيا والمدمنين على المخدرات والكحول

ستار أكاديمي لبنان في الجزائر للتنقيب عن المرضى نفسيا والمدمنين على المخدرات والكحول

فيما أعرب عدد من المتقدمين

لتصفيات كاستينغ ”ستار أكاديمي” لبنان، التي أقيمت أول أمس بمركز السمعي البصري، برياض الفتح، عن تذمرهم من ضيق مساحة المكان الذي لم يستوعب العدد الهائل الذي توافد للضفر بفرصة الظهور عبر برنامج  الهواة  الأول، لوحظ تكرر مشاركة نفس الوجوه التي لم تحظ بالقبول في النسخة المغاربية بقناة نسمة TV.

شهد مركز السمعي البصري برياض الفتح أول أمس، توافد عدد كبير من المواهب التواقة لخوض مغامرة ”ستار أكاديمي ”لبنان الذي يقدم هذا العام نسخته السابعة، حيث شهدت عملية الكاستيغ التي أقيمت ليوم واحد فقط، حضور شباب وشابات من مختلف ولايات الوطن، على أمل الضفر بفرصة مماثلة لتلك التي حصلت عليها الشقيقتان سلمى وريم غزالي أو آمال بوشوشة في نسخ سابقة للبرنامج.

وخلافا للأعوام السابقة التي كانت تجرى فيها اختبارات الكاستينغ في فندق ”المزفران” بزرالدة، حيث كان المكان يستوعب جميع أعداد الطلاب الممتحنين، تذمر عدد كبير من المتقدمين للإمتحان من صغر المكان ومن سوء التنظيم، إذ لم يتمكن بعضهم من الحصول على استمارة طلب المشاركة في البرنامج، بينما تساءل البعض الآخر لماذا يقام الكاستينغ ليوم واحد في الجزائر، في الوقت الذي يقام لمدة ثلاثة أيام في مصر؟ لدرجة أن بعض المشاركين نقلوا عدم تفاؤلهم بدخول الجزائر إلى مسابقة الموسم السابع لستار أكاديمي، مستندين في ذلك إلى عدم حضور لجنة التحكيم التي تضم رولا سعد  مديرة الأكاديمية، ووديع أبي رعد وميراي وأستاذة المرقص، كما هو الحال في بقية الدول العربية، حيث اكتفت إدارة الأكاديمية بإرسال  مندوب واحد عنها إلى تصفيات الجزائر، وهو ما يؤكد كما نقل أحد المشاركين، عدم وجود رغبة للبرنامج في إشراك الجزائريين في النسخة الجديدة لستار أكاديمي.

المفارقة التي سجلناها في كواليس الكاستينغ، هي تواجد عدد من المشتركات المحجبات، رغم اشتهار ”ستار أكاديمي لبنان” بالتحرر والخروج  عن المألوف، والأغرب أننا عندما اقتربنا من بعضهن، أكدن استعدادهن لخلع الحجاب من أجل عيون البرنامج، كما لوحظ توافد بعض الشواذ الذين ازدحم بهم الكاستينغ، لدرجة استياء بعض الممتحنين من تقدم مجموعة منهم إلى مندوب البرنامج بالماكياج. الجدير ذكره؛ أن الطلاب الممتحنين ملأوا استمارة خاصة بالمشاركة في البرنامج، وقّعوا من خلالها على أنهم ليسوا مرتبطين بعمل فني أو مدير أعمال أو شركة  أسطوانات أو أي إرتباط آخر، كما طلب منهم تدوين أسمائهم  وعناوينهم  وأرقام هواتفهم والبريد  الإلكتروني والحالة الإجتماعية، وأسئلة أخرى خاصة بالمستوى الدراسي، وهل سبق للممتحنين  التقدم لبرنامج ما، وهل يجيد الرقص أو العزف على آلة موسيقية معينة؟ وغيرها من الأسئلة الروتينية التي تطرح  في مثل هذه البرامج، لكن من غير الطبيعي أن تدون في الأسئلة المقررة في الإستمارة  أسئلة غريبة من شاكلة، هل أنت على علاقة بأحد؟ وفي حالة  الإجابة بنعم” منذ متى؟ وهل مازلت تبحث عن الحب الكبير؟ وهي أسئلة تخرج عن نطاق برنامج ينقب عن المواهب، كما أجاب الطلاب على أسئلة من نوع: هل تخضعون لعلاج نفسي أو طبي؟ وهل تخضعون للمتابعة بسبب عادات تعاطي الكحول والمخدرات؟ وهي أسئلة غريبة جدا بالنسبة لطلاب همهم الوحيد الشهرة والنجومية، اللهم إلا إذا فكر البرنامج باستحداث فقرات خاصة بعلاج المدمنين و المرضى نفسيا في نسخة هذا العام، وحتى إن حدث ذلك، فلن يكون غريبا عن برنامج استحدث في نسخته الخامسة مسبحا أرغم فيه الطلاب والطالبات على العوم بالمايوهات، ونصب كاميرات تحت الماء  لنقل (…) ضاربا بذلك قيم وتقاليد الحشمة عرض الحائط.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة