ستة عشر إطارا في مستشفى المجانين أمام العدالة اليوم في قضية فساد في ميلة

ستة عشر إطارا في مستشفى المجانين أمام العدالة اليوم في قضية فساد في ميلة

يمثل نهار اليوم 16 متهما من مختلف الرتب

 الإدارية العاملين في مستشفى الأمراض العقلية في بلدية وادي العثمانية في ولاية ميلة، أمام المحكمة الإبتدائية في شلغوم العيد، في فضيحة فساد من الحجم الكبير تورط فيها إداريون سابقون ونقابيون ومقاولون خلال عهدة المديرين السابقين، توبعوا بجملة من التهم متعلقة بتبديد أموال عمومية.

وجاء تحريك القضية بناء على رسالة مجهولة المصدر، وجهت إلى مصالح الدرك الوطني التي باشرت تحريات مركزة، كشفت عن جملة من الخروقات شملت المقتصدية والمخزن والمصرف ومصلحة المالية ومكتب الصفقات، حيث أماطت اللثام عن اختلاسات تمثلت في تسديد فواتير لم يتم استلامها على مستوى المخزن، بلغت قيمتها أزيد من عشرين مليون سنتيم، بالإضافة إلى وجود زيادة في كميات الخضر والمواد الغذائية بـ 58 مليون سنتيم، كما توصّل المحققون إلى ثبوت خرق لقانون الصفقات العمومية، بعقد العديد من الصفقات بالتراضي، دون إجراء استشارة أو محاضر اختيار أحسن عرض، وهو ما يفسّر احتكار أسماء محددة لمختلف الأشغال التي تقوم بها المؤسسة دون ضمانات أو مراقبة تقنية، فضلا عن اكتشاف أجهزة تم اقتناؤها بطرق مشبوهة وأخرى غير موجودة على أرض الواقع، كما توصل التحقيق إلى تفاصيل أخرى متعلقة بعقود التوريد والأشغال العامة، التي أبرمت سنة ألفين إلى غاية الشهر السابع من العام ألفين وسبعة، تم إبرامها بالتراضي كأشغال تهيئة الحديقة التي قدرت تكلفتها المالية بمجموع 3,315,073,32 عادت لنفس الشخص سنة 2005 ، بالإضافة للصيانة القاعدية التي عادت له أيضا، وحتى عقود الأشغال والخدمات والتوريدات التي تم إبرامها في الفترة الممتدة من اليوم الأول للشهر الثامن من العام 2007، لغاية اليوم الخامس عشر من الشهر الحادي عشر من سنة 2008.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة