سجنوني وعذّبوني في ليبيا وأملاكي في الجزائر نُهبت.. فمن ينصفني؟

  • ناشد حاكم عبد القادر، أحد المساجين الجزائريين بالسجون الليبية، التدخل العاجل للسلطات العليا في البلاد، نظرا للحالة المزرية التي يعيشها، بعد إنهاء فترة سجنه بأحد السجون الليبية الكائن بمنطقة عين زارة، بعد تعرضه، على حد قوله، لأبشع صور التعذيب من طرف ضباط ليبيين مباشرة بعد الحكم عليه بسنة سجنا، ليتم ترحيله إثر انقضاء فترة سجنه إلى الجزائر، من طرف السلطات الليبية، بطريقة غير شرعية، بعد أن ألقت به قوات الأمن من على جبل بين الحدود الليبية والجزائرية.
  • وطالب حاكم عبد القادر ابن مدينة معسكر، بتدخل السلطات الجزائرية لتعويضه ماديا، بعد أن اتهم في ليبيا من طرف طليقته بسرقة محفظتها ليدخل بعد ذلك إلى الوطن، ويجد نفسه في الشارع، بعد أن سلبت منه كل ممتلكاته بالجزائر، من طرف أشخاص كان قد أجّر لهم منزله ومقهى أخذ منه عنوة وأصبح يبيت في الشارع.
  • وأكد ذات المتحدث أنه يطالب الحكومة الجزائرية بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به، بسبب التعسف في التعامل الذي لقيه من بعض الأطراف الجزائرية، وبسبب شتى أنواع التنكيل التي رآها وراح ضحيتها خلال فترة سجنه بليبيا.                

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة