سحب الأراضي الفلاحية من المستثمرين المزيفين قبل نهاية 2018

سحب الأراضي الفلاحية من المستثمرين المزيفين قبل نهاية 2018

بعد استحداث قاعدة بيانات بأسماء جميع الفلاحين

مراقبة المستثمرين المستفيدين من الأراضي الفلاحية عبر «الساتل»

أعلن الديوان الوطني للأراضي الفلاحية عن مشروع ضخم يتعلق بأرضية رقمية خاصة بجميع المستثمرين المستفيدين من الأراضي الفلاحية كمرحلة أولى، كما سيتم استحداث خارطة جغرافية خاصة بأراضي الفلاحين لمراقبة عملهم إلكترونيا.

وأوضح مصدر مسؤول من الديوان الوطني للأراضي الفلاحية، في تصريح خص به «النهار»، أن الديوان الوطني يعمل بالتنسيق مع وزارة الفلاحية والتنمية الريفية والصيد البحري لإنجاز مشروع حول رقمنة القطاع، خاصة فيما تعلق بالمستثمرين المستفيدين من الأرضي الفلاحية.

وقال ذات المتحدث إن الديوان خصص لجانا عبر ولايات الوطن لاسترجاع الأراضي من المستثمرين المزيفين الذين استفادوا من قروض وأراضي فلاحية من دون تجسيدها على أرض الميدان.

وأوضح ذات المسؤول أن الديوان يقوم بتحضير مشروع من أجل تطهير الأراضي الفلاحية وإحصاء الفلاحين المستفيدين والمساحات التي منحت لهم وطبيعة النشاط الذي سيتم تجسيده على أرض الواقع كمرحلة أولى.

أما بخصوص المرحلة الثانية، أكد ذات المتحدث أنه سيتم إنجاز خارطة جغرافية تتابع جميع مراحل مشاريع المستثمرين، مشيرا إلى أن مشروع الرقمنة سيساهم بحد كبير في مراقبة جميع الفلاحين عبر «الساتل».

وكشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد القادر بوعزڤي، في تصريح سابق، عن التوقيع على قرار وزاري مشترك بين وزارات الفلاحة والمالية والداخلية، لحل الملفات العالقة على مستوى الديوان الوطني للأراضي الفلاحية والتي تخص تحرير عقود الامتياز لاستغلال أراضي العرش والأحواش والأراضي المستغلة من دون وثائق.

مجددا عزم وزارته على تطهير ملف العقار قبل نهاية السنة، مع العلم أن الولاة استرجعوا إلى غاية اليوم، 280 ألف هكتار، وتم الشروع في إعادة توزيع الأراضي المسترجعة مباشرة.

وبخصوص عمليات استرجاع الأراضي غير المستغلة، أكد بوعزڤي عن ارتياحه لتقدم سير العملية، خاصة في ولايات الجنوب والهضاب العليا، مؤكدا عزم الحكومة استغلال كل متر مربع صالح للزراعة لبلوغ رهان الأمن الغذائي والتحرر من التبعية للخارج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة