سعدان‮ ‬يضطر للمحافظة على نواة المنتخب لأنه لم‮ ‬يعثر على‮ ‬ميسي‮ ‬و‮رونالدو‮ ‬وسط المغتربين

سعدان‮ ‬يضطر للمحافظة على نواة المنتخب لأنه لم‮ ‬يعثر على‮ ‬ميسي‮ ‬و‮رونالدو‮ ‬وسط المغتربين

يبدو أن التصريحات الأخيرة للناخب الوطني رابح سعدان وتأكيده أنه لن يتخلى عن الركائز حتى وإن كانت لا تلعب في فرقها،

 مشيرا الى أنه سيستغني عنها في حالة واحدة وهي الإصابات الخطيرة، كان تراجعا منتظرا عن تصريحات أخرى سبق أن أدلى بها لما قال أنه لن يأخذ الى المونديال من لا يلعبون في فرقهم، والسبب واضح وبسيط وهو أن سعدان لم يجد وسط الكم الهائل من اللاعبين المغتربين الذين عاينهم في مختلف البطولات الأوربية لا ”كاكا” ولا ”رونالدينهو” ولكن مجرد لاعبين عاديين مستواهم لا يفوق مستوى العناصر الحالية إن لم يقل عنه، بعضهم لا يلعب بشكل منتظم، كما لا يوجد عنصر لامع في فريق عالمي، ما عدا في نوادٍ فرنسية متواضعة، ومحترف واحد في انجلترا في فريق صغير لم يعد فيه لاعبا أساسيا، وهو الأمر الذي جعله يقرر عدم التضحية بلاعبين من طراز زياني، عنتر يحيى، منصوري ومغني خاصة إذا وفق هذا الأخير في العودة الى لياقته المطلوبة قبل المونديال، عملا بمبدأ من تعرفه أفضل ممن لا تعرفه.

هذه المعطيات جعلت الناخب الوطني يسقط من قائمته الكثير من اللاعبين من الذين لم يقنعوه وآخرين لم يسافر حتى لأجل مشاهدتهم لأنهم أصلا لا يلعبون مثل شرفة لاعب تاراغونا الإسباني، وفي نفس وضعية هذا اللاعب يوجد أيضا محمد شاقوري الذي يلعب لنادي شارل لوروا والذي يتحجج مثل شرفة بمشكل إداري لأن إدارة فريقه تريد الإحتفاظ به الموسم القادم، وهي حجة من دون دليل دامغ خاصة أن الناديين سواء البلجيكي أو الإسباني يعرفان مصلحتهما جيدا وإن كانت تمر عبر مشاركتهما أساسيين فلا يمكن لأي مشكل كان أن يمنعهما من ذلك.

كل المؤشرات تشير الى أن الناخب الوطني قد يكتفي بـ 5 لاعبين جدد في أكثر الحالات تحسبا الى المونديال، مع إمكانية كبيرة لإعادة إدماج المهاجمين زياية وبوعزة من جديد في الفريق بالنظر الى قلة الخيارات وعدم إقناع مصباح ومستوى سلطاني المتواضع مع ناديه الهولندي ”ادن هوغ” للغاية أمام أجاكس، فيما لن تزيد القائمة عن هذا الرقم حيث يوجد 4 لاعبين سيكونون حاضرين بصفة شبه مؤكدة في تربص سويسرا ويتعلق الأمر بكل من قديورة (ولفرهامبون) بودبوز (سوشو) بلعيد (بولون سير مار) قادير (فالونسيان) بالإضافة الى لاعب آخر قد يكون شاقوري لاعب شارل لوروا البلجيكي، رغم وضعيته الصعبة في فريقه مثله مثل شرفة كما سبق الإشارة إليه، وإن كان سعدان لا زال بصدد التنقيب عن الظهيرين اللذين يمكن أن يعتمد عليهما في المونديال.

سعدان من خلال تصريحاته ظهر واضحا أنه سيحاول المحافظة على نواة وركائز التشكيلة الوطنية للمحافظة على المجموعة وتفاديا لإحداث إنشقاقات سيكون من الصعب عليه التعامل معها، خاصة أننا نعلم أن قدوم لحسن كاد يحدث شرخا كبيرا وسط لاعبي المنتخب بين مرحب ورافض ومتحسس من المسألة، لأن هناك في كل الحالات لاعبين أوصلوا ”الخضر” الى المونديال   من حقهم الذهاب الى جنوب إفريقيا عوضا عن آخرين اكشتفوا وطنيتهم متأخرين، ليس لهم مستوى كبيرا قد يجعل ربما حسب اعتقاد سعدان من  ذهاب بزياية أفضل من اللجوء الى مصباح أو لاعب آخر جديد من أجل روح المجموعة.

ويواجه سعدان مشكل كبير في بداية التربص وهي كيفية إيجاد ”التوليفة” المناسبة بين اللاعبين الجدد والقدامى بغية المحافظة على روح المجموعة وتماسكها لأن إدخال 5 لاعبين مرة واحدة قد يضرب نوعا ما استقرار التشكيلة الوطنية التي وجدت نفسها بعد مقابلة صربيا الأخيرة خارج الحسابات مقابل دخول آخرين الحسابات بطريقة لم ينتظرها أحد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة