سعدان أمنيتي إنهاء مشواري بتأهل ثالث إلى المونديال

سعدان أمنيتي إنهاء مشواري بتأهل ثالث إلى المونديال

أكد الناخب الوطني

رابح سعدان، في مقابلة صحفية للقناة الفضائية “ميدي1″، أن التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا لم يتحقق بعد، ولابد من مواصلة اللعب بنفس الروح القتالية التي لعب بها اللاعبون لحد الآن، مشيرا أنه سيتدارك الأخطاء التي وقع فيها الفريق في اللقاء الأخير أمام زامبيا. وأضاف سعدان، أنه لابد من وضع الثقة في العناصر المحلية للتشكيلة الوطنية، مشيرا إلى أنه يملك لاعبين ممتازين سهلوا له كثيرا المهمة، وهم الآن يريدون الذهاب إلى المونديال “يجب أن لا ننكر أننا نتمنى الذهاب للمونديال بالتشكيلة الحالية للمنتخب الجزائري للمرة الثالثة في مشواري مع المنتخب” صرح شيخ المدربين.

وعادت الحصة إلى الدور الكبير الذي يؤديه اللاعبون المحترفون بأوروبا، حيث أكد أحد الصحفيين أن الجزائر انتهجت سياسة المغرب في البحث عن العصافير النادرة الناشطة بأوروبا لتدعيم المنتخب الوطني، وهو ما سمح للفريق بالاستفادة من خدمات العديد من المواهب. كما تم التطرق إلى المقترح الذي تقدمت به الجزائر لدى “الفيفا”، من أجل السماح للاعبين من ذوي جنسية أجنبية، الأقل من 23 سنة، بالالتحاق بمنتخبات بلدانهم الأصلية، وهو ما سمح لمغني ويبدة بتلبية دعوة المنتخب.

من جهته، تحدث زياني في تصريح لحصة “ماتش”، وقال أن كل لاعبي  “الخضر” تحذوهم عزيمة كبيرة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية، مشيرا إلى أن الفرديات التي يزخر بها الفريق الوطني صنعت الفارق أمام خبرة المنتخب المصري الذي يملك تشكيلة تلعب معا منذ عدة سنوات. وأضاف زياني: “لقد أدينا مشوارا رائعا لحد الآن في التصفيات، لازال أمامنا مبارتين فقط، ستكونان صعبتنين، غير أن الثقة والرغبة في الفوز ستدفعنا لبذل المزيد من أجل التأهل إلى المونديال”.

كما أجرى أحد الصحفيين مقارنة بين سعدان ومدرب المنتخب المغربي، الفرنسي روجي لومير، وقال “حينما نسمع سعدان يتحدث فإننا نحس أن الرجل لديه ثقة في نفسه ومنتخبه، ويعلم جيدا إلى أين هو ذاهب، وهذا نابع من خبرة عميقة وطويلة، أما لومير فهو مدرب لا تبدو عليه الحرارة، وكأنه موظف يأتي لتدريب المنتخب من أجل أجرة، ولا يهمه فعلا تحقيق نتائج إيجابية..”.

نتائج “الخضر” والتأهل للمونديال محل اهتمام المغرب العربي الكبير

وأصبحت النتائج الإيجابية التي ما فتئ يحققها المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى المونديال، محل اهتمام وإشادة في كامل المغرب العربي. ففي حصة “ماتش” الرياضية لقناة “ميدي 1″، التي تبث من المغرب، تناولت بالتحليل مشوار “الخضر” في التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم.

وحسب ضيفي الحصة، وهما صحفيان رياضيان من المغرب، فإن النتائج “الرائعة” التي يحققها زملاء بوڤرة، ما هي إلا انعكاس للصحوة التي بدأت تعرفها كرة القدم الجزائرية، وهذا “منذ عودة الرجل القوي محمد روراوة إلى تسيير شؤون الفاف، إلى جانب توكيل مهمة تدريب المنتخب للمدرب الخبير رابح سعدان”.

الصحافة المغربية ” تأهل الجزائر إلى المونديال لم يعد حلما بل واجبا ”

هذا وأكد أحد الضيفين، أن الكرة الجزائرية تشهد حاليا صحوة بعد سنين عجاف، مؤكدا أن الرصيد التاريخي الذي تزخر به الجزائر، سيما خلال فترة فريق الأحلام الذي قهر الألمان في مونديال إسبانيا، والمشاركة المشرفة في كأس العالم الثانية في تاريخه بالمكسيك في 1982، كلها أمور تجعل من عودة “الخضر” إلى الساحة العالمية من بوابة مونديال جنوب إفريقيا، أمرا ضروريا..”، مضيفا أن “التأهل إلى المونديال لم يعد حلما، بل واجبا على عاتق كل اللاعبين، سيما أمام الشغف الكبير بكرة القدم والفريق الوطني الذي يميز الجماهير الجزائرية الذي لا مثيل له في منطقة المغرب العربي”.   

الحذر مطلوب من الفراعنة…!

كما حذر أحد الضيفين خلال الحصة من العودة القوية للمنتخب المصري قائلا: “لا شك أن المنتخب الجزائري حقق أشياء مهمة لحد الآن، غير أن الجولتين القادمتين ستكونان حاسمتين في تحديد إسم المتأهل، ولا شك أن الخطأ ممنوع فيهما. ففي حالة فوز المصريين بزامبيا بنتيجة عريضة، فإنهم سيضيقون الخناق على “الخضر” ويجبرونهم على لعب لقاء حاسم بالقاهرة، مثلما حدث في 1990، عندما فاز المصريون بـ 1 ـ 0، وتأهلوا إلى مونديال إيطاليا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة