سعدان باشر رحلة البحث عن الحلول والتفكير في‮ ‬مواجهة مالاوي‮ ‬بدأ منذ البارحة

سعدان باشر رحلة البحث عن الحلول والتفكير في‮  ‬مواجهة مالاوي‮ ‬بدأ منذ البارحة

دخلت تشكيلة المنتخب

 الوطني منذ أمسية البارحة حالة التأهب القصوى وفي سباق مع الوقت خلال الأسبوع المتبقي من أجل إعداد الأسلحة، خاصة من الجانب التكتيكي وأخذ فكرة دقيقة عن التعداد الأساسي قبل السفر إلى لواندا 4 أيام قبل موعد المباراة الأولى أمام منتخب مالاوي يوم 11 جانفي المقبل، ويبقى المدرب الوطني أمام حتمية الخروج بأفضل صيغة خلال الأسبوع الحالي وسط عدة هواجس تعقد من مهمة المدرب الوطني، على غرار الإصابات التي تشكو منها بعض العناصر الأساسية ومدى تأثيرها على جاهزيتهم ولياقتهم بعد استئنافهم التدريبات مع المجموعة، بالإضافة إلى تأكيد بعض العناصر لصحة إمكاناتهم خلال المباريات الأخيرة من التصفيات مما يزيد من تعقيد مهمة الطاقم الفني الذي زاد الأمور غموضا عندما كشف الأسبوع الفارط أنه يفكر في تغيير منهجية اللعب، في وقت يصر المدرب الوطني سعدان على المحافظة على نفس التعداد الأساسي، حيث تبقى استعدادات التشكيلة خلال الأسبوع الحالي جد حاسمة لحل المشاكل الفنية التي نستعرضها فيما يلي:

البحث عن حلول لتعويض غياب “عنتر يحيى” والتأكد من جاهزية مغني

يتواصل غياب المدافع المحوري عنتر يحيى عن المنافسة، حيث بقي بعيدا عن المنافسة منذ مباراة موقعة الخرطوم بسبب الإصابة التي لاحقته خلال هذا التربص، من خلال ابتعاده عن التدريبات مع المجموعة واكتفائه بالركض بمفرده في انتظار اندماجه التدريجي خلال تواجد المنتخب في أنغولا، وبالتالي غيابه المؤكد عن مواجهة الأولى أمام مالاوي، حيث سيستغل المدرب الوطني تدريبات الأسبوع الحالي لتحضير الحلول اللازمة في انتظار اتضاح الرؤية ومعرفة ملامح توجهات سعدان بين تغيير منهجية اللعب أو الاكتفاء بإيجاد البديل الجاهز لتعويض عنتر يحيى، في المقابل يكتفي الطاقم الفني بالتأكد من مدى جاهزية وسط الميدان منذ استئنافه التدريبات بعد غد الثلاثاء والذي شارك منذ أسبوع فقط مع فريقه قبل أخذ فكرة دقيقة عن التعداد الذي سيواجه مالاوي.

تألق شاوشي ويبدة يخلط الحسابات

وبالإضافة إلى البحث عن حلول لحالة عنتر يحيى ووضع الاحتياطات بخصوص حالة وسط الميدان مراد مغني، سيكون المدرب الوطني أمام حتمية وضع الثنائي الحارس شاوشي ووسط الميدان يبدة في حساباته، خاصة بعد تألقهما خلال مشاركتهما في المواجهة الأخيرة أمام المنتخب المصري في ستاد الخرطوم، ويبقى المدرب الوطني مطالبا بالفصل في القضية وإيجاد حلول لها طيلة الأسبوع الحالي خاصة مع المنافسة الشديدة التي ازدادت بين الحارس شاوشي وزميله ڤاواوي.

نحو تغيير مناصب اللاعبين لفك لغز تغيير الخطة موازاة مع استقرار التعداد

ورغم أن المدرب الوطني يبقى ينتظر الوقوف على جاهزية كل لاعب خلال تدريبات هذا الأسبوع قبل تحديد قراره النهائي في وضع التعداد الأساسي الذي يبدو أنه يملك فكرة واضحة عنه، بعد أن كشف خياراته التي تعتمد علي الاستقرار بعد أن حافظ على نفس قائمة الـ23، ما يعني الحفاظ على نفس التشكيلة الأساسية مع بعض التغييرات الاضطرارية بطبيعة الحال، لكن يبقى فك اللغز بعد التصريحات التي أطلقها سعدان مؤخرا والتي أكد فيها نيته في تغيير منهجية اللعب، وبين الحفاظ على نفس التعداد الأساسي وتغيير منهجية اللعب هناك عدة أمور ستعرف التغيير تتعلق خاصة بتغيير مناصب اللاعبين التي تبقى السبيل الوحيد لتفسير هذا اللغز.

بداية المباريات التطبيقية يوم الاثنين

وفي إطار البحث عن انسجام أكثر وأمام غياب مباراة ودية تجنبا للإصابات قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسة، برمج الطاقم الفني عدة مباريات تطبيقية في نهاية الحصص التدريبية بداية من غد الاثنين، والتي سيخرج المدرب الوطني علي إثرها بخلاصة عن مدى جاهزية كل عنصر ومدى تأقلم بعض التغييرات التي ينوي إحداثها في مناصب بعض العناصر مع خطته الجديدة، ومدى الاستعدادات التي تظهرها العناصر البديلة في تعويض العناصر الغائبة، على أن يكشف خلال المباراة التطبيقية الأخيرة كل الأوراق التي يراهن عليها منذ اللقاء الأول أمام منتخب مالاوي.

الطاقم الفني ينتظر أشرطة مباريات مالاوي لبرمجة حصص معاينة

وكان القائمون على شؤون المنتخب الوطني، استجابة لطلب الطاقم الفني، قد باشر الاتصالات من أجل الحصول على معلومات عن تعداد منافس المنتخب الوطني في المواجهة الأولى، منتخب مالاوي، كما طلب من السفارة الجزائرية في مالاوي الحصول على أشرطة لأحدث مواجهات منتخب مالاوي، وقد علمنا أن هذه الأشرطة ستصل إلى مقر تربص “الخضر” خلال هذه الساعات حيث سيتم برمجة حصص معاينة للاعبين وبإشراف الطاقم الفني لدراسة نقاط قوة وضعف المنافس قبل السفر إلى لواندا

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة