سعدان طلّق ''السوسيال'' ويعلن المنافسة بين 24 لاعبا

سعدان طلّق ''السوسيال'' ويعلن المنافسة بين 24 لاعبا

شكل استبعاد بعض العناصر القديمة التي ساهمت

في تأهل المنتخب الوطني الى نهائيات كأس العالم واستدعاء لاعبين جدد لأول مرة في تعداد ”الخضر” ردود أفعال كثيرة في الوسط الرياضي، حيث كان بعض الإعلاميين ولاعبي المنتخب الوطني السابقين ضد قرار الناخب الوطني رابح سعدان على أساس أن إبعاد لاعبين شاركوا في تأهيل المنتخب وسالت دماؤهم من أجل اخراج الجماهير الجزائرية الى الشارع يستحقون الذهاب الى المونديال، على غرار خالد لموشية، غير أن الأغلبية ساندت المدرب رابح سعدان في قراره بابعادهم خاصة أنه لا مجال للعاطفة في هذه المرحلة الحساسة قبل ايام فقط عن انطلاق كأس العالم. وبعيدا عن الشعارات التي نادت بالإقصاء الذي تعرضت له قائمة المحليين في تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العالم القادمة، فإن تدعيم المنتخب ولو على حسب العاطفة كان أمرا ضروريا، خاصة كرسي الاحتياط الذي كان خاويا على عروشه، وهو ما شاهدناه في مبارات نيجيريا الترتيبية حيث لم يستطع المحليون مجاراة مستوى فريق لم يكن بالقوي، كما أن مقابلة صربيا أكدت للطاقم الفني أن الفريق لا يمكن أن يعتمد على التشكيلة البشرية التي تجلس في الاحتياط في كأس العالم المقبلة خاصة أن منافسي الجزائر هذه المرة هم أكبر المنتخبات العالمية وليس زامبيا وروندا.

سعدان أراد الإستثمار في حرارة الشبان وإشعال حرب المناصب من جديد

وبالعودة الى قائمة اللاعبين الجدد الذين استدعاهم الناخب الوطني رابح سعدان فإن أغلبهم من الشبان الذين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية والمعروف عنهم حرارتهم الكبيرة في هذا السن، وحتى أسلوب لعبهم على غرار بلعيد، مجاني وقديورة، وهو ما يفسح لهم المجال لأجل تفجير كل طاقتهم فيمنافسة كأس العالم التي يحلم أي لاعب المشاركة فيها ولو مرة واحدة بالاضافة الى رغبتهم في تاكيد استدعائهم الى المنتخب الجزائري خاصة بعد الضغط الاعلامي الكبير الذي تعرضوا له في الفترة الاخيرة أين جرى التشكيك في حقيقة تلهف هؤلاء  كل هذه العوامل ستكون من دون شك في صالح المنتخب الوطني حيث أن حرب المناصب اشتعلت مبكرا هذه المرة على مستوى حراسة المرمى، الدفاع ووسط الميدان بدرجة أكبر وهو ما أفرح الناخب الوطنيرابح سعدان في بداية التربص الذي يعول عليه كثيرا قبل التوجه الى جنوب افريقيا.

أراد تحضير الشبان لكأس أمم إفريقيا 2012 من الآن

وقد ذكر الناخب الوطني رابح سعدان في تصريحاته لوسائل الاعلام الاجنبية والمحلية أن الهدف من استدعاء الشبان لن يكون بالضرورة معارضا لمصلحة المنتخب بل بالعكس أين ينتظر المنتخب من هؤلاء الشبان ردة فعل ايجابية بما أنهم معروفون بحرارتهم في جميع اللقاءات التي لعبوها لحد الآن كما أن المنتخب الجزائري اليوم يريد تحضير لاعبيه الجدد للدخول في كاس افريقيا للامم القادمة تفاديا للأخطاء التي ترتكب في سنوات سابقة، ليبقى الأكيد أن قدوم الجدد ليس سلبيا في كل الحالات وقد تكون وراءه الكثير من الأمور الإيجابية التي قد تجيب عنها الأيام القادمة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة