سعدان : نملك مجموعة هشة و غياب صايفي و عنتر يحي أخلط حساباتي

سعدان : نملك مجموعة هشة و غياب صايفي و عنتر يحي أخلط حساباتي

كشف، أمس، المدرب الوطني رابح سعدان خلال الندوة الصحفية التي نشطها بفندق الهيلتون، أنه كان يأمل في تجريب التشكيلة

 التي ستستهل مشوار التصفيات المشتركة لكأس العالم وإفريقيا أمام رواندا خلال المواجهة الودية المرتقبة هذا الأربعاء أمام منتخب البنين، لكنه سيكون مجبرا على مراجعة حساباته بالنظر للغيابات الطارئة التي ستسجلها التشكيلة مع إصابة قلب الدفاع عنتر يجي على مستوى الركبة خلال المباراة الأخيرة التي خاضها مع فريقه بوخوم، وعدم جاهزية المهاجم رفيق صايفي والذي لن سيغيب بدوره عن هذا التربص بطلب من ناديه لوريون حتى يواصل برنامج العلاج الذي يخضع له حاليا، وأكد الناخب الوطني بأنه يفضل في الوقت الراهن الحفاظ على التعداد الخالي حتى يحافظ على استقرار التشكيلة، لكنه لم يغلق الباب نهائيا أمام إمكانية توجيه الدعوة  لأسماء جديدة في القريب العاجل خاصة على مستوى حراسة المرمى في المقام الأول.

مواجهة البينين تناسبنا لأنه منتخب يملك نفس خصائص رواندا

ووصف سعدان البينين والتي ستلعب على ميدان البليدة هذا الخميس بداية من الساعة الخامسة والنصف، بالإختبار الهام أمام منتخب يملك خصائص كثيرة تقربه كثيرا من منافسه المقبل المنتخب الرواندي، فهو منتخب محترم ومتأهل هو الآخر إلى الدور المقبل من التصفيات، ومع ذلك فإن برنامج الخضر لخوض هذه المباراة سيعرف اضطرابات كثيرة بسبب الغيابات الكثيرة وتأخر بعض اللاعبين في الإلتحاق بالتربص بسبب التزاماتهم مع نواديهم، وهو ما اضطره لإلغاء الحصة التدريبية التي كانت مقررة عشية، أمس، بملعب الرويبة على أن يكتمل التعداد إذا مع التحاق كل اللاعبين، وعليه ستكون الحصة التدريبية التي سيخوضها المنتخب بملعب الرويبة يوم الثلاثاء، هي الحصة الوحيدة التي ستعرف حضور كل اللاعبين قبل مواجهة البينين في اليوم الموالي.

“لدينا الخيارات في الهجوم وفي الدفاع لكن لدينا مشكل”

وبرغم الغيابات والإصابات ومشكل نقص المنافسة لدى العديد من اللاعبين، إلا أن المدرب الوطني يبقى واثقا من أنه يملك تعدادا متكاملا خاصة في خط الهجوم الذي اعتبره ثريا، مع ذكر بأسماء صايفي، جبور، غزال وغيلاس وبدرجة أقل في الدفاع وخاصة في المحور، لكنه اعترف بالمقابل بوجود خلل في التشكيلة رفض تحديده حتى لا يكشف أوراقه للخصوم، مع أن كل الاحتمالات تصب في اتجاه وسط الميدان الدفاعي للمنتخب الذي لم يقنع إلى حد الآن في مختلف خرجات الخضر سواء كانت ودية أو رسمية.

معيزة مطالب بإيجاد فريق حتى لا يغادر المنتخب

وأكد الناخب الوطني أن المدافع عادل معيزة الذي يوجد دون فريق حاليا بعد تسريحه من قبل أهلي جدة السعودي، مطالب بالبحث عن نادي جديد بأسرع وقت ممكن حتى يحافظ على مكانته في التشكيلة الوطنية، لأنه كان صريح مع الجميع منذ البداية فاللاعب الذي لا يشارك بانتظام مع ناديه  لا يمكن الاعتماد عليه في المنتخب الوطني.

وأضاف المدرب الوطني في ذات السياق، أن عودة حاج عيسى إلى المنتخب الوطني دليل على أنه يتابع باهتمام كل اللاعبين :” لم اشك يوما في إمكانيات حاج عيسى لكن أدائه تراجع في المدة الأخيرة وهو دفعني لتوجيه الكثير من الرسائل له من أجل مضاعفة العمل لاستعادة مستواه السابق وهو ما حصل بالفعل” قال ذات المتحدث.

“سنستدعي كيال، شاوشي، فراجي وزماموش خلال التربص المقبل”

أخدت الوضعية الحالية لحارسي المنتخب ڤاواوي وأوسرير نصيبها خلال الندوة الصحفية، وهنا كشف سعدان بأنه طلب تفسيرات من مدرب اتحاد عنابة إفتسان بخصوص ڤاواوي، مؤكدا بأنه إذا كان حارسه لا يشارك لأسباب انضباطية فهو سيسانده في هذا القرار، أما إذا كانت هذا الإستبعاد لأسباب آخرى فهو يرفض التلاعب بمستقبل الخضر من خلال حارسه الأول، وقد وعده إفتسان بحل هذا الإشكال، بينما أوسرير فوضعيته واضحة حيث قرر مدربه غشراكه في لقاءات البطولة فحسب، ليكشف سعدان بأنه قرر توجيه الدعوة لأربعة حراس خلال التربص المقبل لحراس المرمي بداية شهر مارس المقبل وهم كيال، شاوشي، زماموش وفراجي وراعا في ذلك عامل الخبرة في هذا الخيار وهذا في رده عن سؤال بخصوص عدم استدعاء الحارس المتألق لسعدة الهادي واضح.

“شاوشي حارس ممتاز لكنني أرفض “التمهبيل” في المنتخب”

ويشاطر سعدان العديد من الفنيين وحترى رجال الإعلام بخصوص حارس شبيبة القبائل فوزي شاوشي، عندما قال بأنه حارس ممتاز ولكن لم يستدعيه بسبب رعونته وتصرفاته وضربه، ليكشف بأنه قرر شطب اسمه في الفترة الأخيرة بسبب رفضه للإستجابة لدعوة المنتخب خلال احدى التربصات عندما بعث بشهادة طبية تبين أنه مصاب ووضع الجبس في يده، قبل أن يكتشف عن طريق أحد الأصدقاء بأن الإصابة مفتعلة بعد أن شوهد وهو يتجول في الجزائر الوسطى من دون أي جبس، وشدد سعدان بأنه يسبق جانب الإنضباط ويرفض ما وصفه بــ”التمهبيل” الذي يميز تصرفات بعض اللاعبين ومنهم شاوشي.

“لم نغلق الباب في وجه منيري وحمداني قدوة لبقية اللاعبين”

وكشف المسؤول الأول على الجهاز الفني للخضر بأن أبواب المنتخب ستبقى مفتوحة لمهدي منيري، مدافع نادي باستيا الفرنسي في حالة عودته إلى المنافسة، وهو الذي عانى كثيرا هذا الموسم من هاجس الإصابات، نافيا في ذات السياق أن يكون الاستغناء عن خدماته متعلق بمستوى هذا اللاعب الذي أثار استدعاه في كل مرة موجة من ردود الأفعال بسبب الأخطاء الكبيرة التي كانت يرتكبها على مستوى الخط الخلفي.

وأوضح سعدان أن الأبواب لازالت مفتوحة أيضا في وجه إبراهيم حمداني، وسط ميدان نادي غلاسكورنجرز الاسكتلندي، الذي سقط إسمه هذه المرة من قائمة اللاعبين بعد ابتعاده مؤخرا عن أجواء المنافسة، هذا اللاعب الذي وصفه سعدان باللاعب المثالي والمحترف في كل تصرفاته والذي يمكن أن يكون قدوة لبقية اللاعبين.

“نملك مجموعة هشة وقندوز ربي وكيله”

ودعا المدرب السابق لوفاق سطيف الجميع إلى مساعدة المنتخب الوطني وخص الذكر رجال الإعلام الذي شدد على ضرورة توخيهم للموضوعية قصد الحفاظ على استقرار وتماسك المجموعة الخالية والتي وصفها بالهشة، واعتبر سعدان أن استهدافه كشخص لا يهمهم بقدر مايهمه عدم استهداف المنتخب في حد ذاته، مؤكدا بأنه لايجب تحميل المنتخب أكثر من طاقة كما حدث له عشية تنقله مع الخضر للمشاركة في مونديال 1986 عندما بلغ الأمر ببعض “الشوفينين” لمطالبته بالكأس أو لا يعود هذا وكان المدرب الوطني قد رفض بشدة التعليق على تصريحات مدافعه السابق محمود ڤندوز، طالبا له الهداية مادام أن خرجات مثل هذه ليست بجديدة على ڤندوز ليقول في الأخير” ڤندوز ربي وكيلو”.                                                                   

 

ما قاله سعدان أيضا

“جبور لاعب عاش طفولة صعبة ولهذا هو منفعل كثيرا ولم أنس ما قاله لي ذات يوم عن أنه يمقت الحڤرة، وأعتقد أن ماقام به تجاه زميله في فريقه اليوناني نابع من ذلك خاصة وأنه كان اشتكي لي من العنصرية الموجودة هناك تجاه الأجانب”

“مدرب سيينا قال لأحد أصدقائي بأنه معجب أيما إعجاب بغزال إلى درجة أنه قال له “إذا كنتم تملكون لاعبين أو ثلاثة مثل غزال في الجزائر فسارعوا إلي بهم حتى أضمهم لفريقي، لتلعب في الدرجة الأولى الإيطالية فهذا ليس بمتناول أي لاعب كان”

“كنت متخوفا جدا على المنتخب قبل شهر من الآن لكن الطمأنينة عادت بعد أن تأكدت من رحيل حداج من رئاسة الفاف لن يؤثر على استمرارية العمل الجاري حاليا والأمور ستكون أفضل مع العودة المرتقبة لمحمد رواروة”

“كما نحن نراقب ونتابع تحركان الفرق الثلاثة المنافسة لنا، فمنافسونا هم أيضا يتابعون أيضا ما نقوم به، وآخر المعلومات التي بحوزتنا أننا لن نواجه زامبيا في العاصمة لوساكا بل في مدينة أخرى”

“للأسف الرياضة الجزائرية تراجعت كثيرا وليس كرة القدم فقط وأكبر مشكلة تواجهنا هي أن أنديتنا لم تعد قادر على إنجاب لاعبين من المستوى العالي”

“يجب أن نحترم إرادة  مهدي لحسن عندما طلب مزيدا من الوقت لتلبية دعوتنا ولا نكيل له التهم، حتى بن عربية أخد وقتا قبل أن يقرر حمل الألوان الوطنية”.

“لدي قائمة من 50 لاعبا تضم العديد من الأسماء المحلية على غرار مسعود، وقد نلجأ إليها إن اقتضت الحاجة، وقد نفعل ذلك خلال الأسابيع الثلاث القادمة والتي سنتابع فيها لاعبي المنتخب باهتمام كبير وقد نضطر لبعض التغييرات”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة