سعدان يعود إلى لهجته التشاؤمية ويقزّم الخضر

سعدان يعود إلى لهجته التشاؤمية ويقزّم الخضر

عاد الناخب الوطني رابح سعدان إلى لهجته التشاؤمية

 الممزوجة بالخوف على الرغم من المستوى الذي وصل اليه المنتخب الوطني حيث أكد بأنه لم يكن يرغب في مواجهة المنتخب المغربي وذلك في تصريحاته لموقع “سي أن أن” حيث أكد المدرب الوطني رابح سعدان أن مهمة “الخضر” في التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا المقبلة بغينيا الاستوائية والغابون ستكون صعبة خاصة بعدما أوقعتهم القرعة مع المنتخب المغربي الذي سيزاحم أشباله في الصراع نحو كسب التأشيرة الوحيدة، مؤكدا في ذات الوقت على ضرورة عدم الاستهانة بالمنتخبات الأخرى على غرار إفريقيا الوسطى وتنزانيا، وأضاف الناخب الوطني في هذا الصدد في تصريح لموقع “سي أن أن” أن الصراع في هذه المجموعة سيقتصر على ممثلي شمال إفريقيا في هذه المجموعة ولم يفوت المسؤول الأول عن العارضة الفنية لـ”الخضر” الفرصة للتأكيد أنه تمنى عدم مواجهة أسود الأطلس في هذه التصفيات خاصة في هذا النظام الذي يقتصر على تأهل منتخب واحد إلى النهائيات، حيث أوضح قائلا “المنتخب المغربي قوي وكبير، وهذا لا ينكره أي أحد، واللقاء في حد ذاته يعتبر ديربي مغاربي من العيار الثقيل، وفوق هذا سيكون عربياً ورياضياً”، وأضاف: “بكل صراحة لم أكن أتمنى أن ألاقي المغرب في التصفيات، خاصة وأن منتخبا واحدا فقط سيتأهل للنهائيات، وعلى كل حال سنعمل جاهدين على تأكيد التمثيل المتواصل للجزائر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وأتمنى مرة أخرى أن تكون مباراتنا أمام الأشقاء المغاربة فرصة لتأكيد العلاقة الطيبة التي تجمع الطرفين” ورغم إقرار صاحب انجاز ملحمة أم درمان بصعوبة الرهان في هذه المجموعة إلا الناخب الوطني لم يخف تفاؤله بقدرة كتيبته على تحقيق مشوار إيجابي في هذه التصفيات مستدلا في ذلك على أن المنتخب الجزائري في الوقت الراهن يوجد في رواق أحسن خاصة وانه الممثل العربي الوحيد في مونديال جنوب إفريقيا، إلى جانب الوجه الطيب الذي أظهره في دورة أنغولا الأخيرة بوصوله إلى المربع الذهبي وهي المعطيات التي جعلت سعدان يقر بأفضلية “الخضر” بالمقارنة مع أسود الأطلس الذين لم يسجلوا حضورهم في الموعد الإفريقي السابق وفشله أيضا في التأهل إلى مونديال البافانا البفانا.

منتخبنا أضحى ورقة مكشوفة لبقية المنتخبات

واعترف المدرب سعدان أن المنتخب الجزائري بعد تألقه الكبيرفي التصفيات الأخيرة لكأسي إفريقيا والعالم الأخيرة أضحى ورقة مكشوفة لبعض المنتخبات التي أقرت بمعرفتها جيدا لنقاط قوة وضعف المنتخب، حيث أوضح سعدان في هذا السياق قائلا “كل الأنظار متجهة صوبنا الآن، لأننا من جهة منتخب سيلعب نهائيات كأس العالم وكل أوراقنا واضحة لكل منافسينا، وعليه فإن الجزائر في نظري أصبحت مكشوفة من حيث طريقة لعبها وأوراقها، في حين أن أوراق منافسينا تبقى مجهولة، مثل تنزانيا وأفريقيا الوسطى، وبدرجة أقل المغرب، ولهذا فإن المهمة أكيد لن تكون سهلة أمام هذه المنتخبات”، وحذر سعدان لاعبيه في سياق حديثه عن الوقوع في فخ التساهل أمام هذه المنتخبات  مطالبا إياهم بضرورة أخذ الأمور بجدية في هذا الرهان مؤكدا أن كتيبته ستسعى إلى الحفاظ على هذه الدينامكية فيما يخص النتائج الايجابية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة