سعدان يعود اليوم إلى الجزائر بعد إنهاء إجراءات معسكر إيطاليا

سعدان يعود اليوم إلى الجزائر بعد إنهاء إجراءات معسكر إيطاليا

يحل، اليوم الناخب

الوطني رابح سعدان بأرض الوطن قادما من إيطاليا عبر  فرنسا بعد جولة أوربية تضمنت زيارته لمركز كوفيرشيانو بمدينة فلورنس الإيطالية التي ستحط فيها كتيبة “الخضر” ابتداءً من 8 نوفمبر القادم، وحسب مصادر مسؤولة في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم فإن الناخب الوطني رابح سعدان وجه الدعوة لـ 24 لاعبا لتربص إيطاليا، محافظا بذلك على نفس  التشكيلة التي استدعاها أمام المنتخب الرواندي يضاف لها كل من العائد من الإصابة يزيد منصوري ومدافع وفاق سطيف عبد القادر العيفاوي.

وفضل الناخب الوطني، حسب ذات المصادر، المحافظة على استقرار وانسجام المجموعة وعدم الاستغناء عن أي عنصر في الوقت الراهن تفاديا  لحدوث أي طارئ لا قدر الله، خاصة وأن موعد 14 نوفمبر القادم يتزامن مع تعرض العديد من لاعبي “الخضر” لإصابات  مختلفة راح ضحيتها الركائز الأساسية في التشكيلة على غرار مدافع غلاسغو راينجرز الاسكتلندي مجيد بوڤرة ووسط ميدان فولسبورغ الألماني كريم زياني، بالإضافة إلى مراد مغني لاعب لازيو روما الإيطالي، ويأتي استدعاء سعدان لـ عبد القادر العيفاوي في الوقت الذي  تزايدت فيه مخاوف الطاقم الفني لـ”الخضر” بخصوص طبيعة الإصابة التي يعاني منها بوڤرة خاصة بعد تأكد عدم مشاركته في كأس رابطة الأبطال الأوربية مع فريقه غلاسغو يوم 4 نوفمبر القادم واحتمال عدم جاهزيته للعب مباراة البطولة المحلية يوم 7 نوفمبر، أي قبل يوم واحد فقط من تربص “الخضر”، عندما يستقبل “سانت ميرين”  ويرجع اختيار المدرب سعدان لعبد القادر العيفاوي على بقية الأسماء الأخرى التي كانت مطروحة على غرار زرابي وبوزيد، للإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها مدافع الوفاق وتأقلمه السريع مع رفقاء زياني في المباراة الودية التي جمعتهم بالمنتخب الأوروغواياني بملعب 5 جويلية الأولمبي.

الإبقاء على بابوش وجبور أولوية سعدان حفاظا على الاستقرار والانسجام

وحسب ذات المصادر أيضا، فإنه من بين أهم الأسباب التي جعلت المدرب الوطني رابح سعدان يحافظ على نفس الأسماء التي وجه لها الدعوة أمام رواندا وإضافته لعنصرين آخران، هو الحفاظ على الاستقرار والانسجام داخل التشكيلة باعتبار استدعاء أي عنصر جديد يتطلب تأقلمه مع المجموعة الحالية، خاصة وأن يتعلق بالجولة المصيرية الأخيرة من التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010، مما جعله يقرر الاحتفاظ حتى بالعناصر التي تنقصها المنافسة على غرار زهير رفيق جبور المتواجد في قطيعة مع فريقه أيكا اثينا اليوناني منذ عدة أسابيع، يحدث هذا في الوقت الذي كانت كل الأنظار موجهة للاستنجاد إما بعبد المالك زياية مهاجم وفاق سطيف أو محمد مسعود مهاجم أولمبي الشلف، بالإضافة إلى مدافع مولودية الجزائر رضا بابوش الذي غاب عن ثلاث مباريات كاملة في البطولة الوطنية في الداربي العاصمي وجمعية الخروب ومباراة وداد تلمسان أمس بسبب العقوبة المسلطة عليه من قبل  الرابطة الوطنية لكرة القدم، وكذا معاناته من إصابة خفيفة على مستوى   الكاحل.

مركز “كوفرشيانو” ممنوع على أنصار “الخضر” و”البلاكاوت” للصحافيين 

وقصد سهر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على توفير كل الظروف المريحة  للتربص الذي سيخوضه “الخضر”، والبداية كانت بإزاحتها المنتخب الإيطالي الذي اعتاد على إجراء تربصه التحضيري بمركز كوفرشيانو بمدينة فلورنس الايطالية، عمدت هيئة روراوة للسير على نهج هيئة سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري بغلق المنافذ أمام أنصار “الخضر” والجالية الجزائرية المتواجدة بإيطاليا التي تأمل للاقتراب من عناصر النخبة الوطنية، وهو نفس الشيء بالنسبة للصحافة الوطنية التي تسعى لتغطية تربص “الخضر”، إلا أن  كل المنافذ ستكون موصدة أمام الصحافة الوطنية بالنظر للسياسة التي ستنتهجها “الفاف” وكما يصطلح عليه باللغة اللاتينية “البلاكاوت”، أي تجنب الندوات الصحفية والحوارات مع اللاعبين لعدم تزويد المصريين بأدنى التفاصيل عن عناصر المنتخب الوطني.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة