سعدان يفنّد الإشاعات: ''لموشية رسميا خارج حسابــاتي في المونديال''

سعدان يفنّد الإشاعات: ''لموشية رسميا خارج حسابــاتي في المونديال''

كشف الناخب الوطني رابح سعدان أن مهمة ''الخضر'' لن تقتصر على المشاركة في المونديال القادم

 القادم بل سيسعى رفقة كتيبته إلى الذهاب بعيدا والعمل للمستقبل لأن المنتخب حسب قويعاني من نقائص كثيرة ويواجه أزمة بالرغم من تأهله إلى الرهان العالمي بجنوب افريقيا، وقال سعدان في تصريح لأسبوعية ”جون أفريكا” أن الجزائر ينتظرها عمل كبير خاصة في البنى التحتية والعمل القاعدي للنوادي علاوة على تكوين الفرق الشبانية التي يعتبرها أمل الكرة الجزائرية في التحديات المقبلة.

وبخصوص قضية استبعاده لبعض العناصر بعد نهاية الاختبار الودي الأخير أمام صربيا، فقد أكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية لمحاربي الصحراء أن اتخاذه لهذا القرار ناتج عن عدم اقتناعه بمستوى كل من زاوي، رحو بابوش وأوسرير لخوض غمار منافسة كأس العالم، أما فيما يتعلق بقضية لموشية التي عادت الى الواجهة في الآونة الأخيرة فقد كان رد الناخب الوطني بالقول ”لموشية لن يكون ضمن المنتخب في جنوب إفريقيا غير أنني لن أغلق الأبواب في وجهه في المستقبل”، وأوضح سعدان أن لاعب الوفاق أخطأ سابقا ومن المنطقي معاقبته لأن مصلحة المنتخب أولى في كافة الأحوال بمصلحة اللاعب الذي ستكون له الفرصة بدون شك في العودة إلى أبواب المنتخب في ما بعد المونديال.

”المنتخب يعاني من نقائص عديدة وأنا بحاجة إلى مدافع ومهاجم”

اعترف الناخب الوطني من خلال آخر مشاركة لـ”الخضر” في دورة أنغولا بأن تشكيلته مازالت تعاني من عدة نقائص سيما في الدفاع والهجوم ”لدينا نقائص واضحة في مناصب معينة ويتعين علينا إيجاد مدافع ومهاجم”، مضيفا ”ولهذا نحن نتابع العديد من اللاعبين لنجد تدعيما لنقائصنا”، وأوضح سعدان أن قيمة هذا الرهان يتعين عليه أخذ كامل احتياطاته لأنه لا يريد الوقوع في أخطاء دورة أنغولا الأخيرة، على حد قوله.

”لا تقارنوا دورة جنوب إفريقيا بدورتي إسبانيا ومكسيكو”

وبالرغم من أن ”الخضر” سبق وأن سجلوا حضورهم في المونديال لمرتين متتاليتين إلا أن الناخب الوطني فضل عدم مقارنة الدورة الحالية بدورتي إسبانيا ومكسيكو، طالما أن الظروف كانت مختلفة ”الحقيقة أن ظروف دورتي 82 و86 تختلف كثيرا عن دورة جنوب إفريقيا، فعلى سبيل المثال لاعبو الخضر في دورة اسبانيا كانوا معظمهم يلعبون داخل الجزائر وكانت البطولة آنذاك ذات مستوى جيد مما كان يسهل تنظيم تربصات ومباريات ودية” وأضاف بخصوص دورة مكسيكو ”المنتخب في مكسيكو فقد توازنه واستقراره وهذا ناتج لوجود بعض المشاكل حدثت على مستوى الاتحادية في الفترة ما بين نهاية التصفيات وبداية النهائيات، وأنا أتذكر كثيرا قضية المنح التي شغلت بعض اللاعبين في ذات الوقت وهو ما جعل الفوضى تسيطر على بيت المنتخب”، مشيرا ”أردت حل جميع المشاكل الداخلية اليوم والإنسانية والتنظيمية”، وتأسف شيخ المدربين في سياق حديثه على فشل ”الخضر” في التأهل الى الدور الثاني من دورة اسبانيا عام 82 خاصة وأنه حقق فوزين في الدور الأول أمام ألمانيا والشيلي حيث أكد سعدان أن رفقاء ماجر كانوا سيذهبون الى أبعد حد في تلك الدورة لو تمكنوا من اجتياز الدور الثاني.

”طموحنا هو التأهل إلى ثمن النهائي في المونديال”

أكد سعدان أن طموح المنتخب في رهانهم بجنوب افريقيا هو العمل من أجل تجاوز الدور الأول واقتطاع تأشيرة ثمن النهائي بالرغم من إقراره بصعوبة المهمة خاصة مع تواجد المنتخب الانجليزي الذي رشحه الناخب الوطني بان يكون على رأس هذه المجموعة ”طموحنا هو التأهل إلى الدور الثاني, المنتخب الانجليزي يملك أكبر الحظوظ ولكننا سنعمل من أجل احتلال المركز الثاني”.

”لا أريد التفكير في مستقبلي مع الخضر”

وعلى غرار تصريحاته السابقة، فإن الناخب الوطني جدد مرة أخرى رفضه التام الخوض في قضية مستقبله مع التشكيلة الوطنية، حيث فضل التركيز حاليا على قيادة محاربي الصحراء إلى الظهور بوجه مشرف في كأس العالم ”أؤكد لكم أنني لا أريد التفكير في مستقبلي لأن كأس العالم على الأبواب وسأسعى إلى تشريف الكرة الجزائرية”، واضاف سعدان أن الخوض في الحديث عن مستقبله في الوقت الراهن من شأنه أن يمس باستقرار المنتخب ”وهو ما لا أتمناه مطلقا” قال أحسن مدرب عربي حسب قناة ”أم بي سي”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة