سعدان ‬أتفهم إلحاح رورواة‮ ‬لكن مستقبلي‮ ‬لن أحسمه قبل المونديال‬

سعدان ‬أتفهم إلحاح رورواة‮ ‬لكن مستقبلي‮ ‬لن أحسمه قبل المونديال‬

نزل الناخب الوطني رابح سعدان ضيفا على حصة ''ماتش'' في القناة المغربية ''ميدي سات''

كشف من خلالها عن عدة أمور هامة جدا تخص المنتخب الجزائري، حيث أكد ولأول مرة أنه يرفض التخلي عن ركائز ”الخضر” رغم معاناتهم في أنديتهم الأوروبية، كما تطرق إلى مستقبله مع منتخب المحاربين وأكد أنه سيعلن عن قراره النهائي بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وفأجأ الناخب الوطني كل المتتبعين والتقنيين بإعلانه عن متابعته للاعب جزائري جديد لم يذكر اسمه من قبل ينشط في الكالتشيو الايطالي.

ففي حواره مع القناة المغربية سهرة أمس الأول، تحدث ربان سفينة المحاربين عن تمسكه بركائز المنتخب الوطني رغم أن بعضهم يعاني من التهميش في نواديهم الأوروبية منذ عودتهم من مشاركتهم مع ”الخضر” في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بأنغولا، ورغم أنه لم يذكر أسماء هؤلاء اللاعبين إلا أنه لمح إلى كل من زياني وعنتر يحيى اللذين يعتبرهما من أهم ركائز المنتخب ويعول عليهما كثيرا في المونديال ”أعتقد أن الفريق بحاجة حاليا إلى استقرار أكثر لذلك علينا تفادي إحداث التغيرات على مستوى التشكيلة بإبعاد لاعبين وجلب آخرين خاصة وأن الوقت غير مناسب لذلك وبات من الواجب الحفاظ على الركائز الأساسية في المنتخب رغم أن الجميع يعلم أن بعض اللاعبين يعانون في الفترة الأخيرة وبالضبط مند عودتهم من ”كان” أنغولا من التهميش في أنديتهم وهو الشيء الذي دفعني إلى الاتصال ببعض العناصر من أجل الرفع من معنوياتهم ومطالبتهم في نفس الوقت بالعمل أكثر وبذل مجهودات إضافية وذلك قصد جاهزيتهم خاصة من الجانب البدني لخوض المونديال في أحسن الأحوال، أما في ما يخص كثرة الإصابات التي باتت تتعرض لها بعض العناصر الوطنية فهو شيء كان منتظرا فلم يكن لدينا الوقت للاسترجاع رغم التربصات التي أجريناها والكل يعلم التضحيات التي قدمها اللاعبون والمشوار المارطوني الذي خاضوه بداية من الدور التمهيدي مرورا بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي إفريقيا والعالم، إلى غاية المشاركة في ”كان” أنغولا  والتي اعتبرها شخصيا محطة تحضير للمونديال، لكن رغم ذلك لست قلقا لأنني متاكد من أن الإصابة ستسمح لهم بالاسترجاع قليلا والابتعاد عن أجواء المنافسة وذلك قبل عودتهم مجددا إلى غمار التنافس والبداية من كأس العالم بجنوب إفريقيا” قال سعدان. 

”سأتخد قرار انسحابي أو بقائي قبل المونديال وسأكشف عنه بعده”

واستغل الناخب الوطني رابح سعدان الفرصة ليتطرق في حديثه عن مصيره على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري بعد المونديال، مؤكدا أن القرار سيتخذه قبل كأس العالم إلا أنه يفضل الكشف عنه بعد نهاية المنافسة وذلك خشية زعزعة الاستقرار العام للتشكيلة، حيث قال في هذا الصدد: ”في الحقيقة كان لي حديث مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد رورواة مباشرة بعد نهاية كأس إفريقيا بانغولا أين تطرقنا إلى عدة نقاط تتعلق بالمنتخب واستعداداته للمشاركة في المونديال، وتفهمت إلحاحه علي للإطمئنان على مستقبل الخضر حيث إقترح عليّ التفكير فيما يخص مستقبلي على رأس العارضة الفنية باعتبار الوقت قد حان إلا أنني طلبت منه مهلة قبل الرد عليه، ومن المتوقع جدا أن أجتمع به مجددا على هامش التربص الأخير للمنتخب أي مباشرة بعد أخر مواجهة ودية تحضيرية للخضر التي سنجريها أمام المنتخب الإماراتي يوم 4 جوان المقبل وذلك قصد اتخاذ القرار إلا أنني فضلت عدم الكشف عنه إلى ما بعد المونديال خشية التأثير على المحيط العام للتشكيلة التي ينتظرها برنامج مكثف عقب المونديال والشروع مباشرة في خوض التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا المقبل التي ستقام في غينيا الاستوائية والغابون” خاصة أن القرار مرتبط بقدراتي الذهنية والبدنية.

”لست قلقا من الدفاع وسأركز على الهجوم في التربصات المقبلة للمنتخب”

وفي رده عن الحصيلة الإجمالية التي خرج بها الناخب الوطني من خلال المشاركة الأخيرة لـ”الخضر” في كأس أمم إفريقيا بأنغولا، قال سعدان أنها ايجابية، معترفا في نفس الوقت بوجود بعض النقائص خاصة على مستوى الخط الهجومي الدي كان غائبا خلال المنافسة لاعتبارات عديدة ”لقد صرحت أكثر من مرة أن مشاركتنا في كأس أمم إفريقيا الأخيرة كانت بمثابة محطة تحضيرية للمونديال بالنظر للفترة الزمنية الضيقة الموجودة بين منافستي الكان والمونديال إضافة إلى تواريخ الفيفا التي وضعتنا في موقف حرج، جل هذه المعطيات دفعتنا لاستغلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة للاستعداد والوقوف على الإمكانيات الحقيقية للمنتخب رغم وجود بعض النقائص خاصة على مستوى القاطرة الأمامية التي كانت شبه غائبة بالنظر لعدة عوامل أبرزها لعنة الإصابات ونقص الانسجام بين عناصر الهجوم وغياب الفعالية أمام المرمى, عكس الخط الخلفي الذي أدى ما عليه رغم الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها بسبب الأهداف التي تلقيناها، كل هذه النقاط دونتها في تقريري الأخير كما سأخد بعين الاعتبار خلال التربصات المقبلة للمنتخب الجزائري والبداية من التربص الأول المقرر يوم 20 ماي بأعالي جبال سويسرا وسأركز فيه على الهجوم بالدرجة الأولى مع إيجاد الوصفة المناسبة التي سأجربها خلال المواجهتين التحضيريتين ضد كل من إيرلندا والإمارات”.

”مباراة سلوفينيا صعبة.. أمريكا أصعب ولا مجال للمقارنة بالمنتخب الإنجليزي”

وفيما يخص حظوظ المنتخب الجزائري والهدف الذي سطره رابح سعدان خلال مشاركة ”الخضر” في كأس العالم المقبلة بجنوب إفريقيا، قال الناخب الوطني أن امهمة زملاء غزال لن تكون سهلة أمام منتخبات اعتبرها محترفة بأتم معنى الكلمة ”منذ الإعلان عن نتائج القرعة وأنا أتابع باستمرار نتائج منافسينا في المونديال وهذا شيئ طبيعي، أريد أن أضع الجميع في الصورة الحقيقية، مهمة المنتخب الجزائري في كأس العالم لن تكون سهلة كما يتصور البعض والبداية من أول مواجهة ستجمعنا بالمنتخب السلوفيني والتي اعتبرها صعبة إضافة إلى مباراة الولايات المتحدة التي ستكون أصعب ولكن فيهما نسبة قليلة من الأمل لتحقيق نتيجة ايجابية عكس مباراة المنتخب الانجليزي الذي أرشحه ليس لاعتلاء صدارة المجموعة فحسب، بل منافسة المنتخبات الأخرى في التتويج باللقب العالمي، لذلك لا مجال للمقارنة بين الجزائر ونجوم انجلترا لا أقول هذا تقليلا من قيمة ”الخضر” ولكن يجب أن نكون واقعيين وأنا متأكد جيدا أن تصريحاتي تزعج العديد من المتتبعين لشوؤن المنتخب”.

”ڤديورة رسميا معنا وهناك لاعب آخر في الكالتشيو أبهرني ومهتم به”

كما تحدث الناخب الوطني عن العناصر الجديدة التي ستدعم ”الخضر” في المونديال حيث أكد أن وسط ميدان نادي ولفرهامتون عدلان قديورة أصبح رسميا مع المنتخب الجزائري بعد أن أعجب بإمكاناته خلال معاينته له وأضاف في نفس السياق: ”خلال جولتي الأوروبية التي قادتني إلى فرنسا وإيطاليا أبهرني لاعب جزائري ينشط في الكالتشيو الايطالي ودخل دائرة اهتماماتي وسأعاينه عن قرب في الفترة المقبلة، كما أن قديورة صار مع المنتخب بصفة نهائية بعد أن أقنعني بإمكاناته”، أما فيما يخص بقية اللاعبين فقد أكد مدرب الافناك أن الظهير الأيمن لنادي شارل لوروا البلجيكي محمد شاقوري سينضم إلى المنتخب وسيحضر التربص المقبل بسويسرا ونفس الأمر بالنسبة لوليد شرفة مدافع نادي طراغونا الإسباني.

”أتمنى تأهل الجزائر والمغرب سويا إلى نهائيات كأس إفريقيا المقبلة لتفادي أي اصطدام”

وختم شيخ المدربين حواره بالحديث عن حظوظ المنتخب الجزائري والمغرب في التصفيات المقبلة المؤهلة لكأس إفريقيا بغينيا الاستوائية والغابون، قائلا ”صراحة لم أكن أتصور أن تقع الجزائر والمغرب في نفس المجموعة، أتمنى فقط أن نتأهل سويا إلى الكان المقبل لأنه بكل بساطة صعب جدا تقبل خروج أحدهما من التصفيات، علينا خوض هذه التصفيات بكل جدية منذ جولته الأولى رغم أن التشكيلة الوطنية ستكون مرهقة من خلال مشاركتها في المونديال ولكن علينا التضحية إذا أردنا الذهاب مرة أخرى إلى الكان”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة