سعــــــــدان يـحـضـّر لإنـجـلـتـرا بـالـتـمــاسـيـح والـثـعـابـيــن

سعــــــــدان يـحـضـّر لإنـجـلـتـرا بـالـتـمــاسـيـح والـثـعـابـيــن

كانت وجهة الخضر في إطار تخفيف الضغط عن اللاعبين،

هي مزرعة التماسيح التي لا تبعد عن مقر إقامتهم بـ”سان لامير” كثيرا، حيث شقت حافلة المنتخب الوطني طريقها على الشريط الساحلي الجميل كثيرا والذي يعج بالمناظر الخلابة والساحرة في آن واحد. إذ كان الوصول إلى المزرعة على الساعة الواحدة زوالا، بتوقيت جنوب إفريقيا (منتصف النهار بتوقيت الجزائر).

”النهار” تسللت للحظيرة وعاشت رعب التّماسيح

وعلى غرار ما حدث في المساحة التجارية التي تجولوا فيها؛ فإن الوفد الصحفي كان ممنوعا من الدخول إلى اللاعبين، حيث تم تطويق المزرعة في مدخلها، ولم يسمح سوى للاعبين بالولوج، الأمر الذي حتم علينا البحث عن مدخل آخر، حتى وإن كان ذلك مغامرة غير محمودة العواقب، وهو ما تمكنا منه بشق الأنفس، إذ ولم نتقرب كثيرا من اللاعبين، لكننا وقفنا على أن تجولهم في مزرعة التماسيح خفف عليهم الضغط كثيرا، حيث كانوا يمازحون بعضهم بعضا في مواقف أعطت الإنطباع أن خسارة سلوفينيا وإن لازالت أثارها بادية على الملامح، إلا أنها أضحت من الماضي.

قديـــــــورة، جبور وحليش الأكــــثر شجاعة وأمسكوا بتماسيح صغيرة

ولم يفوت اللاعبون فرصة أخذ صور أو فيديوهات بمجرد دخولهم مزرعة التماسيح، حيث بدا عليهم عدم التخوف عند التقرب منهم، حتى وإن كانت من الحجم الضخم للغاية، إذ كان جبور الأكثر تقربا. لكن أكثر ما يثير الإنتباه هو عندما جلبوا له المنظمون تماسيح صغيرة الحجم، إذ التف كل اللاعبين حول زميلهم قديورة الذي لم يتخوف إطلاقا وأمسك إحداها بيده، غالقا فاهها دون أن يثير ذلك أي تخوف، أمام دهشة زملائه الذين التقطوا له عدّة صور، الأمر الذي أثار غيرة حليش وجبور اللذين حذيا حذوه وأمسكا بدورهما بتمساحين. يذكر أن هذا النوع من التماسيح الصغيرة الحجم نادر للغاية.

مبعوث الجزيرة يثير هلع صايفي

وقبل ذلك كان اللاعبون يشيرون بأيديهم للتماسيح لإثارة انتباهم، وكان اللاعب صايفي والمكلف بالإعلام عبد القادر برجة، الأكثر إصرار على أن يتفطن التماسيح لوجودهم، حيث كانا يبعثان بأيديهم أصواتا جعلت تمساحا يتقرب منهم، لكن سرعان ما ارتبك صايفي بعدما حاول مبعوث الجزيرة محمد الوضاحي التمويه أن سيلقي به إلى فاه التماسيح، حيث فضّل حينها صايفي مغادرة المكان والإلتحاق بزملائه.

نزهة مع الثعابين..آخر محطة

وفي الوقت الذي كان يظن فيه اللاعبون أن الزيارة انتهت، فاجأهم المنظمون برواق آخر، لكنه ليس مخصصا للتماسيح وإنما للثعابين التي أثارت تخوف الجميع بالنظر إلى حجمها، لكنها بعثت فيهم روح قانون الغابة الذي لا يؤمن سوى بمبدأ البقاء للأقوى، وهو حال منتخبنا في مجموعته، بعد أن تعقدت مهمته، إثر الهزيمة أمام سلوفينيا، وهو نفس حال إنجلترا الذي فرض عليه التعادل من قبل أمريكا، ما يجعل من المباراة حامية الوطيس وبذهنية مباراة حياة أو موت.

النزهة كانت مفيدة ومباراة إنجلترا انطلقت

وكانت النزهة التي قام بها غالبية لاعبي الخضر مفيدة للغاية في نهايتها، حيث اتضح أن اللاعبين تمكنوا من نسيان الإخفاق الأول، وبدأوا يفكرون في كيفية إنقاذ نفسهم من مخالب منتخب الأسود الثلاثة (إنجلترا) هذا الجمعة في ملعب كاب تاون، أين ستكون المأمورية تتطلب الندية في الأداء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة