سعيد بركات للنهار: سنشرع في نزع الأراضي الفلاحية غير المستغلة التابعة للخواص

سعيد بركات للنهار: سنشرع في نزع الأراضي الفلاحية غير المستغلة التابعة للخواص

كشف أمس سعيد بركات، وزير الفلاحة و التنمية, عن شروع مصالحه قبل نهاية السنة الجارية في تطبيق إجراء نزع الأراضي الفلاحية التابعة للخواص،

التي ثبت إهمالها وبقاؤها دون استغلال أو استصلاح لعدة سنوات، وقال بأن مجلس الوزراء سيفصل في القضية اليوم أثناء مناقشته لمشروع قانون التوجيه الفلاحي. و أوضح بركات في تصريح ل “النهار”، ، أن عقوبات صارمة وردعية و كذا غرامات مالية ثقيلة ستطبق في الأشهر القليلة المقبلة ضد مالكي الأراضي الخواص الذين يمتنعون عن خدمتها و يتركونها عرضة للتصحر، و هو ما يهدد مباشرة “الأمن الغذائي” الوطني، مشيرا الى إحصاء أزيد من مليون و 800 هكتار من الأراضي التابعة للدولة و للخواص كأراضي بور غير مستغلة على الإطلاق، مقابل 8400 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة .
 وأوفي ذات السياق ، قال السعيد بركات بالمناسبة  أن مجلس الوزراء الذي سينعقد  اليوم الأحد سيناقش بالتفصيل قضية “نزع الأراضي للخواص” ، انطلاقا من دراسة “القانون التوجيهي للفلاحة” فبل عرضه على غرفتي البرلمان قريبا للمصادقة عليه، وهو قانون خام من المنتظر أن يثير جدلا كبيرا وسط الرأي العام ، خاصة وأنه سيحسم في قضية العقار الفلاحي، من حيث طبيعة الحيازة أو الملكية والاستغلال، فضلا عن توضيح بعض الإشكاليات المتعلقة بتطبيقات قانون المستثمرات الفلاحية الصادر في 1987.
من جهة أخرى، شدد الوزير على ضرورة استرجاع المعاهد التي تم غلقها وتهميشها في وقت سابق، بهدف  فتحها أمام  للطلبة الراغبين في متابعة دراسات عليا في مجال ” الزراعة ” ، و كذا رد الاعتبار للدواوين الفلاحية، خاصة بعدما تمكنت مصالحه من التدخل في الظرف المناسب لإنقاذ “ديوان الحبوب” الذي كاد أن يزول في فترة جد صعبة مر بها ، معلنا عن إنشاء “المدرسة العليا للفلاحة”، تجسيدا لتعليمات الرئيس بوتفليقة الذي أمر بإنجازها في القريب العاجل .
و بخصوص “التمويل الفلاحي”، قال الوزير على هامش الاجتماع التنسيقي المشترك بين الوزارة و الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين حول “مشكل العقار” و “التمويل الفلاحي” بفندق مازافران بزرالدة أنه لا بد ألا يبقى مقتصرا فقط على الدولة، فالظرف مناسب للتفكير بجيدة في إيجاد صيغ و إجراءات بديلة عن طريق إشراك الفلاحين لمعالجة مشكل التمويل الفلاحي بصفة نهائية لضمان ” الأمن الغذائي ” على المستوى البعيد . ودافع في السياق ذاته بشدة  عن برنامج الدعم الفلاحي ، قائلا “من يتهم الفلاحين فهو حسود و لا يحب الخير للجزائر لأن كل “دينار” منحناه للفلاح كدعم إلا و أعطى مقابل ذلك 10 دنانير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة