إعــــلانات

سقوط حر.. ولا أدري أين المفر؟

سقوط حر.. ولا أدري أين المفر؟

السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: إخواني القرّاء، هل يوجد في الدنيا أصعب من تغير الأحوال وتبدلها إلى عكس ما كانت عليه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمكانة، وما أدراك ما مكانة الرجل، بعد أن كان يمشي منتصب القامة ومرفوع الهامة، ليغدو مطأطأ الرأس يتلعثم في الكلام ويخشى أن يسأله أي كان عن الذي حدث وصار، سقوط حر يستدعي الحيرة والاستفسار.

لقد تم تحويلي من منصب المسؤول إلى موظف بسيط من دون سابق إنذار، فصاحب المؤسسة الخاصة التي أعمل بها لم يقدم أي شرح ولم يذكر الأسباب التي جعلته يتخذ هذا القرار، ويشهد الله أنني عملت بإخلاص ومارست مهمتي على أكمل وجه، وأعرف جيدا أن صاحب المال من حقه أن يعين من يشاء على إدارة ماله، لكن الزملاء يصرون أنه في الأمر شبهة، وأنه لا أحد من المسؤولين فوق الشبهات، حسبما يعتقدون، لقد أضحى هذا الوضع مزعجا ولم أعد أستطع مواجهتهم، إنني اتحمل نتيجة أفعال لا أدري حتى نوعها؟

@ هشام/ البليدة 

@@ الرد:

لا تكن يائسا وضعيفا، يجدر بك مواجهة الوضع -الذي أراه عاديا- بقوة والتعامل معه بواقعية وبعقلانية، فدوام الحال من المحال، وأنت لم تقترف ذنبا بل الظروف من فعلت بك فعلتها، واجه الزملاء من دون مركب نقص لكي تكون قادرا على التأقلم مع الأوضاع الجديدة وتغييرها نحو الأحسن.

قوي إيمانك بالله واطلب عونه ومساعدته في كل صغيرة وكبيرة، أكثر من العبادات والطاعات، وحول مسارك ومسعاك نحو الخير والصلاح، اجتهد ولك أجر في ذلك، فبتقوى الله والاعتماد عليه يتحقق المطلوب.

أسأل الله أن يرزقك الثبات والقوة وأن يجعلك من الناجحين في الدارين إن شاء الله.

@ ردت نور 

رابط دائم : https://nhar.tv/sMw1y