“سكاكين” القصاص ترتفع بمصر… والمطلوب سمير زاهر

“سكاكين” القصاص ترتفع بمصر… والمطلوب سمير زاهر

يبقى الخاسر الأكبر من توقف الحملة العدائية

من قبل المصريين على الجزائر عبر فضائيات “العار”، هو رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر، الذي كان أكثر الناس سعادة بتوجه الأنظار نحو الجزائر وتحميلها المسؤولية الكاملة لخروج منتخبهم “العجوز” من بلوغ نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، على اعتبار أن ذلك جنبه الانتقادات التي كانت ستطاله مباشرة بعد اللقاء لو لم يتم حبك تلك المسرحية “الهزلية” التي نسجتها “راقصات” مصر وممثليهم “العجائز” في أم درمان السودانية.

غير أن الهدوء الذي نراه حاليا في فضائيات “العار” بطلب من رئيس جمهورية مصر حسني مبارك، جعلت المصريين يبحثون عن كبش فداء والذي لن يجدوا أحسن من رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر والذي بدأت الأصوات تتعالى من الإعلاميين واللاعبين وحتى الاختصاصيين الذين بدأوا يطالبون بضرورة محاسبة زاهر على الإخفاق الذريع الذي كان له وللاتحاد المصري لكرة القدم، مستشهدين بالتفوق الكبير للجانب الجزائري الممثل برئيس “الفاف” محمد روراوة الذي لقّن زاهر درسا في الواقعية والتنظيم والتحكم في كل كبيرة وصغيرة، بل الأبعد من ذلك تعالت الأصوات التي طالبت بضرورة تسليط العقوبة القاسية على سمير زاهر الذي اتهم بأنه خدم مصالحه الشخصية على حساب المصالح العليا للكرة المصرية وبدرجة خاصة المنتخب القومي المصري، وهو ما جعل النتائج تكون كارثية على الميدان بتمكن المنتخب الوطني الجزائري من رفع التحدي واقتطاع تأشيرة المرور إلى المونديال عن جدارة واستحقاق بعد تفوق أشبال المدرب رابح سعدان على جميع الأصعدة حتى وإن حاول المصريون التقليل من ذلك إلا أن العالم بأسره أجمع على أحقية “الخضر” بالوصول إلى المونديال.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة