سكان غاو شمال مالي يمنعون الجهاد والتوحيد من قطع يد سارق
منع سكان مدينة غاو شمال مالي، أمس، عناصر من الجماعات الإرهابية المسيطرة على المنطقة من تطبيق حكم قطع اليد على أحد اللّصوص. وقال شهود عيان في تصريح لوكالة فرانس برس، إنّ عددا من سكان مدينة غاو تدخّلوا لمنع عناصر من التنظيمات الإرهابية في المدينة من قطع يد سارق، في الوقت الذي هاجم مئات الشبّان ساحة الاستقلال في غاو لمنع تطبيق العقوبة. وأعلنت، أول أمس، في بيان نُشر على أمواج الإذاعة الخاصة في غاو، حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، أن عناصرها سيقطعون الأحد في ساحة الاستقلال يد سارق تطبيقا للشريعة، وأكد مسؤول في منظّمة غير حكومية؛ مقرّها غاو، أن عناصر الجهاد والتوحيد لم تتمكّن من جلب السجين إلى ساحة الاستقلال بعدما احتلّ سكان غاو الساحة ورفضوا قطع يد السارق. وجاء تطبيق قرار هذه العقوبة على هذا الشخص كونه شابا مجنّدا من حركة التوحيد والجهاد، أقدم على سرقة أسلحة بغرض إعادة بيعها، وتُعدّ المرّة الأولى التي يحاول فيها عناصر من حركة الجهاد والتوحيد الذين يحتلّون شمال مالي، قطع يد شخص في هذه المنطقة، حيث تعرّض زناة ومستهلكو كحول للجلد في مدن عدّة.