سكان أقدم حي فوضوي بحجوط ينتفضون طلبا للسكن

سكان أقدم حي فوضوي بحجوط ينتفضون طلبا للسكن

نساء «بالجلباب» أقدمن على غلق الطريق بالحجارة وإشعال النيران في المتاريس

أقدم الخميس سكان الحي الفوضوي معمر بلعيد بحجوط على الاحتجاج وقطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى مقر الدائرة والبلدية، وهذا للمطالبة بالإفراج عن حصتهم السكنية وترحيلهم إلى مساكن جديدة، خاصة وأن السكان قد تلقوا وعودا بالإسكان في عديد المرات، حسب تصريحاتهم لـ«النهار»، لكنها ظلت مجرد وعود، الأمر الذي عجل – حسبهم – بالوقفة الاحتجاجية.

المحتجون أكدوا أنهم ملوا من الوعود الكاذبة ومن عمليات المتاجرة بالسكن الاجتماعي ببلدية حجوط، مشيرين إلى أن عدة عمليات ترحيل مست الحي لكن أبناء الحي لازالوا يقطنونه منذ سنة 1980، من دون أن يستفيدوا من أي عملية ترحيل.

المحتجون كان منهم عشرات النسوة يرتدين الجلباب ويشعلن النيران في أغضان الأشجار والمتاريس التي جاء بها من أحواف الطرقات إلى قلب المدينة.

وأثارت مشاهد النيران والدخان الأسود المتعالي حالة طوارئ لدى مصالح أمن دائرة حجوط، التي استدعت دعم فرقة «البياري»، وهو الأمر الذي منع حدوث أي تجاوزات أو إخلال بالنظام العام.

الاحتجاج الذي قادته نسوة ارتدين الجلباب حتى لا تظهر ملامح وجوههن جعلن رئيسة دائرة حجوط، ليلى لعموري، تنزل إلى الميدان، أين حاولت تهدئة المحتجين رفقة أحد أعضاء المجلس الشعبي الولائي، وبعد أخذ ورد تم الاتفاق على تحويل ممثلين عن المحتجين للأمين العام للولاية، لباد حسان، الذي استمع لانشغالاتهم، وأكد لهم أن ملف دوار معمر بلعيد سيقرر فيه الوالي، مطالبا منهم مهلة، على اعتبار أن الوالي بوشمة عين حديثا على رأس ولاية تيبازة.

«سأقدم كل المعطيات حول ملف الدوار للوالي لاتخاذ قرار هادئ»

أكدت رئيسة دائرة حجوط، ليلى لعموري، لـ«النهار»، أن ملف دوار معمر بلعيد ملف معقد، على اعتبار أن هناك العشرات من سكان الدوار من يملك شاحنات وفيلات، وهناك من يربي المواشي، وهناك أيضا من استفاد من السكن عدة مرات بالدوار، وعوض أن ينخفض عدد السكان الفوضويين بالحي زاد وارتفع بشكل رهيب.

رئيسة الدائرة أكدت أن الأرض التي شيدت فوقها البنايات الفوضوية هي أرض ذات ملكية خاصة.

مصريون وتونسيون وليبيون من بين العائلات المحصاة سنة 2007

تفيد مصادر «النهار» من دائرة حجوط، أن قائمة 2007 الخاصة بدوار معمر بلعيد تحمل عائلات من جنسيات أجنبية.

مشيرا إلى أن أزيد من عشر عائلات تحمل جنسيات «تونسية، مصرية، ليبية» تقطن في الدوار منذ الثمانينات، وتم إحصاؤها سنة 2007 للاستفادة من عمليات الترحيل في إطار السكن الهش.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة