سكان الأبيار في وقفة احتجاجية كلنا رمزي
أحد أقارب الطفل: لسنا مقتنعين بفرضية الحمى وابننا خرج من البيت في صحة جيدة
نظّمت، أمس، عائلة الطفل «رمزي» ومئات التلاميذ وأوليائهم، وقفة احتجاجية أمام المدرسة الإبتدائية «مولا هنين» بالأبيار، من أجل المطالبة بالقصاص من قاتل التلميذ رمزي ودعوة الحكومة لاتخاذ إجراءات صارمة لحماية أبنائهم من عمليات العنف التي يتعرضون لها في كل مناطق الوطن، داعين إلى ضرورة وقف العنف الممارس ضد الأطفال وحماية براءتهم من الوحوش البشرية التي تتربص بهم.وأوضح إبن خالة الضحية «أمين» الذي نظّم الوقفة الإحتجاجية، أمس،إلى”النهار” أن عائلة الضحية لم تتلق أي جديد بخصوص قضية ابنهم، مؤكدا أن آخر المستجدات قد تابعتها العائلة من خلال الصحافة، مفندا في نفس الوقت فرضية وفاة إبنهم بسبب الحمى، مؤكدا أنه كان بصحة جيدة يوم الحادثة وقد خرج على الساعة الـ 15:11 وكان في كامل صحته ولم يكن يشكو من أي مرض أو حمى، مضيفا أن الوفاة كانت بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له وليس بسبب الحمى.وأضاف ابن خالة الضحية أن عائلته تطالب بالقصاص من قاتل إبنهم، مشيرا إلى أنه لن يتم التسامح مع القاتل داعيا كل من شاهد الحادثة للتقرب من مصالح الأمن من أجل تسهيل مهمة المحققين، موضّحا أن الكثير من الشهود خائفون من الإدلاء بشهاداتهم بالرغم من رؤيتهم للواقعة، مترجّيا أي شخص كان متواجدا لحظة الحادثة التقرب من مصالح الأمن واعدا بتأمينه من أيّ مكروه في حالة خوفه.كما عرفت الوقفة الإحتجاجية مشاركة عشرات التلاميذ من زملاء «رمزي»، إضافة إلى أوليائهم وبعض المواطنين الذين قدموا من مختلف بلديات العاصمة تضامنا مع عائلة الضحية ومطالبة السلطات بوقف العنف الذي يمارس ضد الأطفال، حيث وقف المحتجون أمام مدرسة «مولا هنين» هاتفين باسم «رمزي»، إضافة إلى حملهم للافتات «كلنا رمزي» تضامنا مع عائلة الضحية.