سكان الرويسات خرجوا في مسيرات شعبية حاشدة بعد أن أغلقت أبواب السلطات في وجوههم

سكان الرويسات خرجوا في مسيرات شعبية حاشدة بعد أن  أغلقت أبواب السلطات في وجوههم

خرج المئات من شباب وكهول وأعيان منطقة الرويسات في مسيرات احتجاجية حاشدة ضد ما أسموه بالصمت المطبق للسلطات المحلية على

 

معاناتهم اليومية مع مشكل صعود مياه الصرف التي فاضت على أغلب مناطق ناحية الروسيات وأكد المحتجون في تصريحاتهم “للنهار” بأنهم سيواصلون المسيرات الاحتجاجية إلى أن يتم تلبية مطالبهم خاصة وأنهم توجهوا في أكثر من مرة للمسؤولين برسائل احتجاجية على تعرض أبنائهم لأمراض معدية تتنقل عن طريق المياه وأمراض جلدية أخرى تتمثل في طفوح وحبوب معدية، كما أكد المحتجون الذين تكلمت “النهار” معهم في المسيرة بأنهم يعانون من هذا المشكل منذ بداية أشغال المشروع، ولم يجد لها الفاعلون في السلطة المحلية حلول ناجعة، على الرغم من تدخل ديوان التطهير في أكثر من مرة لشفط المياه القذرة، غير أنها تعاود الفيضان من جديد لتغرق المنطقة في بحيرات من المياه القذرة.

وللتذكير فقد سبق “للنهار” وأن وقفت على مقر الزاوية، غارقا في مياه الصرف التي فاضت على ضريحه والمسجد المحاذي، الأمر الذي منع العشرات من المواطنين من الصلاة بالمسجد، كما أكدت مصادر محلية بأن الزاوية سبق لها وأن راسلت وزارة الموارد المائية بالمشكل الذي ساد كامل تراب منطقة الرويسات، كما أكد المحتجون بأنهم أصيبوا بخيبة أمل، وعدد من المسؤولين المنتخبين لم يصلوا إلى مستوى تطلعات الشعب في هذه القضية بالتحديد .

 كما طالب المحتجون بضرورة إيفاد لجنة تحقيق رئاسية إلى مدينة ورڤلة للوقوف على حجم الكوارث التي نتجت على المشروع الذي خلف حسبهم أكثر من 50 نقطة تسرب منها حوالي 10 بمنطقة التوتر بالرويسات وحدها، وهو ما أرغم سكان وأعيان المنطقة على الخروج في هذه المسيرات الإحتجاجية مؤكدين أنهم لم يجدوا لنداءاتهم التي رفعوها للسلطات أية نتيجة إيجابية تذكر وهو ما جعلهم يطالبون رئيس الجمهورية شخصيا بحل لمشروعه الذي دفع فيه أكثر من 3 آلاف مليار سنتيم دفعت مرة واحدة إلى خزينة الولاية حرصا من الرئيس على تفادي المرحلية في المشروع وتفادي وقوع مشاكل مالية قد تعرقل مراحل انجاز مشروع القرن الذي منحه رئيس الجمهورية لإنقاذ حوض ورڤلة وما جاورها من ضواحي من المياه الجوفية ومياه الصرف غير أن المشروع يسير حسب بعض أعيان المنطقة والمتتبعين له بخطى مخالفة لما رسم له، وهو ما جعل المحتجين يرفعون نداءهم مباشرة لرئيس الجمهورية للتدخل الشخصي لوضع حد لتجاهل السلطات المحلية لمعاناة المواطنين رغم اتصالاتهم المتكررة بالمنتخبين.   

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة