سكان المويلح بدار الشيوخ يطالبون بمرافق وهياكل شبانية

طالب شباب

قرية المويلح، الواقعة على بعد أقل من 10 كم من الدائرة دار الشيوخ من السلطات الولائية بالتدخل لأجل انتشال القلب النابض بالمنطقة من شبح البطالة الذي بات يهددهم في صمت، في ظل انعدام أبسط ضروريات الحياة، كما هو الشأن للمرافق والهياكل الثقافية كبيوت ومراكز الشباب والمكاتب وكذا متطلبات العيش الكريم الأخرى والتي تبقي أمل هؤلاء رغم انعدام جمعيات وهيئات تطالب بحق المنطقة في التنمية والمشاريع ماعدا جمعية الأسد الثقافية والتي تبقى تسعى لإخراج المنطقة وبالتالي الشباب من دوامة المعاناة رغم قلة الإمكانيات والوسائل،  هذا وطالب العديد من شباب قرية المويلح من السلطات البلدية بمساعدة القرية بمنحها برامج ومشاريع من شأنها الرفع من مستوى الحياة بذات القرية، حيث تعتبر القرية فلاحية رعوية، مما يستوجب العناية بالجانب الفلاحي من خلال تشجيع الشباب على ممارسة مهنة الفلاحة وتوفير فرص عمل وخلق مناصب شغل دائمة وشبه موسمية للتخفيف من حدة البطالة المتفشية وسط الشباب وأرباب الأسر الفقيرة، ناهيك عن الفئات الطلابية والتي تبقى بحاجة إلى وسائل نقل لأجل إتمام المشوار الدراسي  بعاصمة الولاية..


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة