سكان حواف السدود والوديان في خطر
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
8- درجات بالمناطق الوسطى واستمرار تساقط الثلوج إلى غاية يوم الجمعة
الاضطراب الجــوّي لم تشهده الجزائر منذ أزيــــد من 20 سنة
أكد الديوان الوطني للأرصاد الجوية أن الإضطراب الجوي الحالي الذي تعيشه المناطق الوسطى والشرقية وحتى الجنوبية للوطن، لم يمس الجزائر منذ أزيد من 20 سنة، حيث وصل سمك الثلوج 70 سنتيمتر، إلى جليد يستحيل على جل مرتادي الطرقات من العاصمة إلى المناطق الشرقية اجتيازها، حيث بلغت درجة الحرارة – 8 درجات، في حين سيستمر ذلك إلى غاية يوم الجمعة، كما وصلت نسبة تساقط الأمطار إلى 100 مليمتر.وقد وجهت مصالح الرصد الجوي تحذيرات إلى الخطوط الجوية الجزائرية لإلغاء جل رحلاتها الجوية من العاصمة نحو الشرق إلى غاية يوم الأربعاء، نظرا لسوء الأحوال الجوية وانعدام الرؤية، فضلا عن ذلك تم تصنيف ذات الإضطراب الجوي الذي مس الجزائر منذ أسبوع، وسيستمر إلى وقت لاحق في خانة غير العادي. وعقب الإضطراب الجوي الذي مس الجزائر العاصمة وجل المناطق الوسطى والشرقية للوطن منذ أزيد من أسبوع، قرر فريق ”النهار” التنقل إلى الديوان الوطني للأرصاد الجوية، حيث رافقنا المهندسين والتقنيين الذين كانوا متواجدين بقاعة العمليات للتنبؤ بالأحوال الجوية، فكان لنا حديث مع رئيس بمركز التنبؤات بالديوان الوطني للأرصاد الجوية، المهندس ”خليف بوعلام”، الذي قدّم لنا شروحات وافية عن طريق عمل التنبؤ بأحوال الطقس، وعن العمل الذي يقدّمه رجال الخفاء لمدة 24 ساعة على 24 ساعة، حيث أكد أن غرفة العمليات يديرها 4 مهندسين وتقنيين يقومون في الفترة الصباحية في حدود الثامنة صباحا بتحليل الوضع الجوي من السطح إلى المناطق العلوية، حيث يتم تحليل كتلة الهواء، تحليل الضباب، الرطوبة ودرجة الحرارة، وهذا بفضل النماذج الرياضية الرقمية، عقب قيام 72 محطة ببعث المعطيات التي تميّز الجو حاليا، وكذا المراكز الدولية الأجنبية، كأوروبا، وسط أوروبا، إنجلترا، أمريكا، وهذا لإعداد نشرة جوية مترجمة إلى ثلاث لغات ”العربية، الفرنسية والإنجليزية”.
الإضطراب الجوي الحالي لم يمس الجزائر منذ 20 سنة
أفادت المكلفة بالإعلام بمركز التنبؤات بالديوان الوطني للأرصاد الجوية ”هوارية بن رقطة”، أن الوضعية الجوية مست المناطق الشمالية للوطن، خاصة الوسطى والشرقية منها بداية من يوم الجمعة الماضي، حيث سجلت كميات أمطار معتبرة، وصلت حتى 200 ميليمتر على الساحل الشرقي للوطن، وفاقت 150 ميليمتر على المناطق الوسطى، فيما تعدى سمك الثلوج خلال هذا الإضطراب الجوي 70 سنتيمترا بمنطقة القبائل بالأطلس البليدي. وتتمثل الظاهرة أيضا في تسرب هواء بارد وصل إلى ناقص 37 درجة مئوية على المستويات العليا للغلاف الجوي، مما أدى إلى تساقط كميات معتبرة من الثلوج، وانخفاضا محسوسا لدرجات الحرارة في معظم التراب الوطني. وفي 2005 وبالضبط بين 25 و 29 جانفي، حيث شهدت العاصمة سقوط ثلوج على سواحلها، ولكنها لم تكن بنفس الحدة والشدة كالتي نعيشها حاليا.
الرحلات الجوية من العاصمة نحو الشرق ملغاة إلى غاية يوم الأربعاء
أرسل الديوان الوطني للأرصاد الجوية نشرية خاصة للملاحة الجوية تحذر من خلالها الخطوط الجوية بسوء الأحوال الجوية خلال اليومين القادمين، وهذا من أجل إلغاء وتأجيل جل رحلاتها نحو المناطق الشرقية من الوطن، إلى غاية 8 فيفري، كون الأوضاع الجوية غير مستقرة في جل المناطق الشرقية، مما يصعب الرحلات الجوية نحو هذه المناطق.
الثلوج ستتحول إلى جليد ..حذار؟
للأيام القادمة ستبقى درجات الحرارة جد منخفضة لا تفوق 7 درجات مئوية خاصة على المناطق المثلجة، مما يسهل تجمّد الثلج، وبقاءه قد يسبب حوادث لمختلف المركبات فحذار من الجليد في الطرقات الرابطة بين المدن التي شهدت سقوط ثلوج معتبرة وصلت إلى 70 سنتيمتر.
–8 درجات بالمناطق الوسطى و 0 درجة تحت الصفر بالجنوب
سيبقى الطقس غير مستقرا باردا، ممطرا، ومثلجا مرفقا أحيانا ببعض البرد إلى غاية يوم الجمعة القادم، خاصة على المناطق الوسطى والشرقية للوطن، لتعرف المناطق الساحلية أمطارا معتبرة خلال هذه الفترة قد تصل 70 ميليمترا، فيما سيستمر تساقط الثلوج على كل المرتفعات التي يفوق علوها 200 متر، وفيما يخص درجات الحرارة القصوى فلا تتعدى 10 درجات مئوية على السواحل، ولا تتعدى 5 درجات مئوية على المناطق الداخلية والمرتفعات، في حين درجات الحرارة الدنيا سوف تشهد انخفاضا محسوسا يصل إلى –8 درجات مئوية على المناطق الداخلية والمرتفعات، أما على المناطق الجنوبية خاصة منطقة بشار، فستشهد الولاية طقسا باردا وممطرا، يكون مشمسا في باقي المناطق الصحراوية، أما درجات الحرارة القصوى فتصل إلى 20 درجة مئوية، أما درجات الحرارة الدنيا تبقى تحت الصفر.
اضطراب جوي غير عادي مس الجزائر منذ أسبوع..ويستمر؟
صنّف الديوان الوطنى للأرصاد الجوية الإضطراب الجوي الذي مس الجزائر منذ أسبوع في خانة غير العادي من ناحية نشاطه، شدة الثلوج، الإستمرارية في الزمن، حيث أدى إلى عزل المناطق الشرقية للوطن عن الولايات الأخرى، وهو الإضطراب الجوي المتوقع استمراره إلى وقت لاحق، كونه حالة جوية استثنائية تتميز بضغط جوي مرتفع يمتد من البحر الأطلسي إلى الدول الإسكندنافية من جهة، ومن جهة أخرى فهو ضغط جوي مرتفع يمتد من مصر إلى غاية أوروبا الشرقية وما بينهما، وبالنسبة للضغط الجوي فسيكون جد منخفض، متبوعا بكتل هواء بارد، متمركزا على سيبيريا، ويكون متوقفا على الجهتين الغربية والشرقية، ليبقى له أن يتسرب إلى شمال إفريقيا فقط خاصة الجزائر.
السكان الذين يقطنون على حواف الوديان والسدود مجبرون على الرحيل
حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية كل المواطنين الذين يقطنون على حواف الوديان والسدود، خاصة بالمناطق الوسطى والشرقية للوطن التي شهدت ذات الإضطراب والتي لا تزال على وقعه إلى غاية يوم الجمعة، مطالبة برحيلها والإبتعاد عن ذات النقاط السوداء التي يمكن في أية لحظة أن تودي بحياتهم من خلال امتلاء السدود والوديان، وهذا حتى بعد انتهاء الإضطراب الجوي، لأن الثلوج التي وصل سمكها 70 سنتيمترا سوف تذوب، فضلا عن ذلك حذرت ذات المصالح من تنقل المواطنين بين المدن والولايات الشرقية نحو العاصمة، خاصة وأن الطريق جد خطيرة، ومعرضة للإنزلاقات التي تتمتع بها، وكذا الرؤية سوف تكون رديئة.
الأرقام.. لغة التعامل مع المراكز الدولية للأرصاد الجوية
وبعد أن أكد لنا ذات المتحدث، أنهم يتلقون المعطيات الأولية من قبل المراكز الدولية الأجنبية، كأوروبا، وسط أوروبا، إنجلترا، أمريكا، من أجل إعداد نشرة جوية كاملة، تساءلنا عن اللغة التي يتحاورون بها مع المهندسين الأجانب بالمراكز الدولية، فقال لنا، أن هناك لغة دولية رسمية يتحدثون بها معهم وهي لغة الأرقام، والتي لا يفهمها سوى مهندس بالديوان الوطني للأرصاد الجوية، والتي أخذوا عنها دروسا معمقة لفهمها.