سكان حي أولاد أحمد بالوادي تحت خط المعاناة

لازال حي أولاد

أحمد بالوادي، خارج حسابات المسؤولين المحليين الذين لا يزورونهم -حسب سكان الحي- إلا في مواسمهم الإنتخابية لكسب ود شريحة ثقيلة لا يمكن الإستغناء عليها في هذه الحسابات باعتبار أن الحي العتيق له وزنه في مثل هذه المواسم، ليطلقه الجميع بالثلاث بعد ذلك، على أمل العودة من جديد في موسم انتخابي جديد.

سكان حي أولاد أحمد الشعبي، الكائن وسط بلدية الوادي يعد من أعرق وأقدم الأحياء بالولاية، لم يستفد بعد من عديد المشاريع الضرورية، في الوقت الذي تنعم فيه أحياء أخرى جديدة بهذه المشاريع التي لازالت حلما صعب المنال لسكان حي أولاد أحمد.

الحي المذكور وحسب قاطنيه، لازال ينتظر مشروع غاز المدينة منذ سنوات، وهو المشروع الذي استفادت منه أحياء أخرى تعتبر من الأحياء الحديثة، إذا ما قورنت تاريخيا بحي أولاد أحمد، إضافة إلى الكثافة السكانية التي تعتبر كأحد المقاييس عند دراسة استفادة منطقة ما من أحد المشاريع، ليبقى سكان الحي يعانون الأمرين مع غاز البوتان، خاصة في موسم الشتاء، عندما يصبح الحصول على قارورة غاز هو هم المواطن الوحيد في هذا الفصل، في الوقت الذي ينعم فيه سكان الأحياء المجاورة بغاز المدينة، ليبقى حي أولاد أحمد خارج حسابات الجهات المعنية، رغم استفادة جل الأحياء المجاورة من هذا المشروع منذ مدة.

معاناة سكان أولاد أحمد لا تتوقف عند هذا الحد وليس في فصل الشتاء فقط، بل المعاناة مستمرة شتاء وصيفا، ليظل مشكل السكان مع الكهرباء قائما كل صيف، حيث يستحيل العيش دونها مع الإرتفاع الكبير في درجات الحرارة، والإنخفاض الشدة التيار الكهربائي، حيث تعجز الآلات الكهربائية على العمل صيفا، وتحال أغلبها على الراحة الإجبارية، خوفا من تلفها مع الإنقطاعات المتكررة للكهرباء حينا، وضعفها الشديد أحيانا أخرى.

كما يطالب سكان حي أولاد أحمد أيضا، بحقهم في التهيئة الحضرية للحي الذي ظل على حاله، ولم يشهد أي تهيئة باستثناء بعض التهيئة التي شهدتها أطراف الحي، الأمر الذي يعتبره السكان قليلا بالنسبة لحي يشهد كثافة سكانية كبيرة، ويعد من أعرق وأقدم الأحياء بالوادي، ورغم هذا يظل مهمشا وبعيدا على أعين المسؤولين وخارج حساباتهم.

مشكل آخر يعانيه سكان الحي المذكور، وهو انعدام شبكة الصرف الصحي بجزء كبير من الحي، رغم أن مشروع التطهير مس هذا الحي، ولازالت عملية تدشينه على أرض الواقع محل تساؤل المواطنين الذين لم يتحقق لهم من هذا المشروع إلا الأتربة والغبار المتصاعد التي تخلفه عمليات الأشغال واهتراء الطرقات وقطع شبكات المياه، وهو ما انعكس سلبا على حياة السكان حسبهم ونغص معيشتهم.

ويطالب سكان حي أولاد أحمد الشعبي، التفاتة من طرف المسؤولين المحليين والجهات المعنية للنهوض بحيهم، من خلال الإسفادة من بعض المشاريع كباقي الأحياء الأخرى، وحل مشاكلهم مع مختلف النقائص التي يعانون منها لفترة طويلة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة