سكان حي 24 فيفري ببوسعادة يطالبون السلطات الوصية بالتدخل لوضع حد لبائعات الهوى

طالب سكان

حي 24 فيفري السلطات الأمنية الوصية، من اتخاذ التدابير العاجلة للقضاء على ما وصف من طرفهم بالكارثة الاجتماعية التي تحل بحيهم الذي عرف بالحرمة، حيث اشتكى العديد منهم والمقدر عددهم بحوالي 60 شخصا لدى وكيل الجمهورية والأمن الحضري، من جارتهم التي اتخذت البيت التي تسكن فيه وكرا لممارسة أنواع الدعارة و السحر والشعوذة، مما أثر سلبا على حرمة الحي الذي يحاذي مسجد الفلاح والواقع بأعالي الكوشة.

المواطنون الذين إلتقتهم “النهار”، اغتنموا الفرصة للحديث عن معاناتهم التي مر عليها أكثر 12 سنة،   لكن الأمر زاد عن حده، وبلغ السيل الزبى، خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت تعديا للحدود من طرف المدعوة “ي.م.و”، البالغة من العمر حوالي 55 سنة والتي تسكن البيت مع ابنتها، حيث ظلت تمارس أنواع السحر والشعوذة مدة 10 سنوات كاملة، دون أن يتفطن لها سكان الحي الذين أبدوا استيائهم في كثير من المرات لها، لكنها كانت تهددهم بالسحر،   في ظل إيمان البعض بقوى السحر المزيفة، حتى الأيام الأخيرة أين   وقعت الحادثة التي أدت إلى إفاضة الكأس،  وخروج السكان للشارع مجتمعين على أن يضعوا حدا للتصرفات التي أتت على قدسية المكان،   حيث يوم الجمعة عصرا تقدم شابين بسيارة 406 لبيت الساحرة، ومن سوء حظ أحدهم أنه أخطأ العنوان   دخل لبيت آخر،أين تفاجأ الأهل، خاصة وأنه كان مخمورا، بدليل أنه لم يرد الخروج حتى استعملوا معه القوة، ليتفطن بعد ذلك أنه في البيت الخطأ، هذا الحدث صعد من خطورة بقائها، لتلجأ إلى الأمن و تشتكي أهل الحي أنهم من يظلمها ويقوم في كل مرة بالاعتداء عليها.

السكان أكدوا لـ”النهار” من خلال مراسلة ممضية من طرف كل الساكنين بذات الشارع، أنهم يتمنون من السلطات الأمنية والمحلية، أن يضعوا حدا لمثل هذه التجاوزات التي من شأنها خلق العديد من المشاكل التي يبقى شباب الحي في غنى عنها، خاصة وأن الشباب الذين تقدمت بشكوى ضدهم، يعتبرون من أصلح الشباب في الحي كله، أما الشيوخ الكبار الذين إلتقتهم “النهار”، فإنهم كرهوا حتى الجلوس في الشارع الذي يعتبر كبيت واحد، وذلك حياءً لحدوث أي إخلال أخلاقي أمام أبنائهم، خاصة وأنها كانت تستعمل كل أنواع السب والشتم، بالإضافة إلى تهديدها لهم بمعارفها الذين يعملون في الأمن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة