سكان كـــاب تاون ينبهرون بـــالمباراة الحـــدث !

سكان كـــاب تاون ينبهرون بـــالمباراة الحـــدث !

عاش سكان جنوب إفريقيا، وبالأخص المدينة الساحرة كاب تاون،

 على وقع مباراة أمس بين المنتخب الجزائري والإنجليزي، بحيث لم تشهد المدينة مثل هذه الأجواء الجميلة منذ مدة طويلة، وهذا ما جعل الجميع يؤكد أن ما يميز هذه المدينة يبقى أمرا رائعا للغاية، بسبب الأجواء الرائعة التي خلقها أنصار الفريقين، وانبهر سكان المدينة بما كان يقدمه الأنصار الجزائريون.وقد ردد أنصار ”الخضر” هتافات تمجد فلسطين، بعد أن أجمعوا أن اسم فلسطين سيدوي في ملعب كاب تاون من أجل تأكيد تضامن الجزائريين الدائم مع إخوانهم الفلسطينيين وهو التضامن الذي رفعه كل أنصار الخضر في مختلف الملاعب التي حط بها محاربو الصحراء من سويسرا الى جنوب افريقيا مرورا بالمانيا دون ذكر الملاعب الجزائرية بطبيعة الحال التي لا تخلو أي مباراة فيها من ذكر اسم فلسطين وغزة.

انقسموا بين مساند للجزائر ومساند لإنجلترا

وقد إنقسم سكان مدينة كاب تاون بين مساند للجزائر وللإنجليز، فالعديد من الأشخاص كانوا يتعاطفون مع الإنجليز بسبب الأعداد الكبيرة منهم، والتي كانت تحتل كل مداخل المدينة، ولكن البعض الآخر يرى أن المنتخب الجزائري يبقى هو منتخب القلب، وبالتالي أكد أنه سيقوم بتشجيعه في هذه المباراة، ويقف معها إلى آخر لحظة، خاصة وأننا تابعون كلنا لإفريقيا.للعلم أن أنصار الخضر كانوا قد قطعوا رحلة صعبة جدا ومتعبة، فلم يكونوا ينتظرون كل هذه الصعوبات، فرغم أن المسؤولين على الرحلة كانوا يعلمون أيضا أن المدينة بعيدة جدا، وان الفصل شتاء، إلا أنهم اختاروا حافلات لا تصلح حتى لقطع مسافة ٥٠ كلم، فلا مكيفات هواء موجودة فيها ولا أي شيء آخر، مما زاد من متاعب الأنصار، وخاصة البرودة الشديدة والتي أثرت كثيرا على الأنصار الجزائريين، والذين وجدوا صعوبة كبيرة حتى في الحركة.

السكان البيض لا يشجعون انجلترا ووقفوا مع الخضر

ومن المفارقات العجيبة في جنوب إفريقيا، أن البيض في هذا البلد كانوا يؤكدون في حديثهم معنا على وقوفهم مع المنتخب الجزائري، وأنهم يكرهون انجلترا، ويتنمون أن تتكبد الخسارة على يد الخضر في المونديال، عكس المواطنين السود، والذين كانوا منقسمين، فالبعض منهم شجع الجزائر وتمنى فوزها، والبعض الآخر تمنى خسارتها لأنه يريد فوز إنجلترا.وبين هذا وذاك، صنعت هذه المباراة أجواء مميزة جدا في مدينة كاب تاون، جعلت الجميع يؤكد أنها تبقى أكثر مباراة تميزا من حيث الحماس والحضور الجماهيري.

الكل تجاوب مع الجزائريين وحيّوهم كثيرا

وقد وجد كل الجزائريين الترحاب اللازم من سكان مدينة كاب تاون، والذين كانوا يحملون أعلام وأوشحة لبلدهم، ولكن بعد أن لمحوا الأعداد الكبيرة للأنصار الجزائريين، دخلوا معهم في هذه الأجواء الإحتفالية وقاموا بتقديم كل التسهيلات للأنصار، من أجل الإحتفال معهم.وقد كانت فرحة الأنصار الجزائريين كبيرة بالتجواب الكبير لسكان هذه المدينة الجميلة، مما جعل أعلام الجزائر وجنوب إفريقيا تمتزج في هذه الأجواء الجميلة.

قالوا ”إنكم رائعون” واحتفلوا معهم بالعلم الجزائري

وكان للحماس الكبير الذي صنعه الجزائريون في مدينة كاب تاون الأثر الكبير على سكان هذه المدينة، فبعد أن لمحوا إحتفالات الجزائريين، نزلوا هم إلى الشوارع، وأبوا إلا أن يصنعوا الإحتفالات مع أنصار الخضر، والذين كاتوا رائهين جدا.وأبى سكان المدينة سوى الإحتفال مع الأنصار الجزائريين، وكذلك بالعلم الجزائري، بحيث لمحنا العديد منهم يلوح بالعلم الجزائري.

يعرفون شعار ”1 ،2 ،3 فيفا لالجيري

وما شد إنتباهنا أيضا هو معرفة سكان جنوب إفريقيا للأغنية الجزائرية التي يهتف بها الأنصار، وهي 1، 2، 3، فيفا لالجيري، فبعض المناصرات التي كن في أحد المقاهي ويتوشحن باعلام بلدهن، وبمجرد أن لمحن بعض الجزائريين، إنضممن إليهم وغنين وان تو تري، وهذا ما أدهش هؤلاء الأنصار، والذين لم يفهموا كيف تمكنوا من حفظ عبارات التشجيع الجزائرية بهذه السرعة.

غنوا حتى ”الله أكبر روني مات

وقد غنى الجنوب إفريقيين كل المقاطع مع الخضر، وخاصة الأغاني المعروفة، ولكن رددوا ايضا مقطعا أضحك الجميع، فبعد مرور بعض الانجليز على الجزائريين، وبعد تحيتهم، بدأ أنصار الخضر في ترديد عبارة الله أكثر روني مات، وهي العبارة التي رددها معهم أنصار جنوب إفريقيا، وهذا ما أضحك كثيرا الجزائريين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة